305 أسر تعد وجبات «خليفة الإنسانية» لإفطار الصائمين

305 أسر تعد وجبات «خليفة الإنسانية» لإفطار الصائمين

وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الأسر المواطنة، في أبوظبي، والمشاركة في إعداد وجبات إفطار الصائمين خلال الشهر الفضيل، المواد الأساسية والسلع والمستلزمات التي تتطلبها الأسر لإعداد الوجبات ضمن مشروع «إفطار صائم» الذي تنظمه المؤسسة وتشارك فيه 305 أسر على مستوى الدولة، ستوفر وجبات إفطار الصائم من خلال 105 مواقع، لإفطار 915 ألف صائم في الدولة طوال الشهر.شهدت «الخليج» عملية توزيع المواد الأساسية على الأسر المواطنة المشاركة في المشروع، في منطقة بني ياس، حيث توفر مؤسسة خليفة الإنسانية «مجاناً» بعض متطلبات واحتياجات الأسر المشاركة في مشروع إعداد وجبات إفطار الصائم. وأعرب عدد من الأسر المشاركة بالمشروع عن سعادتهم به؛ حيث يوفر مصادر دخل للأسر المواطنة، وقالت خولة الزعابي، من الأسر المواطنة المشاركة في إعداد الوجبات: «نشارك مؤسسة خليفة الإنسانية في إعداد وتقديم إفطار الصائمين منذ 5 سنوات، وأقوم بإعداد مئة وجبة يومياً، بمعاونة والدتي وشقيقاتي وخادماتنا، وبدأنا المرحلة الأولى الخاصة بمشاركتنا في المشروع؛ إذ قمنا بأعمال النظافة والترتيب لكل من المطبخ ومخزن المواد الغذائية اللازمة للوجبات، وأعمال صيانة الثلاجات وأجهزة التكييف، كما قمنا بشراء بعض مستلزمات الطهي». وأضافت: «نحتاج كميات كبيرة من بعض المستلزمات، ومؤسسة خليفة تعمل على تذليل العقبات التي من الممكن أن تواجهنا، إذ نقوم بالتوجه إلى المخازن المدعمة من الحكومة ويطلعون على نسخة من العقد المبرم بيننا وبين المؤسسة، وعقب ذلك نستلم من هذه المخازن كل الكميات التي نحتاجها». وأوضحت أن دور المؤسسة في هذه المرحلة لا يقتصر على إتاحة الحصول على الكميات الكبيرة فحسب بل يمتد إلى توفير المستلزمات الأخرى، كاسطوانات الغاز، فضلاً عن توفير الصحون المصنوعة من الألمنيوم لوضع الوجبات داخلها، والتمور، وأكواب الماء، وإرفاقها بالوجبات مجاناً، وأكدت أن المؤسسة تتابعهم خلال إعداد الوجبات في شهر رمضان المبارك، وقبل بدء رمضان أيضًا من خلال التأكد من توفير مستلزمات وإجراءات السلامة داخل المطابخ والمخازن، كتوافر مطافئ الحريق.تعزيز قيم التكافل:من جانبها أوضحت شيخة الخولي، من الأسر المواطنة المشاركة في إعداد الوجبات للصائمين، في مدينة العين، أنها بدأت في الاستعداد من خلال إحضار لوازم ومعدات الطهي، كالمواد الغذائية، والقفازات البلاستيكية، إضافة إلى القيام بأعمال نظافة وصيانة المطبخ و المخزن الخاص بالمواد الغذائية. وأشارت إلى أن التعاقد المبرم بينها وبين مؤسسة خليفة الإنسانية يفيد بالمشاركة في إعداد 100 وجبة، ولكنها تقوم بإعداد أكثر من هذا العدد، لأن الهدف من المشاركة في المشروع غير ربحي، إنما تعزيز قيم التكافل المجتمعي، ومساعدة الآخرين، لافتة إلى أن المؤسسة تلزمهم بشراء أوزان محددة لبعض المواد الغذائية، وأن تكون طازجة، لضمان حماية المستهلك. وقالت: «أماكن تخزين المواد الغذائية تتوافر فيها كافة شروط ومتطلبات السلامة، ونبدأ يوميًا في وقت مبكر لإعداد الوجبات، حتى ننتهي منها عصراً، ويتم التوجه بها إلى موقع التوزيع، لكي تصل إلى هذا الموقع مبكراً، لأن هناك العديد من المحتاجين يرغبون في الحصول على الوجبات وتناولها في منازلهم وخاصة فئات كبار السن ومن يصطحبون أطفالًا».
مساعدة الأسر:فيما قالت شمسة عبدالله القبيسي، من بني ياس، أشارك في المشروع للسنة الرابعة على التوالي، وأنتمي لفئة المطلقات الحاضنات، وتدر المشاركة في المشروع دخلاً لي ولأولادي، وأتمنى أن أشارك في مشروعات مثله طوال العام، وليس خلال شهر رمضان فقط، حيث نجح هذا المشروع في مساعدة المواطنات من فئات الأرامل والمطلقات. وأكدت أن مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، تشدد على أن تكون المواد التي نستخدمها في إعداد الوجبات ذات جودة عالية، خاصة الأرز الذي يجب أن يكون ذا جودة عالية، كما شددت على شراء باقي كل المنتجات من أماكن معروفة لضمان حماية المستهلك. وبدورها أشارت فاطمة المزروعي، من منسقي مشروع «إفطار صائم» في المؤسسة بأبوظبي، أن منسقي المشروع قاموا بجولات لدى منازل الأسر المواطنة المشاركة في المشروع برفقة ممثلين عن القيادة العامة للدفاع المدني، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، لتوعية ربات البيوت اللاتي يقمن بإعداد الوجبات، للتأكد من إجراءات السلامة، وتوزيع طفايات الحرائق، وبطانيات الإطفاء على الأسر، مشيرة إلى وجود مفتشات سلامة للقيام بجولات ميدانية على الأسر أثناء إعداد الوجبات بين فترة وأخرى خلال شهر رمضان المبارك، للتأكد من تنفيذ كافة إجراءات السلامة في المطابخ.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً