«الصحة» تبني مركزاً متخصصاً لعلاج «الأمراض الجينية» خلال عامين

«الصحة» تبني مركزاً متخصصاً لعلاج «الأمراض الجينية» خلال عامين

بهدف القضاء على الأمراض المزمنة والحد من الإعاقات الجينية
«الصحة» تبني مركزاً متخصصاً لعلاج «الأمراض الجينية» خلال عامين

«الصحة» أجرت أبحاثاً لرسم خارطة جينية لعدد من الأمراض. الإمارات اليوم

تتجه وزارة الصحة ووقاية المجتمع لإنشاء أول مركز متخصص في علاج الأمراض الجينية بالدولة خلال العامين المقبلين، ويعمل حالياً أكثر من جهة على تنفيذ هذا المشروع، فيما أجرت الوزارة عدداً من الأبحاث والتحاليل داخل مختبر وطني، حتى استطاعت رسم الخارطة الجينية لعدد من الأمراض، منها السكري والسكتات القلبية.

قاموس مرجعي
أكد مصدر في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، فضّل عدم ذكر اسمه، أنه سيتم استحداث نوع من «القاموس المرجعي» لكل الأمراض الموجودة في الدولة، التي تكون لها خلفية جينية، على أن يتم التركيز في البداية على الأمراض المزمنة الأكثر انتشاراً في الدولة، مثل السكري، وضغط الدم، وأمراض السرطان، والربو.
وأشار إلى أنه تم إجراء العديد من الأبحاث لرسم الخارطة الجينية، خصوصاً في ما يتعلق بموضوع السكري وموضوع السكتات القلبية وتجلط الدم، وبعض الأمراض الوراثية الأخرى.
– المركز يضمّ أجهزة متطورة وكوادر وعلماء متخصصين في مجال الصفات الوراثية.
– رصد الخلفية الجينية للمواطنين بغرض الوصول إلى علاج شخصي لكل مريض.

وتعزز دراسة علم الجينوم الجهود الرامية إلى إبطاء عملية الشيخوخة، والحد من الإعاقات الجينية، والقضاء على الأمراض المزمنة، كما يرصد المشروع الخلفية الجينية للمواطنين بغرض الوصول إلى علاج شخصي لكل مريض حسب العوامل الوراثية.
وتفصيلاً، أفاد مصدر في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، فضّل عدم ذكر اسمه، بأن الوزارة تعمل على إنشاء أول مركز متخصص في علاج الأمراض الجينية بحلول عام 2020، يضم أجهزة متطورة وكوادر وعلماء متخصصين في مجال الصفات الوراثية، معتبراً أن قضية الأمراض الجينية من أهم القضايا التي تحتاج إلى البحث والمتابعة في الوقت الحالي، ولاسيما في ما يتعلق بالعلاج بالخلايا الجذعية، للقضاء على العديد من الأمراض.
وكشف المصدر عن أن هناك أكثر من جهة تعمل على تنفيذ المشروع، موضحاً أن الوزارة أجرت عدداً من الأبحاث حتى استطاعت رسم الخارطة الجينية لعدد من الأمراض، منها السكري والسكتات القلبية وتجلط الدم، إضافة إلى بعض الأمراض الوراثية الأخرى.
وذكر أن كل التحاليل المتعلقة بهذا الملف أجريت في مختبر وطني داخل الدولة، وهي بداية تؤسس لقاعدة صلبة في موضوع الجينوم الإماراتي، الذي يهدف إلى استشراف صحة الإنسان من خلال مسح الجينات لاتباع نمط حياة صحية في بيئة طبية وعلمية مهيأة، ومختبرات مخصصة لدراسة علم الجينات في الدولة، حيث ستعزز دراسة علم الجينوم الجهود الرامية إلى إبطاء عملية الشيخوخة، والحد من الإعاقات الجينية، والقضاء على الأمراض المزمنة.
وأكد أن مشروع «الجينوم البشري الإماراتي» يرصد الخلفية الجينية للمواطنين بغرض الوصول إلى علاج شخصي لكل مريض حسب العوامل الوراثية، لافتاً إلى أنه تم تشكيل فرق عمل مختلفة فنية وإدارية ومالية للمشروع.
وقال المصدر إن الوزارة تسعى من خلال هذا المشروع إلى استخدام العلوم الجينية والتقنيات الحديثة المبتكرة حول التنميط والتسلسل الجيني، للتعرف إلى البصمة الجينية ومسببات الأمراض، لغرض الوقاية وتعزيز الصحة وتوفير العلاج الدقيق، لضمان جودة حياة عالية وإنتاجية لمواطني دولة الإمارات والمقيمين بها، وذلك من خلال إنشاء قاعدة بيانات للجينوم الإماراتي، حيث سيتم إجراء مسح شامل للسكان المواطنين، بناء على الخلفية الجينية، بهدف معرفة الدواء الشخصي المناسب لكل مريض، وتوقع المرض الذي يمكن أن يصيب الشخص، وبالتالي القيام بالإجراءات الوقائية لتفادي الإصابة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً