اتحاد الكتاب العرب: لا للإجراءات الأمريكية ولا للمواقف الانتهازية

اتحاد الكتاب العرب: لا للإجراءات الأمريكية ولا للمواقف الانتهازية

أكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب الصحافي حبيب الصايغ، في الذكرى السبعين للنكبة، الذي يوافق 15 مايو (آيار)، تاريخ إعلان الكيان الصهيوني دولته المغتصبة على الأرض الفلسطينية، موقفه المبدئي والثابت المساند للقضية الفلسطينية باعتبارها أكثر القضايا عدلًا في العصر الحديث، وحق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وحقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس التاريخية الموحدة. ورفض الاتحاد في بيان صحافي تلقى 24 نسخة منه، كل خطوة دولية ضد تلك الثوابت لأنها تعطي شرعية للاحتلال الغاصب، خاصةً قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال، والذي ترافق مع ذكرى النكبة، وتشريد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني. وشدد الصايغ على أن الخطوة الأمريكية المخالفة لكل القرارات والمواثيق والمعاهدات الدولية، تعتدي على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وعلى حلمه المشروع في العودة إلى أرضه ودياره، وفي إقامة دولته المستقلة، وتستبق المفاوضات النهائية، وحل الدولتين، وتنحاز للطرف المغتصب ضد صاحب الحق الأصيل والتاريخي.وحث الأمين العام الأدباء والكتاب العرب كافة على مواصلة الاهتمام بقضية فلسطين ومدينة القدس في أعمالهم الإبداعية، وفي كتاباتهم الثقافية والفكرية، حتى لا تنزاح القضية إلى خلفية الاهتمام الدولي.وناشد الشرفاء من كتاب العالم مساندة قضية فلسطين العادلة في عمق الوقوف في صف الحق والعدل، لافتاً إلى أن النقيض لا يخدم إلاّ سعي الفئات الظلامية إلى نشر التطرف والإرهاب والكراهية.وفي السياق ذاته أعاد الأمين العام تأكيد موقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب المناهض للتطبيع مع العدو الصهيوني، وهو الموقف ذاته الذي تتخذه جميع الاتحادات المنضوية تحت لوائه، وهو الموقف الأصيل للأدباء والكتاب العرب في كل مكان، مع الرفض الكامل والقاطع للمواقف والسياسات الانتهازية والمترددة التي يقوم بها بعض العرب في زمن يراد له أن يكون زمن الردة ونسيان الثوابت، ولكل الخطوات التي يتخذها أفراد ومؤسسات في اتجاه كسر الموقف العربي المبدئي من التطبيع.وختم بيان الاتحاد العام بالقول: “في الوقت الذي نستذكر فيه، بكل الفخر والاعتزاز والاعتداد شهداء فلسطين على مدى العقود الماضية ونحيي فيه الجرحى والاسرى والمرابطين، فإن هذا مفترق طرق، وهذه مرحلة الفرز بامتياز، والانتصار لفلسطين وشعبها شرط أول نحو تحقيق المستقبل العربي الذي في البال، والتمسك بقضية فلسطين معيار أخلاقي إنساني يجب الاحتكام إليه نحو تأكيد مفاهيم العدل والحق والحرية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً