موجة رياح رملية تضرب البلاد حتى الخميس

موجة رياح رملية تضرب البلاد حتى الخميس

شهدت الدولة أمس موجة غبار ورياح قوية شملت معظم المناطق، فيما حذر المركز الوطني للأرصاد من استمرار الرياح النشطة قوية السرعة أحياناً والمحملة والمثيرة للغبار والأتربة، لافتاً إلى إمكانية تدني الرؤية إلى أقل من 1000 متر أحياناً، ومناشداً قائدي المركبات توخي الحذر على الطرقات.وتوقع المركز أن يكون طقس اليوم مغبراً وغائماً جزئياً أحياناً، على أن يطرأ انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على بعض المناطق الساحلية، فيما تكون الرياح جنوبية غربية تتحول ظهراً إلى شمالية غربية، بسرعة تتراوح من 20 إلى 30 تصل إلى 45 كم/‏ س أحياناً، وتكون مثيرة ومحملة بالغبار والأتربة، ويظل البحر متوسط الموج يضطرب أحياناً في الخليج العربي، بينما يظل متوسطاً في بحر عمان.وأشار إلى استمرار الطقس مغبراً وغائماً جزئياً أحياناً غداً الثلاثاء، متوقعاً تكوّن بعض السحب الركامية على الجبال بعد الظهر، أما الرياح فستكون جنوبية غربية تتحول إلى شمالية غربية من 15 إلى 25 تصل إلى 40 كم/‏ س، ويظل البحر متوسط الموج يضطرب أحياناً في الخليج العربي ومتوسط في بحر عمان.كما توقع المركز أن يكون الطقس الأربعاء مغبراً وغائماً جزئياً أحياناً، وتزداد كميات السحب على بعض المناطق خاصة الشرقية والشمالية قد تكون ركامية ظهراً والرياح غربية إلى شمالية غربية من 25 إلى 35 تصل إلى 50 كم/‏س أحياناً، مثيرة للغبار والأتربة، ويستمر البحر متوسطاً إلى مضطرب في الخليج العربي ومتوسطاً يضطرب أحياناً في بحر عمان، فيما يكون طقس الخميس صحواً ثم يصبح مغبراً أحياناً نهاراً وغائماً جزئياً على بعض المناطق والرياح شمالية غربية من 25 إلى 35 تصل إلى 45 كم/‏س أحياناً، مثيرة للغبار والأتربة، ويستمر البحر متوسطاً إلى مضطرب في الخليج العربي ومتوسطاً يضطرب أحياناً في بحر عمان.وتسببت موجة الرياح الرملية في تراكم الرمال على جوانب الطرق بالذات الخارجية منها والمناطق المفتوحة، فيما تولت الفرق المختصة في البلديات إزالة الرمال المتراكمة على جانب الطرق، في الوقت ذاته لجأ العديد من السكان إلى استخدام الكمامات لتجنب الغبار والرمال المثارة. من جهتها حذّرت وزارة الداخلية، من تدني مستوى الرؤية الأفقية، بسبب تشكّل الغبار والأتربة، خصوصاً على جوانب الطرق الصحراوية التي تخلو من مصدّات الرياح، ما يتسبب في تراكم الرمال عليها، وصعوبة تفاديها حال قيادة المركبة بسرعة زائدة.ونصحت السائقين بقيادة مركباتهم عند معدل سرعة تجنبهم وقوع الحوادث، وترك مسافة كافية بين المركبات، والوقوف على الكتف الأيمن خارج الطريق في حالة تعذر الرؤية، وعدم الوقوف تحت الأشجار واللوحات الإعلانية ومواقع الأعمال الإنشائية من أجل سلامتهم.وذكرت الوزارة، بأن تشكّل الرمال على سطح الطريق، يعدّ من أسباب وقوع الحوادث، ما يتطلب من السائقين زيادة الانتباه والتركيز، ومراعاة قواعد المرور، وضرورة الالتزام بالاحتياطات الواجبة مراعاتها في مثل هذه الأجواء المغبّرة، والانتباه في حالة وجود أي عوائق أو مخلفات بناء من المواد الصلبة، أو وجود جذوع أشجار أو سعف النخيل.وحثت السائقين على أهمية الالتزام باللوائح المرورية، واستخدام الإشارات التحذيرية في حالة التوقف التام، حين تعرضهم لأي أمر طارئ، وتشغيل أنوار المركبة في فترة النهار عند صعوبة الرؤية، للمزيد من الحرص، وتحديد المركبة بشكل واضح.
42 بلاغاً بالعين
هبّت على مدينة العين رياح نشطة محملة بالأتربة منذ ساعات الصباح الأولى، واستمرت حتى فترة ما بعد العصر، ما أدى إلى تدني مستوى الرؤية خاصة على الطرق الخارجية، كما تسببت الرياح بسقوط أشجار وعمود إنارة واحد وتجمّع للرمال، خاصة على الطرق في المناطق الرملية المكشوفة، حيث ساهمت استعدادات مكتب طوارئ بلدية العين لحالة عدم استقرار الحالة الجوية في محدودية الأضرار ومعالجتها في نفس اليوم.وتعامل مكتب الطوارئ ببلدية مدينة العين مع 42 بلاغاً في فترة عدم استقرار الحالة الجوية، حيث تسلم المكتب 32 بلاغاً لتجمع الرمال و 9 حالات سقوط أشجار وحالة واحدة لسقوط عمود إنارة، ولم تسجل أي بلاغات خاصة بالخيم الرمضانية نتيجة للتحذيرات المسبقة التي قام بها مكتب الطوارئ.وذكر سعيد الكعبي، مدير مكتب الطوارئ بالبلدية أنه تم التعامل مع جميع البلاغات بإزالة الرمال من على الطرق التي قامت الفرق الميدانية بالإبلاغ عنها أو البلاغات من قبل الجمهور، أما فيما يختص بسقوط الأشجار فقد تمت إزالتها فوراً في مناطق مختلفة من مدينة العين، لتسهيل حركة السير وعدم تعرض المارة للخطر، ولا توجد أي أضرار بشرية.وأضاف لا توجد أي بلاغات حول خيم إفطار صائم، وذلك بسبب التنسيق المسبق حول الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة، حيث تنشط الرياح في مثل هذه الفترة من العام.
الشرطة حذرت من الوقوف بجوار مبان قيد الإنشاء418 حادثاً بسيطاً في دبي خلال 8 ساعات
حذرت شرطة دبي مستخدمي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة تجنباً لبعض المشكلات التي تنتج عن الزحام، بسبب كثافة المركبات وتدني الرؤية، ونصحت بعدم استخدام المياه في تنظيف الزجاج الأمامي خلال العاصفة الرملية، لأن الماء مع الغبار يؤدي إلى تراكم مادة طينية لزجة تعمل على صعوبة الرؤية، حيث بلغت عدد الحوادث المرورية بشكل عام من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 1 بعد الظهر 418 حادثاً بسيطاً.‎ودعا العقيد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور بالوكالة في شرطة دبي، السائقين إلى ضرورة الانتباه بسبب تراكم الرمال على الطرق الخارجية، محذراً من مخاطر القيادة السريعة وغير المتأنية وعدم التركيز في مثل هذه الظروف، والالتزام بالسرعات المقررة وإضاءة مصابيح المركبة، مع ترك مسافة كافية بين المركبات.‎وأوضح أن القيادة في هذه الحالات تؤثر سلباً في السائقين في حالة إهمال السائق لقواعد الأمن والسلامة، والتغاضي عن اتباع الخطوات السليمة للقيادة في مثل هذه الأجواء يؤدي إلى كوارث وحوادث جسيمة لا يحمد عقباها.وشدد المقدم عبد الله علي بيشوه، رئيس قسم الإنقاذ البري في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، على أهمية الانتباه والتقييد بإجراءات السلامة خلال القيادة، خاصة على الطرق السريعة، وضرورة ترك مسافات أمان وخفض السرعة والالتزام بخط السير، وعدم الانتقال من مسار إلى آخر إلا للضرورة.وأوصى بعدم تشغيل مصابيح الانتظار خلال القيادة وعدم الوقوف بكتف الطريق، والتأكد من ارتداء أحزمة الأمان للسائق ومن معه.وأشار بيشوه إلى بعض الأخطاء التي يرتكبها بعض أفراد المجتمع، مثل صف مركباتهم بجوار مبان تحت الإنشاء، أو الخروج إلى الأماكن الصحراوية التي تكاد تنعدم فيها الرؤية الأفقية.
لا حوادث مرورية.. والبلدية تقفل الحدائقشرطة الشارقة تغلق طريقاً لتجمع الأتربة
أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة عن إغلاق الطريق الجديد بمنطقة الحمرية، المؤدي من جسر المنطقة الحرة بالحمرية بشارع الاتحاد إلى شارع الشيخ محمد بن زايد، بسبب تجمع الأتربة على الطريق، وذلك لضمان سلامة مرتادي الطريق.كما أهابت بالسائقين توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة نتيجة لتصاعد الغبار والأتربة، وتدني مستوى الرؤية الأفقية على بعض طرق الإمارة الداخلية والخارجية.وأكد الرائد عبدالرحمن محمد خاطر، مدير فرع التوعية والإعلام المروري بإدارة المرور والدوريات، أنه لم يتم تسجيل أي حالات حوادث تزامناً مع العاصفة الترابية التي شهدتها مختلف مناطق الإمارة. كما أوضح أن الدوريات المرورية، بشقيها الثابتة والمتحركة، موزعة على نطاق واسع من الإمارة للإسناد والمساعدة وتأمين النقاط الحيوية، ومراقبة حركة السير والطرق الداخلية والخارجية بالإمارة وتحديداً على شارعي محمد بن زايد والاتحاد، لافتاً أنها ساهمت بشكل كبير في تفادي وقوع الحوادث الخطرة وضمان الأمن والسلامة على الطرقات.من جانبها أكدت بلدية مدينة الشارقة، إغلاق جميع حدائقها نظراً لسوء الأحوال الجوية وانتشار الغبار والأتربة بفعل الرياح القوية، مع تواجد المشرفين بها حتى انتهاء موجة الغبار وعودة الحالة الجوية إلى طبيعتها.جاء ذلك ضمن إعلان البلدية عن كامل استعداداتها للتعامل مع مختلف الحالات في ظل ما يشهده الطقس من تغير كبير ونشاط قوي للرياح المثيرة للغبار والأتربة، كما شددت على اتخاذ كل إجراءات الوقاية والسلامة حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات، وفي هذا السياق قامت إدارة الهندسة في قطاع الهندسة والمباني ببلدية مدينة الشارقة بتوجيه المقاولين والاستشاريين بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتخاذ كل وسائل السلامة والحماية في المواقع قيد الإنشاء وخصوصاً الرافعات البرجية، وضرورة التأكد من ثباتها بشكل جيد خوفاً من وقوعها بفعل الرياح القوية.وقامت الفرق الخاصة في قطاع الزراعة والبيئة بالتعامل مع عدد من حالات سقوط الأشجار، والتي وقعت بسبب الرياح، حيث توجهت الفرق فور ورود البلاغ للخط الساخن في البلدية، وقامت بإزالتها وتنظيف مكانها، خوفاً من حصول أية أضرار كإغلاق الشوارع بسببها أو أية حالات أخرى، فيما تستعد الفرق التابعة لإدارة الخدمات العامة للتعامل مع التجمعات الكبيرة للرمال في حال حصولها، من خلال المعدات وأسطول البلدية الكبير والمهيأ دائماً للتعامل مع جميع الحالات.
لا حوادث بليغة في طرق الإمارةعجمان تهيب بشركات المقاولات توخي الحيطة
دعت الدوائر الحكومية في عجمان أفراد المجتمع في كل المناطق، إلى أخذ الحيطة والحذر في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد حالياً، في إطار حرص المؤسسات على سلامة أفراد المجتمع وسكان الإمارة، نظراً للتقلبات الجوية وسوء الأحوال السائدة.ودعت دائرة البلدية والتخطيط، جميع المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات العاملة بالبناء، وشركات مقاولات الطرق في الإمارة، لتوخي الحيطة والحذر في المواقع الجاري العمل بها حفاظاً على سلامة أفراد المجتمع وسكان الإمارة نظراً للتقلبات الجوية وسوء الأحوال السائدة.وأوضح عبد الرحمن محمد النعيمي، المدير العام لدائرة البلدية، أن الدائرة أصدرت تعميماً خاصاً بسوء الأحوال الجوية، ينص على ضرورة التأكد من شهادات السلامة والمصاعد الخارجية والالتزام بوجود شهادات السلامة للشدات المعدنية المثبتة على واجهات المباني، وسور الحماية حول مواقع العمل وتثبيته جيداً تفادياً لأي خطر من الممكن وقوعه، فضلاً على التأكد من إنزال «Cridle» على الأرض وعدم تركه معلقاً على واجهات المباني.وتابع أن الدائرة تهتم بصحة العمال وسلامتهم وبناء عليه سارعت ومنذ ساعات الصباح للتواصل مع العمال وإبلاغهم بإيقاف أعمالهم اليومية في هذا النهار، مبيناً أنهم سيعودون لمزاولة الأعمال المنوطة بهم عند استقرار الأحوال الجوية.وفي السياق ذاته أهابت الإدارة العامة للدفاع المدني عجمان، بأفراد المجتمع لأخذ الحيطة والحذر في التغيرات المناخية والابتعاد عن اللوحات الإعلانية والأجسام الآيلة السقوط والأشجار تجنباً لمخاطر سقوطها، بسبب هبوب الرياح الشديدة، كما يجب على الجمهور عدم ممارسة السباحة في البحر بسبب اضطرابه. وأكد المقدم رائد عبيد الزعابي، نائب مدير إدارة المراكز، أن دفاع مدني عجمان على أتم الاستعداد للتعامل مع الحوادث في ظل التغيرات المناخية، داعياً الجمهور اتباع النصائح والإرشادات التي تجنبهم الحوادث المختلفة والكوارث الطبيعية.وجهت القيادة العامة لشرطة عجمان مستخدمي الطرق وقائدي المركبات، بأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة بسبب الغبار والأتربة وتدني مستوى الرؤية الأفقية.وقال المقدم سيف عبدالله الفلاسي، مدير إدارة المرور والدوريات: إنه لا توجد حوادث مرورية بلغية في الإمارة، وإنما مجرد حوادث بسيطة.
مطار الفجيرة يستقبل عدداً من الطائرات المحولة
حافظت المدن والمناطق شرقي البلاد أمس، على حالتها الجوية المستقرة، وساد الهدوء أجواءها المناخية بعد أن كانت إمارة الفجيرة ومدن إمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية استثناء من بين إمارات الدولة الأخرى، حيث لم تتأثر المدن والمناطق بالساحل الشرقي المطلة جميعها على خليج عمان والمحيط الهندي بموجة الغبار والعواصف الترابية التي اجتاحت إمارات الدولة الأخرى. إلى ذلك أكد اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، أن مطار الفجيرة استقبل عددا من الطائرات بعد تعذر هبوطها في مطارات الدولة المختلفة بفعل الغبار الكثيف، مشيرا إلى أن استقرار الأحوال الجوية بإمارة الفجيرة ساهم في استقبال الرحلات بأمان وسلامة عند هبوطها وإقلاعها.
مدارس الإمارة تسمح للطلاب بالخروج مبكراًالرياح تقتلع خيمة رمضانية وتتسبب بحريقين في رأس الخيمة
شهدت رأس الخيمة، منذ ساعة مبكرة من صباح أمس، هبوب رياح شديدة، محملة بموجة كثيفة من الأتربة والغبار، رأت مصادر أنها بين الأقوى من نوعها خلال السنوات الماضية، فيما أطاحت الرياح ب«خيمة رمضانية» نُصبت مؤخراً بشارع «كورنيش القواسم» في مدينة رأس الخيمة، وتسببت بحريقين محدودين.وأكدت مصادر تربوية في رأس الخيمة أن عدداً من المدارس سمحت لطلابها الخروج في أوقات متراوحة من صباح أمس حفاظاً على صحتهم من موجة الغبار الكثيف المصاحب للرياح، بخاصة الطلبة المصابون ب«الربو»، فيما لم تُخرج بعض الأسر أبناءها، تحديداً المصابين منهم بالربو وأمراض تنفسية، إلى مدارسهم، حفاظاً على سلامتهم، في ظل هبوب موجات الغبار والرياح منذ ساعة مبكرة من الصباح، وبادرت بعض المدارس إلى تسريح طلبتها في الحادية عشرة والنصف صباحاً، بعد الحصة الخامسة.وأوضحت أن المدارس راجعت الوزارة بخصوص السماح لطلبتها بالخروج مبكراً بسبب الحالة الجوية، الأمر الذي تُرك لتقدير إدارات المدارس لحجم الضرر والمخاطر على سلامة الطلبة، بالتنسيق والرجوع لمديري القطاع والنطاق في كل منطقة، وفضل عدد من المدارس عودة الطلبة إلى منازلهم خشية تفاقم حدة الغبار وزيارة الحالة الجوية المصاحبة سوءاً، في ظل انتشار صور و«فيديوهات» عدد في برامج التواصل الاجتماعي حول الرياح الشديد وموجات الغبار الكثيف في مناطق متفرقة من الدولة.وقال د. يوسف الطير، مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله في رأس الخيمة: إن المستشفى لم يستقبل، حتى ظهر أمس، أي حالة صحية تأثرت بالغبار والرياح، سواء من مرضى الربو والأمراض التنفسية والقصبات الهوائية أو سواهم، من مختلف المراحل العمرية، لافتاً إلى أن المستشفى احتفل أمس، من باب المصادفة، ب(اليوم العالمي لمرض الربو).ووفقاً لمصادر مختصة، تعاملت فرق الدفاع المدني في رأس الخيمة مع حريقين بسيطين ومنفصلين، نجما عن تماس كهربائي، بفعل الرياح القوية، التي هبت على الإمارة، مشيرة إلى تلقي غرفة العمليات بلاغاً الساعة 7:50 دقيقة صباحاً، يفيد باشتعال حريق في شجرة نخيل، بالقرب من مشتل بالقرب من كورنيش القواسم بمدينة رأس الخيمة، فيما ورد بلاغ آخر الساعة 9:00 صباحاً، حول احتراق مخلفات أشجار بسبب سقوط إحدى خطوط الكهرباء عليها، مما أدى إلى احتراقها. وأوضح مصدر في الدفاع المدني أن تماسّاً وقع بين تمديدات كهربائية بفعل الرياح في نقطتين مختلفتين، مما تسبب بانقطاع خط كهربائي وسقوطه على الأرض، واحتراق شجرة نخيل ملاصقة للخط الكهربائي في الحادث الأول، بينما تسبب الثاني في احتراق مخلفات أشجار. وأشارت مصادر دائرة الخدمات العامة برأس الخيمة إلى تلقيها عدداً من البلاغات حول أضرار الرياح ومخلفات موجة الغبار، بينها اقتلاع خيمة رمضانية في كورنيش القواسم، وحوادث أخرى متفرقة، تعاملت معها الفريق المختصة في الدائرة.من جهتها، دعت شرطة رأس الخيمة، على لسان العميد د. محمد الحميدي، مدير عام العمليات المركزية، الجمهور وسائقي المركبات ومستخدمي الطرق الداخلية والخارجية للإمارة بتوخي الحيطة والتعامل بحذر مع ظروف الطقس الطارئة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً