محامون إماراتيون : الشيخ زايد أرسى دولة القانون والقضاء المستقل

محامون إماراتيون : الشيخ زايد أرسى دولة القانون والقضاء المستقل

أكد محامون وقانونيون إماراتيون، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، أرسى دولة القانون والقضاء المستقل ما ساهم في تحقيق العدالة بين كافة فئات المجتمع وانعكس ذلك على الإنجازات الكبيرة والمتلاحقة التي شهدتها الدولة في مختلف المجالات سواء الاقتصادية أو العمرانية أو الاجتماعية أو الثقافية، مشددين على أن “نهج زايد في تعزيز دور القضاء واستقلاليته كان مثالاً يحتذى في تحقيق المساواة والعدالة بين كافة أطياف المجتمع فأصبحت الإمارات وجهة عالمية مفضلة للعمل والعيش لكافة الجنسيات”. وأشار المحامون والقانونيون في تصريحات خاصة ، بمناسبة الاحتفاء بمئوية زايد، إلى أن “القضاء الإماراتي أصبح بفضل حرص زايد على استقلاليته محط ثقة بين المتقاضين ووجهة عالمية للتقاضي بين الشركات العالمية المتخاصمة سواء عبر التحكيم أو عبر المحاكم”.شخصية استثنائيةوقال رئيس جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين زايد الشامسي، إنه “في السادس من مايو (أيار) قبل مئة عام كانت الإمارات على موعد مع البشارة بميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، كانت الإمارات والعالم العربي والعالم أجمع على موعد مع ميلاد شخصية استثنائية وقائد عظيم”.وتابع الشامسي أن “مئوية زايد هو يوم وطني وذكرى تاريخية ومحطة وفاء لمؤسس البلاد وهي مئوية العطاء والتقدم، مئوية الحب والتسامح، مئوية الأبوة للمواطن والمقيم، مئوية كل صرح يحمل اسمه الغالي وروحه الطاهرة في الإمارات وخارجها، 100 عام مضت ولازالت قيم ورؤى وكلمات زايد الخير تعيش فينا وسنبقى أوفياء لهذه الذكرى ما بقيت الروح تنبض فينا”.القضاء المستقلوبدوره، أكد المحامي الإماراتي يوسف البحر، أن “الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان قائداً استثنائياً وساهم بفكره في وصول الإمارات إلى أن تصبح إحدى الدول المتقدمة في شتى المجالات وخاصة في مجال القضاء عبر حرصه على تعزيز القضاء المستقل والنزيه”، مبيناً أن “نهج الشيخ زايد في دعم قطاع العادلة لعب دوراً كبيراً فيما وصلت إليه الإمارات من تقدم وتطور في تطبيق أحدث القوانين والتشريعات التي دعمت نمو مختلف القطاعات ما ساهم في بناء دولة حديثة على أسس متينة لتصبح محط أنظار العالم”.وأشار البحر إلى أن “مئوية زايد تعتبر مناسبة وطنية يستذكر فيها أبناء الإمارات قائدهم المؤسس الذي رسخ نهجاً وترك إرثاً وفكراً ونموذجاً عالمياً يحتذى في الوحدة والاتحاد”، مؤكداً أن “مئوية زايد فرصة لاستذكار قائد حكيم استوطن قلوب أبناء الوطن”.إدارة الحكمومن جانبها، أكدت المحامية الإماراتية إيمان الرفاعي، أن “الاحتفاء بمئوية زايد فرصة لتذكر القائد المؤسس الذي كان نموذجاَ عالمياً يحتذى في إدارة الحكم والحفاظ على الرابط القوي بين الحاكم والمحكوم، ونموذجاً في حرصه على تفقد احتياجات وأحوال أبناء شعبه والاطمئنان عليهم وتلبية احتياجاتهم، إلى جانب دوره العربي والدولي الهام الذي يشهد له القاصي والداني وسواء في الجانب الإنساني او السياسي والاقتصادي وغيرها من الجوانب”.وأضافت الرفاعي أن “الشيخ زايد ساهم في تعزيز مكانة الإمارات عبر تأسيس دولة المؤسسات وفصل السلطات وتعزيز نزاهة القضاء واستقلاليته ما ساهم في تحقيق العدالة بين كافة أطياف المجتمع لتصبح الإمارات وجهة عالمية مفضلة للعمل والعيش بين مختلف الجنسيات في بيئة تسودها المساواة والمحبة والتسامح”.بناء الإنسانوأكد المحامي الإماراتي خليفة السعدة، أن “الاحتفاء بمئوية الشيخ زايد تعتبر فرصة لاستذكار إنجازات القائد المؤسس”، مشيراً إلى أن “شعب الإمارات يفخر ويعتز بالقيم التي أرساها مؤسس الاتحاد والتي ساهمت في بناء شخصية الإنسان الإماراتي الملتزم بقيمه وعاداته وتقاليده ودينه ويحرص على وطنه”.وأضاف أن “الشيخ زايد حرص خلال بناءه مؤسسات الوطن على بناء مؤسسات قضائية تتمتع بالاستقلالية والنزاهة ما أنعكس على ارتفاع نسبة الثقة بالقضاء الإماراتي ليس فقط على الصعيد المحلي بل والعالمي حيث تفضل الشركات التقاضي واللجوء إلى التحكيم في الدولة لما يتمتع به القضاء من استقلالية ومهنية في الأداء والعمل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً