تنبهوا الى هذه المخاطر التي لا تعرفونها عن المقويّات الجنسية!

تنبهوا الى هذه المخاطر التي لا تعرفونها عن المقويّات الجنسية!

من المعروف عن المقوّيات الجنسيّة أنّها تزيد الرّغبة الجنسيّة لدى الزوجين وبعضها يُعالج ضعف الانتصاب عند الزّوج. ولكن قبل اللجوء إلى هذه المقويّات واعتمادها بشكلٍ دائم، لا بدّ من التعرّف عليها أكثر للإدراك بأنّها قنابل موقوتة تسبّب العديد من المشاكل الصحّية.

 

فمتى تكون المقوّيات الجنسيّة خطيرة؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الإدمان

 

إنّ الإدمان بكلّ أشكاله لا يؤدّي إلا إلى المتاعب والمشاكل الصحّية، فكيف إذا كان إدماناً على المقوّيات الجنسيّة؟

 

غالباً ما تُصبح الحاجة إلى هذه المقوّيات عبارةُ عن إدمانٍ لعلاج وهم الضّعف الجنسي الذي لا يُمكن أن يُعالَج إلا عبر مراجعة الطّبيب والالتزام بنضائحه الطّبية.

 

قصور في الكلى ومشاكل في الكبد

 

من المحتمل أن يؤدّي الاعتياد على المقوّيات الجنسيّة إلى الإصابة بقصورٍ في الكلى ومشاكل في الكبد، بسبب المواد التي تحتوي عليها هذه المنشّطات.

 

ارتفاع في الضّغط

 

إنّ اللجوء إلى بعض المقوّيات الجنسيّة بكثرة، قد يسبّب أثاراً جانبيّة ضارّة جداً؛ وذلك بسبب وجود مادةٍ شبيهة بالاستروجين تؤدّي أحياناً إلى إثارةٍ عصبيّة.

 

فضلاً عن أنّ مستخدمي هذه المادة لمدّةٍ طويلة من المُحتمل أن يُصابوا بارتفاعٍ في الضغط.

 

فقدان موقّت للذاكرة

 

بالنّسبة لبعض المقوّيات الجنسيّة، يتمّ تحذير الرّجال الذين يستعملونها في النّشرة المرفقة بها من احتمال تسبّبها بفقدانٍ موقّت للذاكرة.

 

مشاكل في القلب والدورة الدمويّة

 

تتباين أعراض المقوّيات الجنسيّة من فردٍ إلى آخر، ولكن غالباً ما تسبّب هذه المقوّيات ضيقاً في التّنفس مع ارتفاعٍ في ضربات القلب أو الإصابة بأزماتٍ قلبيّة والشّعور بهبوطٍ عام في الدورة الدمويّة.

 

الإضرار بالحيوانات المنويّة أو العقم

 

قد تؤثّر بعض أنواع المقوّيات الجنسيّة سلباً على وظائف الحيوانات المنويّة وربّما الخصوبة لدى الرّجال.

 

فمن الممكن أن تؤدّي إلى نقصٍ في عدد الحيوانات المنويّة ينتج عنها العقم بعد فترةٍ قصيرة؛ إذ أنّ هذه المقوّيات تحقّق نشاطاً ولكنّها في الوقت نفسه تُحدِث إسراعاً منهكاً لآلية الحيوان المنوي خلال عمليّة التخصيب.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الآثار الجانبيّة تحتلف من مستخدمٍ إلى آخر وقد لا تكون خطيرة جداً بالنّسبة للبعض، إلا أنّ الحذر يبقى واجباً بالإضافة إلى ضرورة استشارة الطّبيب قبل استخدام أيّ مقوّياتٍ جنسيّة.

المزيد من المعلومات عن المنشطات الجنسية على هذه الروابط من صحتي:

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً