منصور بن زايد يوجه بالتنسيق مع “صانعي أمل” لدعم مبادرتهما

منصور بن زايد يوجه بالتنسيق مع “صانعي أمل” لدعم مبادرتهما

استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في مكتبه بقصر الرئاسة اليوم الثلاثاء، فارس النور علي من السودان ونوال مصطفى من مصر اللذين كرمهما نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن “صناع الأمل” الخمسة، وذلك في الحفل الختامي للمبادرة الأكبر من نوعها لتكريم صناع الأمل في الوطن العربي. وهنأ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان صانعي الأمل الفائزين والآلاف من صناع الأمل العرب على جهودهم الإنسانية المؤثرة وإنجازاتهم البطولية في صناعة التغيير وتحدي المستحيل.واستعرض مع صانعي الأمل مبادراتهما والنتائج التي تحققت على الأرض والآفاق المستقبلية وسبل توسيع نطاق الاستفادة من هذه المبادرات وتعظيم أثرها وتمكينها ومأسستها بصورة تضمن استمراريتها وتطورها.وقال نائب رئيس مجلس الوزراء، إن “وجود طاقات عربية مخلصة لوطنها وشعبها لا تستسلم للتحديات يجعلنا نطمئن على مستقبل أمتنا العربية”، مشيراً إلى أن “هذه الطاقات التي تسعى للمساهمة الإيجابية في مجتمعاتها مؤشر على أن شعوبنا العربية لديها قدرات فاعلة في عمل الخير”. وأضاف أن “أي مبادرة إنسانية أو مجتمعية تسعى إلى رفع المعاناة عن المحتاجين وتستثمر في الإنسان بوصفه ركيزة التنمية والبناء تستحق أن ندعمها ونكافئها”، مثنياً على مبادرة صناع الأمل ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، لافتاً إلى أنها “نجحت في تكريس ثقافة الأمل وإشراك الآلاف من أبناء وبنات الوطن العربي فيها وتحويلها إلى صناعة عربية رابحة بكل المقاييس “. ووجه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتنسيق مع صانع الأمل فارس علي لوضع قائمة بأهم المشاريع والأولويات لدعم الأسر الفقيرة في السودان وتلبية الاحتياجات الملحة في قطاعات التعليم والصحة وتمكين الشباب والمساهمة في تحسين جودة الحياة بالمناطق الأقل حظاً. كما وجه صندوق أبوظبي للتنمية ببحث سبل دعم صانعة الأمل نوال مصطفى بما يكفل تعزيز مبادراتها ومشاريعها المعنية بدعم السجينات وتمكينهن. وبحث إمكانية التعاون المشترك بين الإمارات ومصر من خلال إعداد دراسة لتطبيق النموذج الذي طبقته نوال مصطفى في مصر في تطوير المؤسسة العقابية في الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً