«الصحة ووقاية المجتمع» تطلق لعبة كرتونية للتوعية بمهنة التمريض

«الصحة ووقاية المجتمع» تطلق لعبة كرتونية للتوعية بمهنة التمريض

تسمية شخصية الممرضة «رحمة» والممرض «سند»
«الصحة ووقاية المجتمع» تطلق لعبة كرتونية للتوعية بمهنة التمريض

إطلاق اللعبة الإلكترونية جاء بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للتمريض. من المصدر

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع لعبة إلكترونية كرتونية ترويجية لإيصال رسالة توعوية عن مهنة التمريض، وأهمية الكوادر التمريضية المواطنة للمجتمع، وإبراز الشخصية المواطنة للتمريض، واستخدام الشخصية الكرتونية كشخصية رسمية في المناسبات الرسمية والوطنية التي تعرض أخبار وأنشطة الوزارة المرتبطة بالتمريض.

تسمية شخصية الممرضة «رحمة»، والممرض «سند».

وجرى إطلاق اللعبة الإلكترونية في فيستفال مول بدبي، بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للتمريض.
وقال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات، الدكتور يوسف محمد السركال، إن إطلاق اللعبة الإلكترونية الترويجية يعد من الأنشطة التحفيزية في مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض، ورفع نسبة التوطين فيها، حسب مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، وإبراز الشخصية المواطنة للتمريض، واستخدام الشخصية الكرتونية كشخصية رسمية في المناسبات الرسمية والوطنية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة، وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل. ولفت إلى أنه تقرر تسمية شخصية الممرضة «رحمة» كون الرحمة من الصفات التي تتميز بها الممرضات، بينما تم اختيار اسم شخصية الممرض «سند» من إلهام أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن التمريض، بأن «الكوادر التمريضية الوطنية هم السند الحقيقي للدولة في وقت أزماتها وحاجاتها».
وأشار إلى أن الوزارة اعتمدت حزمة من المبادرات والبرامج لتعزيز التوطين في مهنة التمريض، باستقطاب الكوادر المواطنة على مستوى الدولة من خلال وضع برامج تهدف إلى زيادة أعداد الكوادر التمريضية المواطنة المؤهلة بالتنسيق مع الشركاء من جهات تعليمية وهيئات صحية ومؤسسات إعلامية وثقافية، وكذلك الجهات المعنية بالتوطين وتطوير الكوادر البشرية.
وأكدت مدير إدارة التمريض، الدكتورة سمية البلوشي، أهمية توعية المجتمع بدور التمريض، وتعزيز الصورة الإيجابية عن التمريض، والوصول إلى أكبر عدد من الأفراد لنشر المعرفة، حيث يعد استخدام الألعاب من أكثر الوسائل التعليمية نجاحاً وأثراً، كونها تشد انتباه الفئات العمرية المختارة.
وتتكون اللعبة الإلكترونية من نموذجين: يستهدف الأول منها فئة الأطفال من سن 3 إلى 8 سنوات، ويهدف إلى التعريف بالأدوات المستخدمة من قبل أفراد التمريض، ومعرفة العلامات الحيوية الطبيعية، واستخدام اللعبة كوسيلة تعليمية عن مهنة التمريض في المدارس. بينما يستهدف النموذج الثاني الفئة العمرية الأكبر من 8 سنوات، بهدف التعريف بمهنة التمريض، ودور الممرض في الجهات المختلفة التي يعمل بها، والتوعية الصحية بكيفية التعامل مع بعض الحالات البسيطة، علماً بأن اللعبة متوافرة الآن على منصات المتاجر الإلكترونية في «غوغل بلاي» و«أبل ستور»، لتكون متاحة لأوسع شريحة في المجتمع، وتحقق اللعبة غاياتها من الانتشار والأثر الإيجابي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً