خبير مروري: 10 مخالفات رئيسة يرتكبها السائقون في رمضان

خبير مروري: 10 مخالفات رئيسة يرتكبها السائقون في رمضان

8 وفيات و66 إصابة في 48 حادثاً مرورياً خلال رمضان الماضي
خبير مروري: 10 مخالفات رئيسة يرتكبها السائقون في رمضان

السرعة الزائدة للحاق بموعد الإفطار أبرز مخالفات شهر رمضان. أرشيفية

جمال العامري: «هناك مشاهدات سلبية، تتسبّب فيها مركبات المصلين بغلق حارتين أو ثلاث حارات من الطريق».

حدّد الخبير المروري المدير التنفيذي لـ«جمعية ساعد» للحد من الحوادث المرورية، جمال العامري، 10 مخالفات رئيسة يرتكبها السائقون في شهر رمضان، هي السرعة الزائدة للحاق بموعد الإفطار، وتجاوز الإشارة الحمراء، الوقوف العشوائي لمركبات المصلين أمام المساجد والمراكز التجارية، والغفوة أثناء القيادة بسبب السهر، وعرقلة حركة السير، واستخدام آلة التنبيه في غير الضرورة، والقيادة المتواصلة لرحلة طويلة من دون أخذ قسط من النوم، واستخدام الهاتف أثناء القيادة للمعايدات، والتجاوز الخاطئ، وعدم حصول المرضى على الأدوية ما يسبب الشعور بالإعياء أثناء القيادة.

نصائح للمسافرين براً
أفاد الخبير المروري المدير التنفيذي لـ«جمعية ساعد» للحد من الحوادث المرورية، جمال العامري، بأن هناك معايير للسلامة المرورية التي يتوجب على السائقين المسافرين براً إلى المملكة العربية السعودية، لأداء العمرة في شهر رمضان المبارك، الالتزام بها، إذ من الأهمية حصولهم على قسط كافٍ من النوم، وعدم القيادة المتواصلة في الرحلة، مشيراً إلى أن عدداً من الحوادث الجسيمة التي وقعت كانت بسبب عدم الانتباه والتركيز والقيادة ساعات طويلة في الرحلات البرية.

وبحسب وزارة الداخلية، تسبب سائقون، خلال الأسبوع الأول من رمضان الماضي، في وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 66 آخرين في 48 حادثاً مرورياً، على مستوى الدولة، في حين أصيب 12 شخصاً في ستة حوادث مرورية متفرقة، وقعت في اليوم الأول من شهر رمضان في إمارة أبوظبي.
وقال العامري إن «هناك مجموعة من الأخطاء والسلوكيات السلبية المتنوعة يرتكبها بعض السائقين أثناء قيادة المركبات خلال الشهر الفضيل، بما يهدد سلامتهم، وسلامة مستخدمي الطريق، وهي القيادة بسرعة عالية وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، بهدف اللحاق بأذان المغرب وموعد الإفطار، الأمر الذي يتسبب في حوادث قاتلة، تؤدي إلى وفيات وإصابات جسيمة».
ويؤكد العامري أنه من الأهمية أن يجعل السائق شعاره في شهر رمضان «لا تجعل صيامك عذراً لكسر الإشارة الضوئية»، مضيفاً أنه لا يوجد مبرر أو سبب للسرعة غير القانونية التي تهدد سلامة السائقين أو مستخدمي الطريق.
ونوه في هذا الصدد بمبادرات قامت بها مؤسسات المجتمع المدني، مثل هيئة الهلال الأحمر، وجمعية الاحسان الخيرية، وشركة «أدنوك»، لتوزيع وجبات الإفطار على السائقين الذين لم يتمكنوا من اللحاق بموعد الإفطار والوصول إلى منازلهم، حيث أصبح بإمكان السائقين الحصول على وجبة الإفطار عند كل إشارة ضوئية أو تقاطع في دولة الإمارات.
وتطرق العامري إلى مشكلة الوقوف العشوائي لمركبات المصلين في محيط المساجد، خصوصاً أثناء صلاة التراويح، إذ أكد أن هناك مشاهد سلبية، تتسبب فيها مركبات المصلين بغلق حارتين أو ثلاث حارات من الطريق، ما يؤدي إلى عرقلة حركة السير والمرور، ومشاهد كثيرة يقوم فيها بعض السائقين بالوقوف خلف المركبات، ما يعيق حركتها.
وأكد أهمية أن يعي المصلي أن الطريق ملك للجميع، وأن يعطي الطريق حقه ولا يجعل من نفسه عنصراً سلبياً خلال أدائه فريضة الصلاة، بإغلاق الطريق على الآخرين ومن دون مراعاة مصالح الآخرين، مشيداً بمبادرات اتخذتها شرطة الشارقة وأبوظبي في مخالفة المصلين الذين يعرقلون حركة السير حسب قانون السير والمرور الاتحادي.
وتطرق العامري، إلى مشكلة أخرى هي غياب التركيز والانتباه أثناء القيادة بسبب السهر طوال الليل في شهر رمضان، إذ يتسبب ذلك في ارتكاب بعض السائقين حوادث جسيمة، موضحاً أن هناك بعض الموظفين يسهرون لساعات متأخرة، الأمر الذي يفقدهم التركيز والانتباه ويجعلهم عرضة للغفو أثناء القيادة، وقد وقعت حوادث مرورية كان سببها غفوة السائق، كما أن سائقاً نام وتجاوز الجزيرة الوسطية والاتجاه المعاكس.
ونبّه العامري إلى ضرورة أن يأخذ السائقون الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبة خلال الصيام، خصوصاً الذين يعانون أمراضاً مزمنة قد تؤثر في قيادتهم المركبة، مثل السكري أو الضغط، إذ من الأهمية عند شعورهم بالإعياء أو عدم التركيز، الاصطفاف على الجانب الأيمن من الطرق وطلب الإسعاف من خلال غرفة العمليات المركزية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً