«صحة دبي» تدرّب 120 من موظفيها على إدارة المشروعات

«صحة دبي» تدرّب 120 من موظفيها على إدارة المشروعات

حدّدت 4 أهداف و21 مبادرة لإرساء منظومة للإبداع
«صحة دبي» تدرّب 120 من موظفيها على إدارة المشروعات

القطامي: الهيئة ماضية في بناء الشراكات والانفتاح على العالم. من المصدر

أطلقت هيئة الصحة في دبي، أمس، استراتيجية الابتكار والذكاء الاصطناعي (2018-2021)، بهدف تعزيز مواكبتها للتحولات النوعية التي تشهدها الدولة ومدينة دبي في هذا المجال، وتستهدف تأهيل وتدريب 120 من موظفيها من جميع القطاعات، وإكسابهم مهارات إدارة المشروعات.

«صحة دبي» أطلقت استراتيجية الابتكار والذكاء الاصطناعي (2018-2021).

جاء ذلك خلال انعقاد أعمال منتدى التحول المؤسسي، الذي تنظمه الهيئة بشكل دوري، بحضور المدير العام للهيئة، حميد محمد القطامي.
وأفادت الهيئة بأن استراتيجيتها تضمنت أربعة أهداف و21 مبادرة، ترمي جميعها إلى تحقيق رسالة الهيئة الخاصة بالابتكار وهي: «إرساء منظومة للإبداع والابتكار تعنى بتوليد الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس لتقديم خدمات رعاية صحية مستدامة وذات قيمة، من خلال إشراك جميع الشركاء والمعنيين».
من جهة ثانية، شهد المنتدى إطلاق مبادرة «أوتاد»، إحدى المبادرات الاستثنائية التي تتبنى الهيئة تنفيذها لتشكيل نواة من الخبراء والمتخصصين في إدارة المشروعات، وذلك تمهيداً لإكساب مسؤولي الهيئة أدوات إدارة المشروعات، وفق أعلى المعايير ومستويات الأداء المعمول بها عالمياً.
وتستهدف الهيئة بشكل محدد، تأهيل وتدريب 120 من موظفي هيئة الصحة بدبي (من أطباء، ممرضين، صيادلة، خدمات طبية مساندة، إداريين، مهندسين، تقنيين، وغيرهم) من جميع القطاعات، وإكسابهم مهارات إدارة المشروعات، وذلك تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية والأهداف التشغيلية للإدارات، على أن يتم تمكين 46 من موظفي الهيئة في السنة الأولى للمبادرة.
وقال القطامي إن الهيئة ماضية في بناء الشراكات والانفتاح على العالم بمؤسساته ومنظماته وهيئاته ذات العلاقة، لافتاً إلى اهتمام «صحة دبي» البالغ بتوثيق العلاقات مع المؤسسات الصحية والاستثمارية في الدول والمدن المتقدمة، ومن بينها السويد، التي ذكر أنها إحدى الدول المتقدمة الكبرى، صاحبة الخبرات والتجارب الناجحة في القطاعين (الصحي والاستثماري) معاً.
وأكد أن «صحة دبي» أوجدت من خلال هذه الاستراتيجية دعائم أساسية لجميع مشروعاتها ومبادرتها التي تستهدف الاستحواذ على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكل ما يتعلق بالتقنيات والتكنولوجيا المتجددة، التي من شأنها خدمة أهداف الهيئة ومشروعاتها وبرامجها التطويرية، وذلك ضمن توجهات دبي ورؤيتها ومقتضيات الرفاهية التي تتميز بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً