إماراتيون : ذكرى توحيد قواتنا المسلحة مناسبة للاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن

إماراتيون : ذكرى توحيد قواتنا المسلحة مناسبة للاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن

أكد عدد من مواطني الإمارات، أن الجهود الحثيثة والمشكورة التي تقوم بها القوات المسلحة هي وسام فخر واعتزاز لكل إماراتي ومقيم على أرض الدولة لما تقدمه من بطولات وتضحيات نبيلة دفاعاً عن الحق وعزة الوطن وكرامته حتى تظل راية الإمارات خافقة عالية، معربين عن فخرهم بشهداء الوطن الذين ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل نصرة المظلوم وحماية أمن واستقرار المنطقة. وقال المواطن علي الأحبابي بمناسبة الذكرى الـ42 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، إن “جنود القوات المسلحة البواسل سطروا منجزات عظيمة ومفاخر خالدة، وأثبتوا على مدى العقود الماضية جاهزيتهم لصون الأمن وحماية البلاد وردع كل من يشكل تهديداً على أمن وسلامة المواطنين، فالإنجازات التي حققتها القوات المسلحة في العديد من المهمات التي قامت بها على مستوى العالم تؤكد جدارة وحرفية جنودها العالية”.تضحيات وبطولاتوأضاف الأحبابي أن “ما لا يمكن نسيانه في ذكرى توحيد القوات المسلحة هم شهداء الوطن الأبطال الذين سطروا بدمائهم الزكية أعظم صفحات البسالة والشموخ دفاعاً عن عزة الأرض وشعبها ودعماً للحق ونصرة المظلومين”، لافتاً إلى أنه ” على مر التاريخ يجب أن نستحضر دائماً ما قدمه هؤلاء الشهداء الأبرار لوطننا الإمارات وللدول العربية من تضحيات وبطولات حفاظاً على أمنها واستقرارها”.ومن جانبه، أشار حمد المزروعي إلى أن ” ذكرى توحيد القوات المسلحة التي تصادف يوم السادس من مايو (أيار) من كل عام، تعد بمثابة وسام فخر واعتزاز على صدور كل إماراتي ومقيم على أرض الدولة، فهو يعد رمزاً لوحدة الإمارات وتماسك شعبها وقوة إرادة جنودها البواسل ومنبع استقرارها، كما أنه فخر لكل عربي لما قدمته من إغاثة ونصرة للمنكوبين في مختلف دول العالم التي مرت بحروب وكوارث عصيبة وما قدمته من مساعدات إنسانية للمحتاجين وإيواء اللاجئين من النزاعات وإعادة إعمار ما خلفته الحروب”.وأضاف المزروعي: ” نتوجه أيضاً في هذه المناسبة بالتحية لأسر الشهداء البواسل الذين أعطونا دروساً في الثبات والتضحيات، حيث أن أسمى ما يقدمه الإنسان هو أن يضحي بنفسه دفاعاً عن الوطن وكرامته حتى تظل راية الإمارات خفاقة عالية في السماء”، لافتاً إلى أن “ما تقوم به القوات المسلحة، وما يسطره جنودها من بطولات، يسجل في أنصع صفحات التاريخ لأن هدفه إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة لينعم شعب الإمارات والشعوب العربية بالأمن والأمان”.بنيان دولة الاتحاد وبدوره، أشار راشد الشامسي إلى أن “إعلان توحيد القوات المسلحة الإماراتية يعد من أهم القرارات التي تخدم وحدة البلاد، حيث أن هذا القرار يعتبر إضافة قوية إلى بنيان دولة الاتحاد وترجمة لأحد المبادئ الراسخة التي حرص عليها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” من ركائز ومقومات مسيرة البناء والتطور والنهضة”. وقال الشامسي إن “القوات المسلحة الإماراتية أثبتت عبر السنوات الماضية وبكل جدارة أنها قادرة على الحفاظ على أمن وسلامة الدولة وحماية شعبها وردع كافة التهديدات المباشرة والغير مباشرة، حيث أن ما يقوم به جنودنا البواسل من مشاركة إقليمياً ودولياً لحماية الأمن والسلم الدوليين والمساهمة في تعزيز الاستقرار في مناطق نزاعات مختلفة، يثبت مدى حرص الدولة على نشر مبادئ السلام والتسامح في جميع مجتمعات العالم”.وأشار إلى دور القوات المسلحة الإماراتية الناجح والكبير في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لعودة الشرعية في اليمن، بهدف رفع الظلم عن الشعب اليمني وتخليصه من الجماعات الإرهابية والميليشيات الضالة الذين عاثوا في الأرض فساداً ودماراً. تخليد الذكرىولفت حامد البلوشي إلى أنه “عام بعد عام واجب على كل إماراتي أن يخلد ذكرى توحيد القوات المسلحة وأسماء شهداء الوطن الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً لأمن الدولة وأعطونا دروساً في قيم النضال والكفاح والتضحية والوفاء لهذا الوطن المعطاء، لذل يجب أن تكون ذكرى تجمعنا على الوفاء والتضحية والانتماء لهذا الوطن، فهي مناسبة للعز والوحدة نتوحد فيها تحت راية واحدة”.وأضاف البلوشي أن “القوات المسلحة الإماراتية أثبتت جدارتها وحرفيتها العالية في العديد من المهمات النضالية والإنسانية لحفظ السلام والأمن الدوليين، إلى جانب تقديم المساعدات كافة في مناطق الكوارث والنزاعات في العديد من مناطق العالم لتقدم بذلك صورة مشرفة للإنسان الإماراتي والعربي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً