توجه لتطبيق التأمين الصحي على العمال في الشارقة

توجه لتطبيق التأمين الصحي على العمال في الشارقة

أعلن سالم القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة، عن توجه لتطبيق التأمين الصحي للعمال ضمن توجه استراتيجي تسعى الهيئة للعمل عليه بالتعاون مع هيئة الشارقة الصحية، حيث تبدأ المساعي بالمناطق الحرة في الإمارة التي تضم نحو 90 ألف عامل.قال سالم القصير، على هامش الملتقى الأول لتنظيم قطاع العمل في الشارقة، الذي نظمته الهيئة، صباح أمس، في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، بعنوان «إشكاليات ومعوقات العمل وتطوير معايير وبيئة العمل»، إن الهيئة تنسق حالياً مع الجهات المعنية، من الشركات والمؤسسات الصحية وشركات التأمين الصحي الموجودة بالدولة، على إقرار التأمين الصحي للعمال، وإيجاد الأنسب للجهات كافة، وإنه بمجرد التوصل لأفضل العروض سيتم الإعلان عنه في حينه.وتضمن الملتقى سلسلة من الندوات النقاشية، حضرها ممثلو القطاع الحكومي، وعدد كبير من مؤسسات وشركات القطاع الخاص إلى جانب ممثلي السفارات، ومكاتب استقدام العمالة، الذين ناقشوا جميعاً أبرز المعوقات والمشكلات التي تواجهها فئة العمال، وأصحاب العمل، على حد سواء.و أكد سالم القصير، أن أهمية الملتقى تكمن في نوعية المحاور التي يناقشها، وقال: ظلت إمارة الشارقة، ولا تزال، سباقة في مجال المحافظة على حقوق العمال، وأن إقامة الملتقى تأتي انطلاقاً من حرص الهيئة على تحقيق التوازن بين أصحاب العمل وفئة العمال، وضمان تعاونهما معاً من أجل تحقيق بيئة عمل إيجابية، قادرة على فتح الآفاق أمام الطرفين، من أجل تطوير مسيرة البناء والتنمية في الإمارة.وأوضح القصير أن الملتقى نافذة للاطلاع على أبرز المعوقات التي يعانيها العمال، وكذلك مديرو الشركات والمؤسسات في الشارقة، والعمل على حلها وإزالتها، لا سيما وأن الشارقة أصبحت اليوم وجهة تقصدها العمالة، وهو ما يفرض ضرورة التعامل بطرق مختلفة معها، لضمان حصولها على حقوقها، واحترام كرامتها الإنسانية، إلى جانب امتلاكها للوعي الكافي في تعاملها مع المجتمع المحلي».من جهته، قال د. قاسم كناكري، الخبير الدولي في التقنية والابتكار، إن أهمية الملتقى تكمن في كونه جامعاً لكل الفئات المتصلة بسوق العمل في الإمارات، سواء مؤثرين، أو متأثرين، بحيث يتداولون فيما بينهم استراتيجيات وسياسات هذا القطاع، وبلا شك أن كم الآراء التي شهدتها ندوات الملتقى، وتم جمعها في يوم واحد فقط، توفر علينا سنوات طويلة من البحث والتحليل.وأوصى الملتقى بضرورة الاهتمام بتنظيم مثل هذه الندوات، وتكرار إقامتها بشكل دوري، لمساهمتها في الاطلاع على المعوقات التي تعترض سوق العمل، بحيث يتم الوقوف عندها، وإيجاد الحلول الخاصة بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً