كبد صناعية وملقط للأسنان.. ابتكارات بعقول إماراتية

كبد صناعية وملقط للأسنان.. ابتكارات بعقول إماراتية

أكد عدد من الشباب الإماراتيين المخترعين الذين تم تكريمهم في مؤتمر رواد التكنولوجيا والابتكار في قطاع الرعاية الصحية لـ«الخليج»، أن دعم القيادة الرشيدة لهم، وتوفير كل سبل البحث والتقدم، كانا نقطة فارقة في مسيرتهم وتوصلهم إلى اختراعات تساعد في تقدم الوضع الصحي للدولة، وشعبنا، وأشاروا إلى أن التكريم يحفز المخترعين من أبناء الوطن على الإبداع والابتكار، ويعطي دفعة للأمام لخدمة الوطن، وتقديم المزيد له.وتحدثوا عن اختراعاتهم الطبية التي ستساهم في التغلب على بعض تحديات القطاع الصحي، مؤكدين حرصهم جاهدين على أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة التي وفرت الأدوات والإمكانات للعمل على تطوير قطاع الرعاية الصحية في الدولة.
جهاز الكبد الصناعية
وقال الدكتور علي النقبي مخترع جهاز الكبد الصناعية: «أعمل في مجال بحوث الهندسة الحيوية والكبد الصناعية، ما سهل لي ابتكار كبد صناعية تتميز عن غيرها من أجهزة الكبد، بوجود 3 غرف إحداها للأوكسجين لتغذية الخلايا الموجودة داخل الكبد الصناعية، حتى تعمل فترة طويلة، ويتضمن الابتكار تطبيقين، الأول طبي لعلاج مرضى الكبد والكلى، والثاني يعمل كحاضنة للخلايا لإنتاج البروتينات بشكل أكبر في وقت أقل، ويساهم هذا الابتكار في تقليل تكلفة نقل وزراعة الأعضاء للمرضى، وتستفيد من الابتكار عدة قطاعات، منها الطبي والصناعي، والقطاع الأكاديمي في المجال البحثي، والابتكار حاصل على 3 براءات اختراع من الولايات المتحدة وبريطانيا وهونج كونج، ويجري حالياً تطوير الكبد الصناعية ذات الثلاث غرف حتى تكون أصغر من حيث الحجم، لإمكانية زرعها في جسم الإنسان لاحقاً».
الملقط الإعصاري
أوضحت الدكتورة وفاء البلوشي، اختصاصية طب الأسنان في هيئة صحة دبي، أنها فخورة بتكريمها عن ابتكار جهاز متطور لعلاج الأسنان «الملقط الإعصاري لخلع الأسنان».وأضافت: «ابتكرت جهازاً رقمياً لخلع الأسنان يعد الأول من نوعه، وأسعى حالياً لتسجيل براءة اختراعي عالمياً، ويعمل بالتقنية الرقمية، من خلال إدخال أنبوب صغير في منطقة الأربطة بين السن وعظم الفك، حيث تقوم بتغيير درجة حرارة الدم لتسهيل قطع الأربطة، وبالتالي يتم خلع السن، أو الضرس من دون ألم، وبأقل مجهود».وأكدت أن عملية الاستشفاء تكون أسهل بكثير من خلال هذا الجهاز، لكونه يعتمد على كمية ضئيلة من المخدر مقارنة بالطريقة التقليدية، كما أنه يحافظ على عظام الفك، إذ إنه لا يتطلب التوسعة بين عظام الفك لخلخلة الأسنان ما يجعل الجهاز أكثر أماناً في عملية الخلع، كما أنه لا يحتاج إلى تأمين بقية الأسنان أثناء القلع الذي يتم بأقل تكلفة.
جهاز قسطرة
وقال أحمد الحمادي صاحب ابتكار جهاز قسطرة محدث، إنه لولا دعم القيادة الرشيدة والحكومة للمخترعين وتوفير بيئة خصبة للإبداع، لما كان لهذه الابتكارات الإماراتية أن تظهر إلى العالم.وأضاف: «بالرغم من أنني لا اعمل في المجال الطبي، ولا انتمي لأي من تخصصاته، إلا أنني قمت بابتكار جهاز قسطرة للبول محدث، وتقوم آلية الابتكار على تفريغ المثانة من السوائل عبر أنبوب مغطى يضمن عدم تعريض المثانة للالتهابات التي تصيب مجرى البول نتيجة دخول البكتيريا عبر أجهزة القسطرة الاعتيادية، وقد دفعتني حاجتي الخاصة إلى هذا الابتكار الذي استغرق مني عاماً لتصميمه، ولكوني من أصحاب الهمم فإنني التمس حاجة هذه الفئة وبشكل خاص المصابين بإعاقة حركية في الحبل الشوكي إلى قسطرة طويلة المدى يتم استخدامها لمدة طويلة بأمان من دون إحداث مشاكل صحية أخرى».
طائرة للنقل الطبي
من جانبه، تحدث المخترع المهندس مشعل المرزوقي، الحاصل على شهادة جامعية في تخصص هندسة «الميكاترونيكس»، عن ابتكاره الذي يتضمن طائرة من دون طيار (درون) تستخدم كوحدة نقل طبية متنقلة، قائلاً: يعمل الابتكار على توفير خدمات صحية مُبتكرة ورائدة في تبسيط العمليات في هذا المجال، حيث تقوم الطائرة بنقل الأدوية من الصيدلية إلى منازل كبار السن، كما تساعد على نقل أكياس الدم للمصابين بإصابات بسيطة وتجهيزات الإسعافات الأولية.وأشار إلى التحديات التي واجهته في هذا الاختراع، ومنها كيفية وصول الدم للمكان المطلوب من دون أن يفسد، حيث قام بتثبيت مبرد صغير الحجم يعمل لمدة 16 ساعة عن طريق بطاريات على شكل صفائح، كما يتم وضع مادة في الدم تمنع تجلطه، لافتاً إلى أن الطائرة مزودة بهاتف ذكي لسهولة التواصل بين الطرفين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً