النظام السوري رداً على الضربات الإسرائيلية: المواجهة بدأت مع الأصلاء بعد هزيمة الوكلاء

النظام السوري رداً على الضربات الإسرائيلية: المواجهة بدأت مع الأصلاء بعد هزيمة الوكلاء

اعتبر النظام السوري اليوم الخميس أن الضربات التي شنتها إسرائيل على مناطق في سوريا واستهدفت مواقع عسكرية تابعة لجيش النطام السوري تشير إلى بدء “مرحلة جديدة من العدوان” على سوريا. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية أن “دخول الكيان الصهيوني وداعميه في المواجهة بشكل مباشر بعد أن كان متخفياً وراء أدواته الإرهابية، يؤشر إلى أن مرحلة جديدة من العدوان على سوريا قد بدأت مع الأصلاء بعد هزيمة الوكلاء”.ورأى المصدر أن الضربات تأتي “رداً على هزيمة أدواته من المجموعات الإرهابية”.ولطالما اتهمت دمشق الولايات المتحدة والغرب بدعم الفصائل المقاتلة المناهضة للنظام السوري والتي تطلق عليهم لقب “الإرهابيين”.وأكد المصدر، بحسب الوكالة، أن “هذا السلوك العدواني للكيان الصهيوني لن يفلح في إحياء المشروع التآمري المهزوم في سوريا، ولن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر في المنطقة الأمر الذي يشكل تهديداً جدياً للأمن والسلام الدوليين”.واستهدفت صواريخ إسرائيلية مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري ومستودع ذخيرة وموقع رادار، وفق ما نقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري فجر الخميس.وقال المصدر العسكري، وفق ما نقلت وكالة سانا، إن بعض الصواريخ الإسرائيلية “استطاع استهداف عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة”، من دون أن يحدد مواقعها، مؤكداً أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت “عشرات الصواريخ الإسرائيلية المعادية وتمنع معظمها من الوصول إلى أهدافها”.وبدأ التصعيد قبل منتصف الليل في جنوب البلاد، قبل أن يتوسع لاحقاً ويستمر لساعات، مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تصديه لصواريخ قال إنها إيرانية استهدفت الجزء المحتل من هضبة الجولان، ثم إعلان دمشق أيضاً عن تصديها لصواريخ إسرائيلية باتجاه مدينة البعث في القنيطرة جنوباً.ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا.ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئاً بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.وتشهد الجبهة السورية توتراً شديداً بين إيران وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة ثانية.ولطالما كررت إسرائيل أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً