ماليزيا: الملك يعفو عن المعارض أنور إبراهيم

ماليزيا: الملك يعفو عن المعارض أنور إبراهيم

أعلن رئيس الوزراء الماليزي الجديد مهاتير محمد، اليوم الجمعة، أن “الملك وافق على العفو عن أبرز شخصيات المعارضة أنور إبراهيم، الذي يقضي عقوبة سجن، في تطور جديد لافت، إثر الهزيمة التي ألحقتها المعارضة بالائتلاف الذي يحكم البلاد منذ عقود”. ويأتي ذلك غداة أداء مهاتير محمد (92 عاماً) اليمين الدستورية رئيساً للوزراء إثر عودته إلى السلطة ليصبح أكبر زعماء العالم سناً في أعقاب الهزيمة الساحقة لائتلاف باريسان ناسيونال، الذي حكم المستعمرة البريطانية السابقة منذ استقلالها في 1957.ومدفوعاً بالغضب إزاء فضحية فساد مدوية طالت رئيس الوزراء نجيب رزاق، عاد مهاتير إلى الساحة السياسية وتحالف مع أحزاب كانت من أشد المعارضين له خلال حكمه الذي استمر عقدين، سعياً لإزاحة الحكومة.وكان أنور المنتمي إلى حزب عدالة الشعب، أحد كبار قادة الائتلاف وكان مهاتير مرشده السابق. وقال مهاتير إنه “يعتزم البقاء في السلطة سنتين إلى ثلاث سنوات وأن يسلم بعد ذلك رئاسة الوزراء لأنور”.وكان أنور من أكثر السياسيين الذين يتمتعون بحضور قوي وكان الأكثر حظاً لتولي رئاسة الوزراء إلى أن “إقاله مهاتير في 1998 وحكم عليه بالسجن بتهمة اللواط واستغلال السلطة”.لكن في تحول ملفت تصالح الرجلان ووحدا الجهود بهدف الإطاحة بنجيب المتهم بسرقة مليارات الدولارات من صندوق استثمار حكومي أسسه وكان يشرف عليه.وحكم عليه مرة أخرى بالسجن في 2015 خلال حكم نجيب، في قضية اعتبرت على نطاق واسع بأنها ذات دوافع سياسية.وكان من المقرر أن يخرج من السجن في يونيو(حزيران) لكن مهاتير قال في مؤتمر صحافي إن “الملك سلطان محمد الخامس وخلال لقاء الخميس مع قادة المعارضة، ألمح إلى استعداده لمنح عفو ملكي على الفور”.ويعني العفو الملكي أن بإمكان أنور ممارسة العمل السياسي مجدداً وعلى الفور. وبدون ذلك سيكون ممنوعاً من الحياة السياسية لخمس سنوات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً