محمد بن راشد: تحدي القراءة.. أمل جديد ونقطة تحوّل

محمد بن راشد: تحدي القراءة.. أمل جديد ونقطة تحوّل

نشر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أربع صور لأطفال ثارت عواطفهم لفوزهم بتحدي القراءة العربي، دوّن عليها «عندما ينهار الطلاب فرحاً ليس بسبب الفوز بمسابقة غنائية، ولكن لفوزهم بتحدي القراءة العربي؛ هناك أمل جديد».علق سموّه على تلك الصور بكلمتين تختصران رؤيته وحكمته «نقطة تحول»، وهنا نستذكر كلمات سموّه، عند إطلاقه تحدي القراءة العربي «العالم العربي اليوم يمر بأزمة قراءة ومعرفة، والأرقام التي نسمعها في هذا المجال صادمة. نحن من أقل المناطق في العالم قراءة. ونتائج ذلك التأخر المعرفي نراه كل يوم في التأخر الحضاري والفكري لمنطقتنا. وهذا التحدي هو خطوة أولى نتمنى أن يكون لها تأثيرها على المدى البعيد في إصلاح هذا الخلل».وآتت مبادرة «تحدي القراءة العربي» ثمارها منذ الدورة الأولى، فالنتائج المبهرة التي حققتها نقطة تحول نوعية في واقع القراءة في المجتمعات العربية، وغيرها من الأهداف التي تحققت، كغرس حب القراءة في نفوس الصغار لتسهم بشكل كبير في بناء أوطان متقدمة ومتفوقة، وتكوين جيل من المتميزين والمبدعين القادرين على الابتكار في جميع المجالات، وتنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي والارتقاء به، وتعزيز الحس الوطني والعربي، ونشر قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر، وأنارت ظلمة العقول، وعالجت أوجه القصور المعرفي، ونتائجها نقطة تحول نوعية في مجال القراءة، مؤكدة أن التاريخ يسجل النتائج النوعية لتلك المبادرة، التي جاءت لتؤكد أهمية القراءة، ودورها المهم الذي تؤديه في ثقافتنا العامة، وتغذية عقولنا بالعلم والمعرفة.بعد مرور ثلاث سنوات على بزوغ نور «تحدي القراءة العربي»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي أحيت في أمة «اقرأ» روح الشغف بالعلم والمعرفة، حتى باتت جائزتها الأغلى والأرقى على كل المستويات، وتحولت إلى أكبر منافسة معرفية، فأبرزت أجيالاً متعطشة للمعرفة والقراءة وضعتها في طريق الثقافة، لتغوص في بحر الكتب، وتظل تنهل منها التجربة الجيدة والإدراك والشخصية المعرفية المتسمة بالوعي.يذكر أن التصفيات النهائية للدورة الثالثة من تحدي القراءة، انطلقت في 25 مارس، بمشاركة الطلبة العرب المقيمين في الدول الأجنبية، لتتحول بذلك إلى العالمية، تلبية لشغف الآلاف من الشباب العرب، خارج الوطن العربي، كي يكونوا جزءاً من هذا السباق المعرفي الأضخم من نوعه.وشارك هذا الموسم طلبة من 44 دولة، بينها 14 دولة عربية، وسيخوض أوائل تحدي القراءة العربي من جميع الدول المشاركة، التصفية الأخيرة في أكتوبر المقبل، ليعلن بطل «التحدي» في دورته الثالثة بحفل حاشد تستضيفه دبي.
 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً