ألمانيا: يتعين على الحكومة تولي مسؤولية ترحيل الخطرين أمنياً

ألمانيا: يتعين على الحكومة تولي مسؤولية ترحيل الخطرين أمنياً

دعا سياسيون بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى ضرورة أن تتحمل الحكومة الاتحادية بمفردها مسؤولية ترحيل الأشخاص المصنفين على أنهم خطرين أمنياً (إرهابيين محتملين) وملزمين بالرحيل. وقال المتحدث باسم شؤون السياسة الداخلية بالكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي بالبرلمان الألماني “بوندستاغ” بوركهارد ليشكه، اليوم الثلاثاء إنه “يمكن لوزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر من خلال ذلك الإسهام بنفسه في التوصل لحل عملي للمشكلة بدلاً من التصرف من خلال شعارات فقط”.وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء ليشكه اليوم في مدينة شتوتغارت جنوبي ألمانيا مع نظرائه من التكتلات البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمانات المحلية بالولايات، وأشار إلى أن هناك استعداداً كبيراً في الولايات للتوصل إلى حلول بالتعاون مع الحكومة.وتجدر الإشارة إلى أن الخطرين أمنياً هم الأشخاص الذين تتوقع السلطات الأمنية منهم تنفيذ هجوم، ويعد الترحيل حالياً أمراً من شأن الولايات، حتى وإن كانت الشرطة الاتحادية تشارك فيه.وانتقد ليشكه أن وزير الداخلية الألماني لم يعرض حتى الآن أي مفهوم لما يسمى بمراكز المرساة لطالبي اللجوء، يشار إلى أنه من المقرر تشغيل مراكز المرساة هذه، وفقاً للخطة الحالية لزيهوفر، في إطار مسؤولية الشرطة الاتحادية.يذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المكونان للائتلاف الحاكم بألمانيا كانا قد اتفقا على تأسيس مراكز مرساة لاستقبال طالبي لجوء خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف بينهما، بحيث يتم إتمام إجراءات اللجوء فيها، وعلى أن يتم ترحيل مَن لا يتم الاعتراف به كلاجئ، من هذه المراكز مباشرة.ويسعى زيهوفر لتشغيل أولى هذه المراكز المعروفة باسم “مراكز المرساة” في أغسطس(آب) أو سبتمبر(أيلول) المقبلين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً