«التربية»: حرمان الطلبة «الحفلات» لعدم سداد رسومها «مرفوض»

«التربية»: حرمان الطلبة «الحفلات» لعدم سداد رسومها «مرفوض»

أصدرت تعميماً بعدم تحميل ذوي الطلبة أي تكاليف مالية لإقامتها
«التربية»: حرمان الطلبة «الحفلات» لعدم سداد رسومها «مرفوض»

أفادت وزارة التربية والتعليم، بأن إدارات مدارس اعتادت إقامة حفلات التخرج، ومطالبة ذوي الطلبة برسوم نقدية، مقابل مشاركة أبنائهم في حفل التخرج، وحرمان أي طالب لا يستوفي رسوم الحفل، وهو ما اعتبرته «سلوكاً مرفوضاً»، إذ إنه يؤثر بالسلب في الطلبة الذين لا يستطيعون المشاركة في الحفل.

«المعرفة»: «الرسوم الاختيارية» تخضع لاتفاق المدرسة وولي الأمر
أوضحت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن عقد ولي الأمر والمدرسة، الذي يحدّد حقوق ومسؤوليات الطرفين في ما يتعلق بمختلف الجوانب المتعلقة بتعليم أطفالهم، يتضمن قسماً كاملاً يغطي الرسوم الإلزامية المعتمدة من قبل الهيئة، وفي ما يتعلق بالرسوم الاختيارية، فإنها تكون تبعاً للاتفاق الذي يتم بين ولي الأمر والمدرسة.

وشدّدت في تعميم أصدرته، أخيراً، على إدارات المدارس والرياض الحكومية والخاصة كافة، بعدم مطالبة أو تحميل ذوي الطلبة أي تكاليف مالية لإقامة حفلات التخرج التي تقيمها المدارس مع نهاية كل عام دراسي.
ودعت إدارات المدارس إلى إقامة حفلات التخرج في مسرح المدرسة، أو أي مرفق آخر من المؤسسات المجتمعية، بحيث لا يترتب عليه تحميل ذوي الطلبة أعباء مالية.
وأكدت ضرورة مراعاة إقامة حفلات التخرج مبادئ السلوك التربوي في فقرات الحفل، مشددةً على أن يكون توقيت حفل التخرج بعد عيد الفطر المبارك، وكذا بعد انتهاء المخطط الزمني للخطط الدراسية، وألا تقام حفلات التخرج في أي مرفق خارج المدرسة، حتى لا يترتب عليه فرض أي بدل نقدي على الأهالي، إضافة إلى ذلك ضرورة مراعاة شروط الأمن والسلامة في اختيار مكان إقامة حفل التخرج.
وأضافت أنه يجب أن يراعى عند إقامة الحفل ألا تتضمن فقراته ما يتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية، والتأكيد على تضمين الفقرات ما يعزّز الولاء للوطن، لافتةً إلى أنه لا مانع في إتاحة الفرصة للجهات الداعمة والراعية، للإسهام في الحفلات وفق الأنظمة، وبعد موافقة الجهات المعنية في الوزارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً