الزفين: السرعة والانشغال بغير الطريق والعصبية أسباب للوفيات

الزفين: السرعة والانشغال بغير الطريق والعصبية أسباب للوفيات

تحت شعار «رمضان بلا حوادث مرورية» أطلقت شرطة دبي أمس «رمضان أمان» بالتعاون بين الإدارة العامة لمرور دبي، وهيئة الطرق والمواصلات.وأكد اللواء محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات، أن الهدف من إطلاق الحملة توعية الجمهور بالمخاطر التي قد تصادفهم على الطريق بسبب السرعة الزائدة وعدم الانتباه، لافتاً إلى أن الشعور بالجوع أحياناً، أو الامتناع عن التدخين بسبب الصيام قد يجعل الإنسان أكثر عصبية خلال القيادة، وبالتالي يصبح مدفوعاً لارتكاب أخطاء تؤدي إلى كوارث مرورية تفقده حياته وحياة الأبرياء على الطرق.وأشار إلى أن شهر رمضان العام الماضي شهد وفاة 6 أشخاص، بينهم ثلاثة توفوا دهساً، وآخر بسبب الانحراف المفاجئ، وآخرون بسبب الرجوع للخلف دون انتباه، مقابل وفاة 22 شخصاً في عام 2016، موضحاً أن السرعة الزائدة تؤدي للوقوع في المحظور دوماً، وتوقع حوادث اصطدام ودهس وتدهور وغيرها من استخدام الهاتف أثناء القيادة والانشغال بغير الطريق.ولفت إلى أن أغلبية الحوادث المرورية التي تقع في شهر رمضان تكون قبل الإفطار والإمساك، وقال إنه خلال رمضان الماضي توفي شخص واحد من 6 صباحاً حتى الثانية ظهراً، بينما توفي 3 من الثانية ظهراً وحتى العاشرة مساء، وشخصان من 10 مساء وحتى السادسة صباحاً وأضاف أنه خلال الأعوام الثلاثة الماضية وخلال رمضان فقط توفي 8 أشخاص على شارع الإمارات، و3 في جبل علي، وشخصان على شارع الشيخ زايد، و4 على شارع محمد بن زايد، وأكد أن وفيات حوادث السير في رمضان العام الماضي تشكل نحو 4% من إجمالي وفيات حوادث السير البالغة 148 وفاة.واكد اللواء الزفين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بحضور العقيد جمعة بن سويدان مدير الإدارة العامة لمرور دبي بالوكالة وضباط الإدارة وممثل عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن الدوريات المرورية ورقباء السير موزعون كالمعتاد على طرق الإمارة وشوارعها، وهناك فريق للتوعية بمخاطر السرعة الزائدة والانشغال بغير الطريق داخل الخيم والمجالس الرمضانية، والأندية الرياضية، وأماكن التجمعات العمالية في كافة أنحاء الإمارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً