لبنان: أغلبية بسيطة لحزب الله المترنح في الهرمل والحريري أقوى السُنة وفوز كبير لكتائب جعجع

لبنان: أغلبية بسيطة لحزب الله المترنح في الهرمل والحريري أقوى السُنة وفوز كبير لكتائب جعجع

كشفت النتائج الأولية التي أعلنها ساسة ونقلتها وسائل إعلام لبنانية أن حزب الله الشيعي المدعوم من إيران وحلفاءه السياسيين يفترض أن يفوزوا بأكثر من نصف المقاعد في أول انتخابات برلمانية، في لبنان منذ 9 سنوات. وإذا تأكدت النتيجة فستمثل دفعة سياسية لحزب الله المدجج بالسلاح مع حصول الأحزاب والشخصيات المؤيدة لترسانته القوية على أغلبية بسيطة “النصف زائد واحد” في البرلمان.ويبرز موقف حزب الله القوي في لبنان صعود إيران الإقليمي عبر العراق، وسوريا، وحتى بيروت. وتضع الولايات المتحدة حزب الله على قائمة الجماعات الإرهابية. وخاضت الجماعة الشيعية منذ تأسيسها في 1982 حروباً عديدة مع عدوتها اللدودة إسرائيل.وأشارت النتائج غير الرسمية كذلك إلى أن رئيس الوزراء سعد الحريري المدعوم من الغرب، سيخرج بوصفه السياسي السني الأقوى بحصوله على أكبر كتلة في البرلمان المؤلف 128 مقعداً ما يجعله المرشح الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة المقبلة رغم خسارته لمقاعد في مناطق عدة. ووفقاً لنظام تقاسم السلطة الطائفي في البلاد، يجب أن يكون رئيس الوزراء مسلماً سنياً.وأجريت الانتخابات وفقاً لنظام انتخابي جديد معقد أعاد رسم حدود الدوائر الانتخابية، ومثل تحولاً من نظام الأكثرية إلى نظام التصويت النسبي.وقال وزير الداخلية إن “النتائج الرسمية ستعلن صباح اليوم الإثنين”.يبدو أن حزب القوات اللبنانية المناهض لحزب الله، وهو حزب مسيحي، حقق فوزاً كبيراً حيث تضاعف تمثيله إلى 15 مقعداً من 8 مقاعد وفقاً لمؤشرات غير رسمية.وحصل حزب الله والجماعات والشخصيات المنتمية إليه على ما لا يقل عن 67 مقعداً وفق حسابات رويترز، استناداً إلى النتائج الأولية حسب السياسيين والحملات الانتخابية للمرشحين ونشرتها وسائل الإعلام.ومن بين حلفاء حزب الله حركة أمل الشيعية بزعامة نبيه بري والتيار الوطني الحر الذي أسسه الرئيس ميشال عون وغيره من الجماعات والشخصيات الذين يعتبرون سلاح حزب الله قوة للبنان.وأظهرت النتائج غير الرسمية أن” السُنة المدعومين من حزب الله، أبلوا بلاء حسناً في بيروت، وطرابلس، وصيدا، وهي معاقل لتيار المستقبل بزعامة الحريري.لكن حزب الله مني بخسائر في أحد معاقله وهي دائرة بعلبك الهرمل الانتخابية.وحصل معارضو حزب الله على مقعدين من أصل 10 هناك أحدها ذهب لحزب القوات اللبنانية بينما نال تيار المستقبل المقعد الآخر.ووفق نتائج غير رسمية فمن بين الفائزين الذين يدعمهم حزب الله جميل السيد، اللواء الشيعي المتقاعد والمدير السابق للأمن العام وصديق شخصي للرئيس السوري بشار الأسد.وكان سيد أحد أقوى الرجال في لبنان في الأعوام 15 من الهيمنة السورية، بعد الحرب الأهلية بين 1975 و1990.وتظهر النتائج غير الرسمية أن وجهاً آخر من الوجوه التي برزت خلال تلك الفترة وهو عبد الرحيم مراد سيعود بعد فوزه بمقعد سني.وكانت نسبة الإقبال 49.2 % مقارنة مع 54 % في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت قبل 9 أعوام.وقال سمير جعجع زعيم حزب القوات اللبنانية إن النتائج تظهر أن “الأرضية ما زالت لصالح تيار 14 آذار” وستمنح التيار القوة لتعديل المسار بأكثر مما كان قادراً خلال الأعوام السابقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً