زيت السمك… هل هو فعلاً نافع؟

زيت السمك… هل هو فعلاً نافع؟

هل نصحك الكثيرون بتناول مكملات زيت السمك لتحسين عمل جسمك؟ هل قيل لك أنه شديد الأهمية بالنسبة إلى صحتك، ولكنك سمعت من بعض المصادر أنه ليس ضرورياً وأن مفعوله ليس إيجابياً دائماً على صحتك؟ لماذا هناك آراء متضاربة حول منافع زيت السمك؟ إكتشفي معنا في هذا المقال.

 

ما هو زيت السمك؟ وما هي مصادره؟

 

زيت السمك أو الأوميغا 3 هو واحد من أنواع الأحماض الدهنية الضرورية لمساعدة الجسم على القيام بالعديد من الوظائف الحيوية، ومصادره متنوّعة، لعل أهمها الأسماك مثل السلمون والسردين والتونة الرينجا والماكريل والأنشوجة، كما أنه يتواجد أيضاً في اللحوم وفي البيض. أما المصادر النباتية فأهمها الأفوكادو، الجوز، بذور الكتان، بذور الشيا، الكيوي، التوت البري زيت الكانولا وزيت الزيتون.

 

فوائد زيت السمك

 

– يقوّي زيت السمك المناعة في الجسم ويساعد على الوقاية من الأمراض والإلتهابات المختلفة، وخاصة إلتهاب المفاصل الروماتويدي.

 

– يحمي جدران الأوعية الدموية من التلف، كما أنه يخفف نسبة الكولسترول الضار في الدم ويزيد من الكولسترول النافع، إضافة إلى ذلك يمنع الزيادة في تخثّر الدم ويزيد من لزوجته، وهو بذلك يساهم بطريقة فعالة في تحسين عمل القلب، ويحمي من الجلطات ومن السكتات الدماغية.

 

– يساهم الأوميغا 3 في تطوير الدماغ وتحسين عمله، كما أنه يساعد على التركيز والحفظ ويحسن الذاكرة والتحصيل العلمي. وأيضاً يساهم في الحماية من مرض Alzheimer.

 

– يساعد في تحسين نوعية الحيوانات المنوية، وعلى بقائها حية لفترة أطول في الجهاو التناسلي الأنثوي وهو بذلك يزيد من فرص الحمل.

 

نتائج مختلفة

 

تختلف نتائج الدراسات المتعددة حول الأوميغا 3، وذلك لأن العديد منها تقوم باستطلاع المعلومات جول صحة القلب والدماغ لمجموعة كبيرة من الأشخاص، وتقارن بين صحة القلب والدماغ بين من يتناولون مكملات زيت السمك، ومن لا يتناولونها من غير الأخذ بعين الإعتبار في الكثير من الأحيان الحالة الصحية الخاصة بكل من الأفراد، نشاطه اليومي، والنظام الغذائي الذي يعتمده.

 

وهذه العوامل كلها من شأنها أن تؤثر على حاجته اليومية من الأوميغا 3، وبالتالي تجعل من نتائج الإختبارات والدراسات متباينة حول الكمية التي يحتاجها الشخص يومياً والمنافع التي يحصل عليها من خلالها. ولكنها تتفق جميعها على أهمية هذا الحمض بالنسبة إلى الصحة بشكل عام.

 

المزيد حول مصادر وفوائد الأوميغا 3 في هذه الروابط:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً