مصادر : شباب الإخوان في السجون يجهزون 6 كتب عن المراجعات الفكرية للتنظيم

مصادر : شباب الإخوان في السجون يجهزون 6 كتب عن المراجعات الفكرية للتنظيم

في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، تواترت أنباء عن عقد اجتماعات لقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، داخل سجن الفيوم؛ لمناقشة وضع الجماعة في الوقت الراهن، وبحث سبل الخروج من الأزمة، إضافة إلى استدعاء الشباب الذين يقودون حملة مراجعات فكرية من داخل محبسهم، لقياس حجم تأثيرهم على بقية نزلاء الإخوان في السجن. وكشفت مصادر من داخل سجن الفيوم،  استمرار بعض شباب الإخوان في تدوين مراجعاتهم الفترة بين عام 2013 حتى العام الحالي، موضحة أن عدداً من الكتب تم تأليفها في السجون منذ عام سقوط حكم الإخوان (2013). إذ أكدت أن هناك حوالي 6 كتب ، كتبها شباب الجماعة الذين يقودون حملة مراجعات داخل سجن الفيوم. وأكدت المصادر أن حمزة محسن، المحكوم عليه بالإعدام، ألّف ثلاثة كتب خلال تواجده في السجن، إذ أعلن عن كتابه الأول المعنون بـ”الصدمة.. بقلم متساقط على طريق الدعوة”، والذي ضم عدداً من المقالات والخواطر، التي يعتبرها توثيقاً لما بعد الإطاحة بحكم االإخوان عام 2013.كما كتب رواية لم تطبع بعد، وهي “أبانوب..جمر تحت الرماد”، تتضمن الرواية عرضاً لأحداث الإرهاب التي شهدتها الدولة المصرية منذ 2013 عقب عزل الرئيس المنتمي للإخوان، محمد مرسي، عبر ثورة 30 يونيو(حزيران)2013 ، إضافة إلى محاولة تفكيك مفردات وأفكار تلك المرحلة.وتضيف المصادر، أن “محسن” له كتاب ثالث باسم “دندنة ما بعد الصدمة”، هو عبارة عن شرح وتفصيل لأفكار مؤلفة، وعرض رؤيته في المراجعة الفكرية التي بدأها من قبل، رغم محاولات التضييق والتشويه من قبل القيادات؛ الذين يرفضون أمر المراجعة بزعم شق الصف وخلق حالة من التناحر بين أبناء الجماعة.وينضم أحمد حميده، إلى كُتّاب الإخوان في السجن، إذ انتهى مؤخراً من كتابه الأول الذي يحكي فيه مواقفه وخواطره حول رحلة المراجعة وأفكارها.كما انتهى عمرو عبد الحافظ، صاحب مبادرة المراجعات الفكرية لجماعة الإخوان، من كتابه “الخروج من سجن الجماعة”، ويعكف حالياً على إعداد كتاب ثان، ويتمحور الكتابين حول مشروع “عبد الحافظ” في مراجعة المواقف السياسية للجماعة منذ يناير(كانون الثاني) 2011 وحتى الآن فى ضوء القواعد العلمية للممارسة السياسية.وتعمل القيادات على وأد أي محاولات حديث إلى السجناء عن المراجعات، وإطلاق حملة شائعات ضد من يقوم بهذا العمل؛ بهدف صرف السجناء عنهم ، ولما وجدوا استجابة من البعض الذين ساندوا مبادرة المراجعات، لجأوا إلى الشتم والتجريح وادعاء الحرب على الدين، حتى وصل بهم الارتباك إلى الاعتداء الشباب بالضرب.وعن الكتب التي تم نشرها، تشير المصادر إلى أن دور  دور النشر تخشى النشر للسجناء، وبعضهم يبدي استعداداً كبيراً وحماسة للمحتوى ، ويتكفل بنشره لكنه يتراجع عند معرفة ظروف الكاتب”، مشددة على أن حوالي 15% من الشباب مقتنعين بتلك المراجعات، لكنهم يخفون تأييدهم لها خشية البطش بهم من قبل القيادات.يُشار إلى أن قطاع الأمن الوطني، كان قد استدعى عدداً من هذه العناصر لمناقشتهم، ومعرفة مدى جدوى الورش والنقاشات المقامة داخل سجن الفيوم العمومي، ، وإذا كانت ترقى لأن تكون على غرار المراجعات الفكرية التي قدمتها الجماعة الإسلامية وتنظيمات الجهاد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً