محمد بن راشد يتوّج صانع الأمل في العالم العربي اليوم

محمد بن راشد يتوّج صانع الأمل في العالم العربي اليوم

87 ألفاً شاركوا في المبادرة.. و17 ألفاً سجلوا لحضور الحفل الختامي
محمد بن راشد يتوّج صانع الأمل في العالم العربي اليوم

محمد بن راشد خلال تتويج الفائزين في الدورة الماضية من «صنّاع الأمل». من المصدر

محمد عبدالله القرقاوي: «(صنّاع الأمل) أكدت أن عالمنا العربي بخير، والأفعال الملهمة قادرة على محاربة فكر الضلال».

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يحتفي العالم العربي، اليوم، بتتويج «صانع الأمل العربي 2018» من بين أكثر من 87 ألف مشارك في مبادرة صناع الأمل، المبادرة الأكبر من نوعها عربياً لتكريم أصحاب العطاء، يمثلون جميع أنحاء الوطن العربي، وذلك في حفل حاشد يُقام في دبي.

رسالة «صنّاع الأمل»
تنضوي «صناع الأمل» تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وتعد الأكبر والأشمل من نوعها عربياً للاحتفاء بناشري الأمل والتفاؤل والإيجابية، محاربي اليأس، باذلي العطاء في الوطن العربي، حيث تسعى المبادرة إلى تكريم المبادرات والبرامج والمشروعات ذات الطابع الإنساني والخيري والمجتمعي، التي يهدف أصحابها من خلالها إلى تغيير مجتمعاتهم، وصنع فرق في حياة الآخرين نحو الأفضل، دون أن ينتظروا أي تقدير أو مقابل، مدفوعين بحسهم الإنساني العالي.
متطوعون
يسهم 230 متطوعاً من الشباب والشابات في الإمارات والعالم العربي في تنظيم الحفل الختامي لمبادرة صناع الأمل، يتوزعون على خمسة فرق عمل تتولى مهام التنظيم، وتسجيل الحضور، والتشريفات واستقبال الضيوف، والمهام اللوجستية، والتغطية الإعلامية. وقد أقامت فرق العمل غرف عمليات خاصة بكل اختصاص، لضمان نقل تجربة مميزة للجمهور في الحفل والمتابعين من كل أرجاء العالم.
9 معالم عربية
احتفلت عواصم العالم العربي بصناع الأمل من خلال إضاءة عدد من رموزها بشعار المبادرة الأكبر لصناعة الأمل، ما أسهم في نشر رسالة المبادرة الداعية إلى أهمية ترسيخ عمل الخير والعطاء في عالمنا العربي. وخلال الشهر الماضي، أضاء شعار صنّاع الأمل معالم عربية شهيرة، منها قلعة صلاح الدين في العاصمة المصرية القاهرة، وأبراج الكويت في العاصمة الكويتية، والمدرج الروماني الأثري في الأردن، وصخرة الروشة في العاصمة اللبنانية بيروت.
إعلان «صانع الأمل»
شكّل إعلان «صانع الأمل»، المصمم بطريقة مبتكرة، الذي نشره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على حساباته الرسمية، بعنوان «مطلوب للعمل معنا في 2018»، إشارة الانطلاق للدورة الثانية من «صنّاع الأمل»، وحدد فيه سموه مواصفات ومؤهلات الأشخاص الراغبين في الانضمام إلى فريق «صنّاع الأمل» في الوطن العربي، منها أن يمتلك المتقدم خبرة للقيام بمهمة إنسانية أو مجتمعية، ولديه نظرة إيجابية للحياة.
تفاعل مليوني
تناقلت وسائل إعلام إقليمية، إلى جانب آلاف الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، القصص الملهمة للعديد من المشاركات البارزة في دورة «صنّاع الأمل» لهذا العام.
وشكلت المبادرات والمشروعات الإنسانية الهادفة مادة تحفيزية وملهمة، تداولها المغرّدون والمتابعون العرب على مواقع التواصل الاجتماعي. كما حظي الموقع الإلكتروني للمبادرة بأكثر من مليوني زيارة، خلال أقل من شهرين على انطلاق الدورة الثانية من «صنّاع الأمل».

وسيتم نقل الحدث مباشرة على شاشات التلفزيون، كما سيتم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يشارك 200 إعلامي، من مختلف وسائل الإعلام العربية، في تغطية وقائع الحدث.
وقال الأمين العام لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم، محمد عبدالله القرقاوي، إن «الأمل والعمل وحدهما قادران على استئناف الحضارة العربية من أجل بناء أجيال تعتز بهويتها وانتمائها وتقاليدها العريقة»، مشيراً إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تنطلق من تسخير كل الإمكانات لفتح أبواب الأمل في العالم العربي.
واعتبر القرقاوي أن «الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومن خلال (صناع الأمل)، إنما أراد تحويل الفرد العربي، من فرد ينتظر تدخل الحظ أو المصادفة في حياته إلى فرد عامل، مبادر، يصنع بنفسه مستقبله، ويلهم الآلاف من حوله لأخذ زمام المبادرة، وتحسين واقع الحياة في مجتمعاتهم».
وأضاف: «عالمنا العربي يزخر بالأبطال المخلصين لقيم التفاني والبذل، فيبدعون، وتثمر أعمالهم خيراً على مجتمعاتهم، وقد أكدت مبادرة صناع الأمل أن عالمنا العربي بخير، وأن نساءه ورجاله مجبولون على قيم الخير والعطاء، والأفعال الملهمة قادرة على محاربة فكر الضلال والجهل».
وتابع القرقاوي: «أردنا أن يكون حفل صناع الأمل جماهيرياً، لأن رسالة المبادرة هي إبراز الأفراد الملهمين القادرين على التغيير الإيجابي»، مضيفاً: «مهمتنا اليوم هي أن نواصل حكايات هؤلاء الأبطال، ونتابع إنجازاتهم، فالبطولة لها أشكال كثيرة، وهي ممكنة ومتاحة للجميع. إن الأبطال لا يمتلكون قدرات خارقة بقدر ما يمتلكون حساً إنسانياً عالياً، وإيماناً مطلقاً بألا وجود للمستحيل».
بلغ عدد المسجلين عبر الموقع الإلكتروني لحضور حفل تكريم صناع الأمل وتتويج صانع الأمل الأول في الوطن العربي لعام 2018 أكثر من 17 ألف شخص. وستقوم ست وسائل إعلام عربية، من مصر والسعودية والبحرين والأردن ولبنان والإمارات، بتغطيات إعلامية موسعة للحفل، إذ سيتابع الملايين من الناس، في مختلف أنحاء الوطن العربي، الاحتفالية الحاشدة التي يشارك في تغطيتها أكثر من 200 إعلامي، إلى جانب العديد من الشخصيات المؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع متابعة حية ومباشرة لفعالياتها عبر الحسابات الشخصية والمواقع الإلكترونية.
وتنقل شاشة تلفزيون دبي ابتداءً من الساعة 6:30 مساءً بتوقيت دبي، وقائع الحدث مباشرة على الهواء، في حين سخرت مبادرة صناع الأمل كل قنواتها على شبكات التواصل الاجتماعي التي تحمل اسم ArabHopeMakers على «يوتيوب»، و«فيس بوك»، و«تويتر» لنقل الحدث إلى العالم بصورة حية.
وشهدت مبادرة صناع الأمل دعماً استراتيجياً من قبل عدد من الشركات الوطنية والعربية، للإسهام في إنجاح الحدث الأكبر عربياً لصناعة الأمل، ونقله إلى العالم العربي بأبهى صورة.
وتصدرت السعودية المرتبة الأولى، لجهة ترشيحات صناع الأمل، متخطية 18% من العدد الكلي للمبادرات، تليها مصر في الترتيب الثاني بنسبة 12% تقريباً. وتقدمت كل من الجزائر والمغرب في سلم الترشيحات، محتلتين الترتيبين الثالث والرابع على التوالي، حيث كان نصيب الجزائر أكثر من 10% من إجمالي الترشيحات، فيما سجّلت المغرب 9%، بينما حلت الإمارات خامساً بأكثر من 8% من مجموع ترشيحات صناع الأمل.
وتنوعت مشروعات ومبادرات صناعة الأمل المشاركة لتخدم مجالات إنسانية ومجتمعية متنوعة، مع التركيز على قطاعات حيوية بعينها تلبية لاحتياجات ملحة، وطبقاً لما يمليه الواقع في البيئة ذات الصلة.
وحظيت المبادرات الخاصة بخدمة المجتمع بالاهتمام الأكبر، مشكِّلة 36% من إجمالي المبادرات المشاركة، تلتها المبادرات التعليمية كأولوية ثانية، محتلةً أكثر من 12%، في حين كان نصيب المبادرات الصحية والطبية أكثر من 5% من حجم المشاركات، لتحتل المركز الثالث في قائمة الأولويات.
ومن المبادرات الأخرى المشاركة ضمن مجالات وقطاعات مجتمعية متنوعة، مبادرات بيئية وفنية وثقافية، ومبادرات معنية بتمكين الشباب، وتمكين المرأة، وغيرها.
وحسب الفئة العمرية للمرشحين، تصدر الشباب (حتى سن 35) ترشيحات صناع الأمل، بواقع 71% من العدد الكلي للمشاركات، حيث انتزع الشباب في الفئة العمرية من 21 إلى 35 عاماً نحو 56% من إجمالي نسبة المبادرات المرشَّحة، يليهم المراهقون والشباب من 20 عاماً فما دون، بواقع 15% من حجم المشاركات.
وجاء في الترتيب الثالث صناع الأمل في الفئة العمرية من 36 إلى 50 عاماً بنسبة تزيد على 19% من إجمالي المرشحين، يليهم في المرتبة الرابعة والأخيرة المرشحون فوق 51 عاماً، مشكلين 9.5% من الحجم الكلي للمشاركات.
وشكّلت لجنة صناع الأمل فرقاً من المتطوعين المتخصصين لمعاينة ودراسة طلبات صناع الأمل التي وصلت إلى أكثر من 78 ألف طلب، حيث خضعت عملية الفرز لمراحل عدة ضمن لجان فرعية عدة، تم خلالها التحقق من الطلب وكل البيانات والمعلومات المرفقة، وتصنيف المبادرات والمشروعات والبرامج المرشّحة لجائزة صناع الأمل، حسب القطاعات والمجالات المعنية بها.
وكان قد وصل إلى المرحلة النهائية 15 صانع أمل، يتنافسون على لقب «صنّاع الأمل» الذي سيتم اختياره يوم 14 مايو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً