شرطة الفجيرة تستدعي عريساً وعروساً حول مقاطع مخالفة للتقاليد

شرطة الفجيرة تستدعي عريساً وعروساً حول مقاطع مخالفة للتقاليد

أكد اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة أنه تم أمس استدعاء عريساً وعروسه ظهرا في مقاطع فيديو تضمنت مشاهد تخالف الأعراف والتقاليد الإماراتية، وتم نشر تلك المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خلال الأيام الماضية،وناشد الكعبي أفراد المجتمع بضرورة التمسك بتعاليم ديننا الحنيف والمحافظة على العادات والقيم والتقاليد الاجتماعية الإماراتية.وأكدت مصادر لـ«الخليج» أن مناسبة الزواج أقيمت نهاية الأسبوع الماضي وأن فيديوهات ومقاطع المناسبة انتشرت بشكل واسع في منصات التواصل الاجتماعي وحظيت بمشاهدات عالية.أثارت الواقعة ردود فعل مجتمعية حادة حيث علقا عليها مشاهير مواقع التواصل، والقانونيين والجهات المختصة، عن مقاطع الفيديو المنتشرة لعروسين من الفجيرة، واعتبروها تخدش الحياء العام بتصرفاتهما بالرقص العلني، وخروجهما عن السنع الإماراتي.وتعدت ردود الفعل التي وصلت إلى مشاهير دول الخليج المجاورة، الذين استنكروا التصرفات الخارجة عن الآداب العامة، من الأفراد المسيئين للمجتمع.كما شن مستخدمو مواقع التواصل، حملة رفض واسعة لتلك المقاطع، وانتشر مقطع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في استنكاره عن «إظهار العروس» على الملأ في الأعراس المنظمة في الفنادق، مستنكرين الوضع الذي وصل إلى حد الرقص العلني الذي أداه العروسان على الملأ، وخدش الحياء العام.وطالبت الفعاليات بمعاقبة العروسين على سلوكهما، وكذلك مصور تلك السلوكيات الذي أسهم في انتشارها على قطاع واسع في فضاء الانترنت، والحد من تلك السلوكات المنافية للآداب العامة، التي يدفعها حب الظهور والشهرة، مطالبين الأسر بالوقوف في وجهها، ورفضها وعدم المساهمة في انتشارها.ورفض العروسان التعليق على انتشار الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بعقد قرانهما، موضحين بأنهما عينا محاميا للرد عنهما، وسيظهر ردهما قريبًا في وسائل التواصل أو الإعلام.في المقابل أكدت الناشطة الاجتماعية مريم الشحي، رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أن الممارسات التي تظهر إعلاميًا على الملأ وتشوه صورة المجتمع الإماراتي المحافظ، لا بدّ أن نقف لها بالمرصاد، خاصة من يضرب بسنعنا وآدابنا عرض الحائط، بدعوى الحرية الشخصية، موضحة أن مقاطع الفيديو المنتشرة عن تصرفات العروسين الإماراتيين يفترض ألا تصور على الملأ، ويحاسب من صور كذلك ونشر مثل تلك الصور التي تخدش حياءنا، ولا نرضى بمثل تلك التصرفات.وأوضحت الشحي، أن قيادتنا الرشيدة توجه دائمًا بأن الإماراتي لا بد أن يكون حريصاً على سمعة دولته، ومثالا في الكياسة، فكل سلوك يصدر عنه يقدم صفة الإماراتي بالبداية، كما قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «كلنا مسؤولون لصنع السمعة الطيبة لهذا البلد، وكلكم راع عن سمعة البلاد»، والخير يخص والشر يعم، ولا نرضى بأن يمس سمعتنا تصرفات صبيانية، مرفوضة معنىً ومضموناً، ولن نرضى أن تظهر ابنة الإمارات بتلك الصورة التي ظهرت عليها العروس.وأكدت الشحي، أن تلك السلوكات إذا لم نتصدّ لها، فستكون قدوة للأجيال القادمة، وتنتشر بدعوى الحرية الشخصية، ولابد أن نواجهها بحدة، كي نردع كل من تسول له نفسه بإعادة مثل تلك المقاطع طمعًا بالشهرة.الدكتور المحامي إبراهيم الملا، أكد أن مقاطع الفيديو المنتشرة عن العروسين تخدش الحياء العام، كما أن ممارساتهما على الملأ تعد جريمة «تحسين معصية»، حتى لو كانت زوجته، فالسلوكات الخاصة لا يفعلها المسلم على الملأ، كما أن مجتمعنا المحافظ لا يتقبل مثل تلك التصرفات غير المسؤولة، لخدشها للحياء العام وتعد تعديًا على الآداب العامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً