رئيس مهرجان كان السينمائي: “ينبغي اتباع التمييز الإيجابي”

رئيس مهرجان كان السينمائي: “ينبغي اتباع التمييز الإيجابي”

أعرب رئيس مهرجان كان السينمائي، ثيري فريمو” عن عدم رضائه على إخضاع القوانين الجديدة الخاصة بالمهرجان ومعايير الاختيار للتمييز، موضحاً تأييده لعملية التمييز الإيجابي في الحياة اليومية، إلا أنه يرفض تطبيقها في المهرجانات السينمائية العالمية مثل مهرجان كان، ويأتي ذلك بعد الإعلان عن لجنة تحكيم المهرجان والتي طغى عليها العنصر النسائي. وأوضح فريمو، وجهة نظره مدافعاً عن واحد من أكثر المهرجانات السينمائية شهرة في العالم، وذلك بعد الإعلان عن انضمام الممثلتين، الأمريكية كريستين ستيوارت والفرنسية ليا سيدو، إلى لجنة تحكيم المهرجان التي ترأسها الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت الحائزة على جائزة الأوسكار، في الوقت الذي كان يأمل فيه المراقبون تحقيق المساواة بين الجنسين في أعقاب حركة “مي تو” و”تايمز آب”.وبحسب ما أفاد تقرير فاريتي، فإن تفسيررئيس مهرجان كان، قد يلقى تأييداً ومعارضة في نفس الوقت، من جهة لأن النساء المعنيات في الموضوع سوف يعتبرن إنهن يستحقن هذه الفرصة كفنانات ويجب أن يُنظر إليهن على هذا النحو، تماماً مثل نظرائهن من الرجال.أما على جانب آخر، يعتقد البعض أن ذلك الإجراء لن يفي بحل المشكلة، مسلطين الضوء على المشكلة الحقيقية وهي عدم وجود سبل أمام النساء اللواتي يقمن بإعداد وإخراج أفلام تستحق أن تكون من ضمن الأفلام المرشحة مهرجان كان أو أي مهرجان عالمي آخر”.وعلى الرغم من التدقيق المتزايد، فإن عدم وجود صانعات أفلام في المنافسة ليس بالأمر الجديد أو المثير للاهتمام، حيث كان الحوار حوله في حالة من الجمود منذ فترة، كما أنها مشكلة تم الاعتراف بها مراراً وتكراراً ، لكن نادراً ما تمت معالجتها بشكل عملي.وتابع فريمو “لم يكن مهرجان كان هو المذنب الوحيد هنا”، حيث استعرض تجربة مهرجان البندقية السينمائي الذي لم يعرض سوى فيلم واحد في المسابقة عام 2017 وهو فيلم “الملائكة ترتدي الأبيض” للمخرجة فيفيان كو، قائلاً: “لا أعتقد أن ذلك خطئنا، أشعر بالأسف بسبب قلة أعداد النساء اللواتي ييقمن بإخراج الأفلام هذا العام، لكن إنتاج الأفلام ليس مسؤليتنا”.واختتم فريمو، بالتوضيح “ينبغي التمييز تطبيع التحرش الجنسي في صناعة الأفلام على نطاق واسع ونقص المخرجين من الإناث، فربما يوحي ذلك بوجود علاقة بين الأمرين، إلا أنه ذلك ليس حقيقياً على الإطلاق”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً