14.6 ألف طالب يؤدون اختبارات إلكترونية في 9 مواد

14.6 ألف طالب يؤدون اختبارات إلكترونية في 9 مواد

14.6 ألف طالب يؤدون اختبارات إلكترونية في 9 مواد

الدكتور حمد اليحيائي:
«الاختبارات
الإلكترونية تهدف
إلى رفع كفاءة
عملية التصحيح
والرصد للطالب».

أنهى 14 ألفاً و598 طالباً وطالبة من المنتسبين إلى مسار التعليم المستمر الاختبارات الإلكترونية التي عقدت، أخيراً، على مستوى الدولة بشقيها، (أكاديمي/‏‏‏‏‏ ومنازل)، للصفوف من السابع حتى الثاني عشر، في تسع مواد دراسية، وهي تعد المرة الأولى التي يقدم بها طلبة المسار هذه الاختبارات إلكترونياً.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم، عن منح فرصة أخرى للطلبة الذين لم يتمكنوا لأي سبب كان من التقدم للاختبارات، مع ضرورة تقديم عذر يستدعي الإعادة، وحددت الفترة من 16-22 من الشهر الجاري للاختبارات التعويضية لطلبة مسار التعليم المستمر.
وأكد وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج والتقييم، الدكتور حمد اليحيائي، أن جميع اختبارات طلبة المدرسة الإماراتية أصبحت إلكترونية، وذلك بعد اعتمادها لطلبة التعليم المستمر، الذين أنهوا اختباراتهم أخيراً، تحقيقاً لتعليم متقدم يتخذ من التكنولوجيا وسيلة لإرساء معايير تربوية مهمة رافدة للمدرسة الإماراتية، وقد اعتمدت الوزارة الاختبارات الإلكترونية لمواكبة أفضل الممارسات التعليمية، وضمان عملية التقييم وفق معايير شمولية وعالمية.
وأضاف أن الاختبارات الإلكترونية التي جرت أخيراً، مستهدفة طلبة التعليم المستمر، حققت نجاحاً كبيراً، وتميزت ردود الفعل، سواء من المتقدمين للاختبارات، أو الكوادر التدريسية، بالإيجابية والاستحسان، كون عملية التحول من النظام الورقي إلى الإلكتروني جاءت بسلاسة ودعمت من عملية التقييم.
وذكر اليحيائي، أن الاختبارات الإلكترونية وضعتها الوزارة لتحقيق أهداف عدة، منها رفع كفاءة عملية التصحيح والرصد للطالب، ورفع كفاءة عمليه قياس تحقق النواتج التعليمية لدى الطلبة، وتحسين مستوى تكامل المنهج المقرر وعملية التقييم، وكفاءة التقارير على مستوى المدرسة والقطاع والوزارة، فضلاً عن تطبيق أفضل الممارسات التعليمية، ومواكبة التطور التكنولوجي.
ووضعت الوزارة دليلاً خاصاً بمديري المدارس والمعلمين والطلبة، ليكون مرجعية لهم للتعرف إلى كيفية أداء الاختبارات الإلكترونية للتعليم المستمر، وكل ما يتصل بها من معلومات، وتم تطبيق الاختبار في المادة الواحدة لأكثر من فترة، فيما تم تحديد لجان ومراكز خاصة بأصحاب الهمم، تتوافر فيها المتطلبات الضرورية حسب كل حالة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً