للخمول البدني تأثيرٌ لا يُصدّق على العلاقة الحميمة!

للخمول البدني تأثيرٌ لا يُصدّق على العلاقة الحميمة!

يُعتبر الخمول البدني من أهمّ أسباب انخفاض الرّغبة الجنسيّة عند كلّ من الرّجال والنّساء على حدّ سواء، ما يؤثّر سلباً على العلاقة الحميمة ويُقلّل من ممارستها إلى حدّ الامتناع عنها على المدى البعيد. فكيف يُمكن أن يؤثّر الخمول البدني على العلاقة الحميمة؟ الجواب نفصّله في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

يُغيّر ملامح الجسم

 

يُمكن أن يغيّر الخمول البدني من ملامح الجسم الخارجيّة عن طريق اكتساب الوزن الزائد؛ ما يُفقد الجسم جاذبيّته.

 

إنّما في المقابل، فإنّ القيام بالأنشطة البدنيّة من شأنه أن يجعل الجسم أكثر إغراء بالنّسبة للشخص ذاته وللطرف الآخر ما ينعكس إيجاباً على العلاقة الحميمة.

 

يقلّل المتعة في العلاقة

 

إنّ الإمتناع عن القيام بأيّ نشاطٍ بدني خلال اليوم والمواظبة على الخمول، يعمل على قتل الطاقة والحيويّة في الجسم بشكلٍ تدريجي ما يؤثّر مباشرة على الرّغبة الجنسيّة.

 

فيما يساهم النّشاط في تزويد الجسم بالحيويّة والطّاقة ما يجعل العلاقة الحميمة أكثر متعةً بدلاً من المعاناة من الإرهاق والخمول نتيجة لعدم تحمّل أيّ إجهادٍ جسدي.

 

يُخفّض مستوى الأداء

 

تتطلّب العلاقة الحميمة نوعاً من المجهود البدني، لذلك يزداد نجاح الأداء الجنسي كلّما كان بمقدور الجسم أن يتحمّل مجهوداً أكبر.

 

وبدوره، يساعد الخمول على خفض مستوى الأداء في الحياة اليوميّة وفي الحياة الجنسيّة أيضاً؛ فيُصبح الجسم غير متناسقٍ ويعاني من عضلاتٍ ضعيفة جداً.

 

يؤثّر سلباً على النفسيّة

 

من المعروف عن الخمول البدني أنّه يسمح للطاقة السلبيّة بالسيطرة على الفكر، وبالتالي يسبّب ذلك التوتّر المستمرّ وقد يؤدّي إلى الاكتئاب.

 

بينما يعمل النشاط البدني على التخلّص من المشاكل النفسيّة خصوصاً القلق والتوتّر ويُفرغ كلّ طاقةٍ سلبيّة موجودة ليستعيض عنها بأخرى إيجابيّة؛ ما يؤدّي إلى إنجاح العلاقة الحميمة.

 

يعزّز الروتين والملل

 

عندما يسيطر الخمول البدني على روتين الحياة اليومي فإنّه يؤدّي إلى الشعور بالملل من دون أي طاقة أو حيويّة تدفع إلى التخلّص من هذا الواقع المرير.

 

من هنا ضرورة المواظبة على النّشاط كوسيلةٍ للترفيه وكسر الروتين الذي يدمّر الحياة الزوجيّة والعلاقة الحميمة.

 

هكذا يكون للخمول الجسدي تأثيرٌ سلبي قويّ على العلاقة الحميمة يؤدّي إلى إفشالها وبالتالي تدمير الحياة الزوجيّة.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً