«الحديقة القرآنية» في دبي تفتح أبوابها قريباً للجــمهور مجاناً

«الحديقة القرآنية» في دبي تفتح أبوابها قريباً للجــمهور مجاناً

الرسوم تقتصر فقط على الكهف والبيت الزجاجي
«الحديقة القرآنية» في دبي تفتح أبوابها قريباً للجــمهور مجاناً

الحديقة تتكون من 12 بستاناً تحوي النباتات المذكورة في القرآن الكريم. من المصدر

داوود الهاجري: «تهدف الحديقة القرآنية إلى مد جسور التواصل مع مختلف الثقافات والديانات والشعوب».

أعلن مدير عام بلدية دبي، داوود عبدالرحمن الهاجري، أن الحديقة القرآنية التي تنفذها البلدية في منطقة الخوانيج ستفتح أبوابها قريباً مجاناً لجميع الرواد، تشجيعاً لهم على الاستفادة من المناظر الخلابة والجميلة في الحديقة التي أنشئت وفق أحدث التصاميم والمواصفات العالمية المعتمدة، لافتاً إلى أن رسوم الدخول ستقتصر فقط على الكهف والبيت الزجاجي وقدرها 10 دراهم لكل منهما.
وأوضح أن الحديقة من أهم المبادرات الإبداعية للبلدية في مجال إنشاء الحدائق، وزيادة الرقعة الخضراء في الإمارة، كما ستكون منطقة جذب مهمة للزوار والسياح والمواطنين والمقيمين على حد سواء.
وقال الهاجري، إن إنشاء الحديقة يعد إنجازاً كبيراً لمدينة دبي في مجال الحدائق، وستكون أحد أبرز المعالم الفريدة والمتميزة التي تحتضنها الإمارة، مشيراً إلى أن الحديقة تتيح فرصة رائعة لشرح كثير من المعاني الرائعة والإعجاز الذي احتواه القرآن الكريم في المجالات العلمية والطبية، وفوائد النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وكيف أن الطب الحديث يعتمد اعتماداً كبيراً عليها في العلاج وفوائدها للبيئة.
وذكر أن الحديقة مشروع ثقافي عصري رائد ينبثق من المنجزين الحضاري والعلمي للإسلام، بحصر وجمع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وتعريف الزوار بأنواع النباتات وأهميتها وقيمتها العلمية والغذائية، مبيناً أن رسالة الحديقة القرآنية هي الإسهام في تعزيز الدورين الحضاري والعلمي للتراث الإسلامي من خلال توطين النباتات التي ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية وتجسيد التراث الإسلامي.
وتابع الهاجري: «تهدف الحديقة القرآنية إلى مد جسور التواصل الفكري والثقافي مع مختلف الثقافات والديانات والشعوب، بالاطلاع على المنجز الحضاري للدين الإسلامي في مجال البيئة النباتية، وإعداد قاعدة بيانات علمية لنباتات البيئة العربية، ولرفع كفاءة الأداء في مجالات الإنتاج الزراعي والبحث العلمي».
وأضاف أن رؤية المشروع تهدف إلى أن يكون حديقة قرآنية في قلب بيئة عصرية برؤية إسلامية وقيم حضارية، كما أن موقع المشروع الاستراتيجي في منطقة الخوانيج، على مساحة قدرها 60 هكتاراً، بهدف عرض قيم الإسلام، فديننا الإسلامي هو دين التسامح والمحبة والسلام، وهو عقيدة قوية تضم جميع الفضائل الاجتماعية والمحاسن الإنسانية، والسلام مبدأ من المبادئ التي عمق الإسلام جذورها في نفوس المسلمين، وأصبحت جزءاً من كيانهم، وهو غاية الإسلام في الأرض، وإن المتأمل في آيات القرآن الكريم ليدرك حقيقة سماحة الدين في كل مظاهره، فالمسلم مأمور بالتعامل مع غيره والإحسان لهم والقسط والعدل في التعامل معهم ما داموا سلميين في تعاملهم لا يظهرون العداوة والبغضاء للمسلمين، كما تسلط الضوء على موضوعات مختلفة ذُكرت في القرآن بما فيها الطب الحديث. ومن أهم عناصر المشروع البيت الزجاجي، ويحتوي على النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والتي تنبت ضمن درجات حرارة معينة ومحددات بيئية خاصة، بالإضافة إلى محال تجارية لبيع الأعشاب والنباتات المذكورة في القرآن الكريم.
وقال إن الحديقة تتكون من 12 بستاناً تحوي النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، مع فوائدها العلمية والطبية واستعمالاتها، منها: الموز والرمان والزيتون والبطيخ والعنب والتين والثوم والكراث والبصل والذرة والعدس والقمح وحبة البركة والزنجبيل والتمر الهندي والريحان والقرع والخيار، بالإضافة إلى تزيينها بأشجار الطاقة الشمسية، المستوحاة من فن الخطوط العربية والإسلامية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً