التحالف يطرق أبواب الحديدة

التحالف يطرق أبواب الحديدة

طرق التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أبواب مدينة الحديدة التهامية الاستراتيجية في الميناء الهام، إثر عملية عسكرية خاطفة نفذتها قوة متخصصة من القوات المسلحة الإماراتية، أمس الأحد، وحققت انتصاراً كبيراً، فيما لوّح الحوثيون بالاستسلام، في أعقاب مناشدتهم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإيقاف الحرب في اليمن. ونفذت القوات الوطنية عمليات عسكرية سريعة وخاطفة في جبهة الساحل الغربي، بدعم وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، استهدفت إحدى تلك العمليات مركز القيادة والسيطرة في جبهة الساحل الغربي لليمن، الأمر الذي أسفر عن مقتل قيادات ميدانية وحيازة التحالف على وثائق مهمة قد تفيد القوات في مواصلة التقدم صوب ميناء الحديدة.وقالت مصادر ميدانية إن قوات حراس الجمهورية بقيادة طارق صالح، وقوات العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية، تخوض معارك عنيفة ضد الانقلابيين في بلدات الساحل الغربي، وباتت تتوغل صوب العاصمة التهامية حيث الميناء الاستراتيجي بدعم وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية التي يقول قادة عسكريون إنها تمتلك خبرة كبيرة واحترافية قتالية.حالة رعبوقال مصدر محلي في تهامة إن “المليشيات الحوثية تعيش حالة من الرعب، فيما توعدت القيادات عناصرها بالإعدام، في حال حاولت الفرار من الجبهة”.ونفذت القوات الإماراتية عملية عسكرية بحرية استهدفت مركز القيادة والسيطرة في بلدة الفازة بالحديدة.ولفتت المصادر إلى أن عمليات الساحل الغربي المكثفة أصابت الانقلابيين بالرعب في مختلف الجبهات، وأن قيادات ميدانية تعتزم الفرار من الجبهات والانضمام إلى معسكر الشرعية.وانسحبت قيادات عسكرية رفيعة في محافظة البيضاء وسط اليمن، في أعقاب تمكنها من الفرار إلى مأرب بالتنسيق مع القوات الحكومية.ترحيب بالفارينورحبت الشرعية في تصريحات صحافية بأي قيادي أو عضو في ميليشيات الانقلاب رغب في الانشقاق عن ميليشيات طهران والانضمام إلى صف الشرعية أو العودة كمواطن يمني سلمي.الاستنجاد لإيقاف الحربواستنجد الحوثيون مؤخراً بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل لوقف الحرب ضد ميليشياتهم في أعقاب الهزائم المتواصلة التي تتعرض لها في جبهة الساحل الغربي وصعدة المعقل الرئيس لزعيم التمرد.ودعت حكومة الحوثيين (غير المعترف بها)، مجلس الأمن الدولي ومجموعة الـ 19 الراعية لعملية التسوية السياسية السلمية في اليمن، للتدخل ﻹيقاف الحرب التي تشنها ضدهم الحكومة الشرعية، في أعقاب اشتداد الخناق على ميليشيات التمرد وخسائرها المتتالية وانهياراتها الكبيرة في مختلف الجبهات.وقالت وكالة الأنباء التابعة للحوثيين في صنعاء، إن الوزير في حكومة الانقلابيين، ناشد مجلس الأمن الدولي ومجموعة الـ 19 الراعية لعملية التسوية السياسية السلمية في اليمن، للقيام بدورهم في دعم جهود المبعوث الخاص لوقف العمليات العسكرية والدفع بكل الأطراف للجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية سياسية تؤسس لسلام عادل ومستدام”ـ وهو ما يبدو تلويح بالاستسلام.ورفض الحوثيون الموالون لإيران كل جهود السلام التي تمت خلال المراحل السابقة، وأصروا على مواصلة القتال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً