حمدان بن راشد يكرّم 10 فائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات

حمدان بن راشد يكرّم 10 فائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات

كرم سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس بلدية دبي، الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في تحسين ظروف المعيشة في دورتها الحادية عشرة وتنظمها بلدية دبي، بالتعاون مع مكتب المستوطنات البشرية (هابيتات)، في احتفال توزيع جوائزها في مركز دبي التجاري العالمي.قال داوود الهاجري، المدير العام للبلدية ل«الخليج»: 5 آلاف شخص ومؤسسة على مدار 11 دورة لأفضل الممارسات المختارة نقلوا الخبرة والتجربة إلى بلدان أخرى، فضلاً عن التبادلات المباشرة بين المدن والمجتمعات في تحسين المعيشة، وفي هذه الدورة بلغ عدد المتقدمين (523) من (89) دولة، ولجنة التحكيم الاستشارية (14) خبيراً وفنياً وشخصية علمية، بذلوا جهداً كبيراً لفرز الممارسات ودراستها على مدى أسبوعين، أسفرت عن اختيار (10) ممارسات فائزة ومتميزة.وذكر أن حكومة دولة الإمارات أرست مفاهيم تحقيق متطلبات الحياة الكريمة وتوفير سبل معيشية أفضل لمجتمعها ومواطنيها، وما كانت هذه الجهود لتتحقق لولا الدعم غير المحدود من صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث كانت الرؤى والاستراتيجيات التي تبناها سموّهما، المحفزَ والدافعَ للمساهمة في رقي مجتمعنا بتوفير متطلبات الحياة الكريمة، وتعزيز مفهوم: المواطنُ أولاً، ما جعل الإمارات نموذجاً يحتذى عالمياً.وأضاف أن الجائزة مرت بمراحل تطور مختلفة، سعت من خلالها إلى خلق مشاركةٍ حقيقية من جميع المجتمعات البشرية في العالم، وتبنت مفهوم نقل تجارب وخبرات الممارسات الفائزة بالجائزة إلى كل المجتمعات، بهدف الاستفادة منها وتطبيقها عند توافر عناصر نجاحها، وما كان ذلك أن يحصل لولا الدعم والتوجيهات التي تتلقاها الجائزة من سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية رئيس بلدية دبي، الذي كان له الأثر الأكبر في تحقيق استدامة العمل واستمرارية المكانة المرموقة التي وصلت إليها الجائزة في المحافل الدولية وعلى خريطة الجوائز العالمية. وأشار إلى أن الجائزة استقطبت خلال هذه الدورة مشاركات من جميع أنحاء العالم، وكان واضحاً من خلال الممارسات الفائزة، وهذا هو الهدف الذي تسعى لتحقيقه لتكون نافذة مفتوحة على العالم تستفيد منها كل الدول، وتتبادل الخبرات.وقال محمد المطيوعي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والمجتمع: بينما ننهي الربع الأول من العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، نرى أن الحكومات ومنظمات المجتمع الدولي والأفراد في جميع أنحاء العالم يبذلون جهودهم على المستوى المحلي والوطني من أجل تحسين ظروف معيشة الناس.ولا بد أن نذكر اليوم العالمي للمستوطنات الذي يوفر فرصة للعالم للتعرف والاطّلاع على الحالة الراهنة والمشكلات التي تواجهها الكثير من المستوطنات البشرية، واستكشاف كيفية التغلب على هذه المشكلات في مناطق مختلفة من العالم.يذكر أن مجسم كأس جائزة دبي الدولية «البارجيل» يعرض حالياً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في مسار السياح الزائرين لمبنى الأمم المتحدة، ما يمكن عشرات الآلاف من الزوار من الاطّلاع على هذه الجائزة والتعرف إلى أهدافها والقائمين عليها. واليوم تحتفل مدينة دبي بتتويج مجموعة جديدة من الممارسات الناجحة والمميزة في مجالات مختلفة تتنوع في الأهداف والمجالات
الممارسات الفائزة:
المغرب:
عن فئة أفضل الممارسات في السياسة الحضرية الوطنية كانت من نصيب مشروع نحن مدينة نتعلم من جين ازتوت، وتعنى بالتنفيذ الرائع للسياسات الحضرية الوطنية والإقليمية والمحلية.
سويسرا:
جائزة أفضل الممارسات لترقية الأحياء الفقيرة التشاركية عن ممارسة التمكين، منهجية التنمية المتكاملة لترقية المستوطنات غير الرسمية، وتقدم نموذجاً سكنياً مصمماً محلّياً وينفذ من أجل تحسين الأحياء الفقيرة.
كينيا: جائزة نقل أفضل الممارسات في مجال التنفيذ المحلي – إعادة التطوير الحضري وإعادة تصميم الأماكن الحضرية ومن نصيب مشروع نظام الأفنية لإدارة الأماكن العامة.
المكسيك:
جائزة نقل أفضل الممارسات في آليات الرصد للأجندة الحضرية الجديدة، وأهداف التنمية المستدامة الحضرية فاز بها مشروع رصد الازدهار الحضري والاستدامة في 153 بلدية في المكسيك.
كينيا:
الجائزة الشخصية للمساهمة في الاقتصاد الحضري وتمويل البلديات ومن نصيب مشروع مدينة نظيفة من خلال اقتصاد أخضر.
تشيلي:
الجائزة الشخصية للمساهمة في الاقتصاد الحضري وتمويل البلديات ومن نصيب مشروع كابو – تحليلات حركة راكبي الدراجات للمدن الذكية.
هايتي:
جائزة القطاع الخاص للمساهمة في التخطيط الإقليمي والتخطيط الحضري والتصميم لمشروع ثلاثة أماكن عامة لتعزيز قدرة المجتمع على الصمود.الهند: جائزة القطاع الخاص للمساهمة في التخطيط الإقليمي والتخطيط الحضري والتصميم، فازت بها ممارسة استخدام تطبيق سيفتيبين (Sfetipin) لخلق أماكن عامة أكثر أمناً وشمولاً.
الفلبين:
جائزة البحوث الجامعية حول التشريعات والقواعد والأنظمة ونظم الحوكمة، لممارسة جعل استخدام الأراضي حسّاساً تجاه المناخ: مشروع زيادة قدرة المدن على مواجهة الفيضانات عن طريق إدماج التغير المناخي في تخطيط استخدام الأراضي.جنوب إفريقيا: جائزة البحوث الجامعية حول التشريعات والقواعد والأنظمة ونظم الحوكمة، لممارسة إصلاح القوانين الحضرية في إفريقيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً