أبوظبي: نادي “كلمة” للقراءة يختتم فعالياته بأربع ندوات ثقافية

أبوظبي: نادي “كلمة” للقراءة يختتم فعالياته بأربع ندوات ثقافية

اختتم نادي كلمة للقراءة” في دائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي، برنامجه الثقافي بأربع ندوات شارك فيها عدد من الكتاب والإعلامين، وحظى النادي بإقبال واسع، بحسب بيان صحافي تلقى 24 نسخة منه. ولم تقتصر الندوات على الكتب المترجمة الصادرة عن مشروع “كلمة” فقط، وإنما تضمنت كتباً مؤلفة صادرة عن دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي تتناول تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وكتب أدبية صادرة عن مشروع “قلم” المخصص لدعم المواهب الإماراتية. وناقشت الندوة الأولى قصة قصيرة للأطفال باللغة الإنجليزية بعنوان “When Refugee becomes Home” للكاتبة الإماراتية الواعدة لطيفة النعيمي،12 عاماً، التي تحدثت عن معاناة اللاجئين من أطفال سوريا.وتناولت لطيفة في كتابها قصة تندرج تحت فنون أدب الواقعية، استلهمتها من الحكاية المعاصرة لسوريا، فهي تحكي عن طفلة من أطفال سوريا وما تركته الحرب من آثار سلبية عليها، واستعرضت حياتها الاجتماعية قبل الحرب، وجعلت القارئ يبحر معها في أحداث وزمان القصة، تاركة معه آمالاً وشمعة تنير بها حياة العديد من الأطفال اللاجئين.وتناولت الندوة الثانية كتاب “الثقافة الفنية العالمية في القرن العشرين (المسرح)” للكاتبة لودميلا نيكراسوفا، نقله عن الروسية عماد محمود طحينة، وشارك فيها الكاتب المسرحي صالح كرامة والكاتبة آمنة عبيد أوتاد والممثلة المسرحية مريم المحرزي. وتناولت أطوار التحول في التفكير البشري وفي تركيب المجتمعات عبر العصور على المسرح، فالمسرح كما يقال هو فن تجسيد الحياة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، وتطورت دراما المسرح عبر العصور من الدراما الكلاسيكية المتصالحة غالباً مع الظروف إلى الدراما الجيدة، ثم المسرح الحر، ثم انتقلت إلى منصة المسرح المفتوح التي من حقها الكلام عن كل شيء وتجسيد كافة المواقف الإنسانية دون التقيد بأطر اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية.وناقشت الندوة الثالثة مجموعتين قصصيتين صدرتا عن مشروع “قلم”، وهما “ما لن يصدقه أحد” للكاتبة باسمة يونس، و”سوف أنساك قليلاً” للكاتبة آمنة عبيد الخياط، وأدارت الندوة مليحة العبيدلي.وذكرت الكاتبة باسمة يونس أن كتابها يضم قصصاً متعددة تدور موضوعاتها في إطار شيق ومليء بالإثارة والرعب والتشويق، تضع القارئ في حالة من الرغبة لمعرفة النهاية للقصة والأبطال، وتسلط من خلالها الضوء على مواقف غامضة تحدث لأشخاص غير متوقعين وتحمل وراءها أحداث لما وراء الطبيعة، ومعالجة الخير والشر بأسلوب درامي مختلف وجديد.ومن جانبها، أشارت الكاتبة آمنة عبيد الخياط إلى أن كتابها الذي يعد تجربتها القصصية الأولى يحكي قصصاً عن صراع العاشق مع نفسه لتجاوز ونسيان هزيمته في الحب إلا أنه ينسى لفترة وجيزة وليس نسياناً أبدياً، وترى آمنة عبيد أن حكاياتها تعبر عن معاناة عدد كبير من النساء في كافة أنحاء الأرض. وناقشت الندوة الرابعة والأخيرة رواية “الأمواج السبعة” للكاتب دانيل غلاتاور، ونقلها عن الألمانية محمود حسنين، وشارك فيها مجموعة من سيدات صالون الملتقى الأدبي.وتدور أحداث الرواية في أوروبا في بلد على البحر المتوسط عن قصة حب إلكترونية وعلاقة افتراضية بين امرأة متزوجة، متقلبة المزاج ومتمردة ورجل يحب النساء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً