أخبار الساعة: رفض مطلق لإرهاب الجماعات والدول

أخبار الساعة: رفض مطلق لإرهاب الجماعات والدول

قالت نشرة أخبار الساعة “إن استقبال ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفداً من الكونغرس الأمريكي بقيادة رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي الذي زار الإمارات حديثاً، شكل تأكيداً للدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في العديد من القضايا والأحداث التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وبقية الأماكن التي تتأثر سلبياً أو إيجابياً بتداعيات تلك الأحداث”. وأضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان “رفض مطلق لإرهاب الجماعات والدول” ان المواقف المعتدلة والحنكة السياسية التي تدير بها القيادة الرشيدة للدولة أبرز ملفات المنطقة، والمكانة التي باتت تحتلها في منظومة دول العالم الداعمة للسلام، كلها أمور جعلت منها رقماً يصعب تجاوزه، في إطار البحث عن الحلول الناجعة للملفات المعقدة بالمنطقة، وهو ما يعني بطريقة أو بأخرى أن الإمارات نجحت خلال فترة وجيزة في أن تكون مرجعية إقليمية لإنجاح مبادرات السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في العالم”.وقالت “لعل ذلك ما عبر عنه روبرت جودلات رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي خلال لقائه الأخير بولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حين أعرب عن سعادته بزيارة دولة الإمارات، ولقاء مسؤوليها، والإسهام في تعزيز مختلف أشكال التعاون بين بلاده ودولة الإمارات، مؤكداً حرص الولايات المتحدة الأمريكية على مد جسور الصداقة والتعاون مع الإمارات، ومواصلة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين للتعرف على وجهات النظر والمواقف حول العديد من القضايا الإقليمية والعالمية”.وأوضحت أن انطباع المسؤول الأمريكي قد جاء بعد أن استمع من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مباشرة إلى رؤية الإمارات تجاه العديد من القضايا واطلع على أسس علاقاتها بمحيطها الجغرافي والدولي وتعاملها مع التطورات والأحداث الإقليمية والدولية، وحرصها على دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ دائم للأمن والاستقرار في العالم مشيرة الى ان الرؤية الإماراتية التي تحدث عنها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هي التي على أساسها يتم التعامل مع الأحداث الراهنة والمستجدة، وهي التي تقوم على أركان قوية من أهمها الوقوف بكل حزم ضد الإرهاب والتطرف ومواجهة القوى الساعية إلى العبث بأمن واستقرار الشعوب، ونشر الفوضى والخراب في العالم.وشددت على أن استناد دولة الإمارات لرؤيتها في معالجة الأزمات يملي عليها -من جوانب إنسانية وأخلاقية- أن تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر المفوضية العليا للانتخابات في العاصمة الليبية طرابلس وأسفر عن سقوط العديد من الأبرياء حيث جاء في بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي تأكيد دولة الإمارات على موقفها الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف الجميع من دون تمييز بين دين وعرق أياً كان مصدره ومنطلقاته، كما يتطلب منها حرصها على تعزيز علاقاتها الأخوية أن تعلن تضامنها مع الشعب الليبي الشقيق في حربه المتواصلة ضد الإرهاب ومواجهة كل جماعات التطرف التي تكالبت عليه خلال السنوات الأخيرة.وذكرت النشرة أنه ومن المنطلق نفسه، تدين دولة الإمارات التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف مسجداً في شمال شرق نيجيريا حديثاً، حيث تؤكد وزارة الخارجية والتعاون الدولي -في بيان لها- استنكارها لتلك الأعمال الإرهابية الجبانة، وتجدد دعوتها لتعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث آفة الإرهاب التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها، كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.وخلصت إلى أن إدانة دولة الإمارات العربية المتحدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية اليائسة ضد الأبرياء، لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن إدانتها للإرهاب المنظم التي تمارسه بعض الدول ضد استقرار دول أخرى، في تجاوز واضح لكل القيم والأعراف الدبلوماسية في العالم، وهو موقف ينسجم تماماً مع موقف منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في وقوفها مع المغرب ضد التدخلات الإيرانية في شؤونه الداخلية، إذ جاء في بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن الإمارات تؤكد وقوفها مع المغرب في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامتها واستقرارها ووحدة ترابها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً