صيادو دبي يطلقون تطبيقاً ذكياً لجذب العملاء لأسماكهم

صيادو دبي يطلقون تطبيقاً ذكياً لجذب العملاء لأسماكهم

من شِباك الصيد إلى شبكة الإنترنت
صيادو دبي يطلقون تطبيقاً ذكياً لجذب العملاء لأسماكهم

«من شبكة الصياد إلى شبكة الإنترنت»، هي فكرة تطبيق «طري فريش»، الذي أطلقته جمعية دبي لصيادي الأسماك، أخيراً، للحاق بركب التطورات التقنية والاستفادة من أكثر الوسائل سرعة وفعالية في الوصول إلى العملاء والمشترين، ومن ثم رفع حجم مبيعاتها من الأسماك.

إحصاءات
أفادت البيانات الإحصائية لجمعية دبي لصيادي الأسماك بأن عدد طلبات شراء الأسماك، التي طلبها العملاء خلال عام 2016، بلغ 23 ألفاً، فيما وصل خلال عام 2017 إلى 24 ألفاً و500 طلب، في وقت توقعت الجمعية أن يرتفع عدد الطلبات خلال العام الجاري نتيجة إطلاق التطبيق الذكي «طري فريش»، الذي سيشجع العملاء على طلب المزيد من الأسماك.

مدير عام جمعية دبي لصيادي الأسماك، عمير الرميثي، قال لـ«الإمارات اليوم»: «فكرة التطبيق سهلت كثيراً على المواطنين والمقيمين الراغبين في شراء الأسماك ولا يسعفهم الوقت للذهاب إلى السوق، إذ إنهم باتوا يستطيعون شراء احتياجاتهم بمجرد ضغطة زر، ما يوفر عليهم الوقت والجهد، كما أنه مناسب لطبيعة محبي استخدام تقنيات التكنولوجيا والاتصال الحديثة».
وتطبيق «طري فريش» طورته شركة محلية، إذ شرحت الجمعية لمسؤولي الشركة التفاصيل المتعلقة بالمنتجات المراد تسويقها، وطلبت منهم تصميماً يتناسب مع طبيعتها، ويسهل الإجراءات على الموظف والعميل معاً، وأن يكون باللغتين العربية والإنجليزية ليتسنى للجميع استخدامه من دون الحاجة إلى مساعدة، حسب الرميثي، الذي أشار إلى أنه بعد انتهاء تجهيز التطبيق تم تحميله بنسخة تجريبية لمعرفة مدى قدرته على استيعاب الطلبات وسهولة استخدامه للعملاء والموظفين، وقياس حجم الفائدة من استخدامه.
وقال: «أظهرت التجربة والنتائج الأولية إعجاب الجميع بمقدرة التطبيق على استيعاب أكبر عدد من العملاء، الذين بدورهم أعربوا عن ارتياحهم لحصولهم على ما يحتاجون إليه من الأسماك، من دون استهلاك الوقت والجهد للذهاب لشراء الأسماك. ومكّن التطبيق «الجمعية من رفع مستوى المبيعات، والتسويق للمنتجات التي يتيح التطبيق وصولها للمتعاملين أينما كانوا في كل الأحياء والمناطق، من دون أن يبذلوا جهداً».
وحول ما تقوم به الجمعية في الأوقات التي تقل فيها كمية الأسماك، أجاب الرميثي «في موسم الرياح تقل الأسماك بالسوق لعدم مقدرة الصياد على الخروج إلى البحر والصيد، وفي تلك الأوقات تتجه الجمعية لتغطية الطلبات بتوفير الأسماك المستوردة وفقاً لطلبات العملاء، وبما يتناسب مع رغباتهم، كما تلجأ الجمعية للعروض والتخفيضات لجذب مزيد من العملاء لتفادي أي خسائر تنتج عن انخفاض حجم الأسماك الطازجة بسبب قلة الصيد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً