مطاعم رمضان في الإمارات تزخر بأشهر الأكلات الشعبية

مطاعم رمضان في الإمارات تزخر بأشهر الأكلات الشعبية

تزخر المطاعم والفنادق في الإمارات خلال شهر رمضان بالتنوع بين المطاعم التقليدية الإماراتية والخليجية والعربية والمغاربية والهندية والإفريقية والآسيوية والغربية، وكذلك بالنمط الفاخر في العديد من المطاعم والتنافس بينها وكثرة الإنفاق لدى مرتاديها، واتجه أصحابها إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل استخدام «الإنستجرام» و«الفيسبوك» للوصول إلى الزبائن، في حين يتم تناقل أخبار جودة الطعام عبر «الواتس آب».وفي ذات السياق، تستعد المطابخ الشعبية في الدولة لاستقبال شهر رمضان الكريم، بتجهيزات خاصة من الأكلات الشعبية التي يزداد عليها الإقبال في شهر رمضان المبارك، ويتصدر هذه الأكلات «الهريس» الذي يعتبر ومن دون منافس سيد السفرة الرمضانية في الإمارات.وتشهد المطاعم والفنادق إقبالاً كبيراً من قبل الصائمين خلال شهر رمضان، ممن يفضلون تناول الإفطار مع عائلاتهم أو أصدقائهم في هذه المطاعم، والتي تستعد بالخيام الرمضانية والبوفيهات التي تحتوي على أكلات رمضان المعروفة، وتختلف المطاعم باختلاف مستوياتها، فهناك التي تستعد بتجهيز الوجبات للمساجد والجمعيات الخيرية، وأخرى تستعد بالبوفيهات، والفنادق تقيم الخيام الرمضانية الكبيرة، وبدأت تنشر إعلاناتها في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة للترويج للعروض خلال الشهر الفضيل.
استعداد مبكر
وتشهد هذه المأكولات إقبالاً طوال السنة، لكنه يزيد خلال الشهر الكريم، بهذه الكلمات بدأت «أم غياث»، صاحبة مشروع «غياث للضيافة» التي تشرف وتدير مطبخها الشعبي في أبوظبي، وأضافت: نستعد مبكراً لاستقبال شهر رمضان، حيث نقوم بشراء كميات من أجود أنواع «الهريس والأرز» والتجهيزات تبدأ اعتباراً من الساعة الثانية بعد الظهر لتحفظ المأكولات وهي طازجة وجيدة، وعلى رأسها «الهريس» الذي يحتاج إلى وقت طويل أثناء الطهي، يستمر إلى ست ساعات متواصلة، خاصة «القدور الكبيرة» سعة خمسة عشر كيلوجراماً، ولا يستطيع أي شخص إتقان عملية ضرب الهريس بالملاس، وهي العملية الأهم في الحصول على الهريس المطلوب.وشرحت أن هناك نوعاً آخر من أنواع الأكلات الشعبية وهو الثريد أو الخبز المغموس بمرق اللحم والخبز المستخدم في الثريد هو (الرقاق) ويكثر عمل الثريد عادة في أيام شهر رمضان المبارك حيث يعتبر فطوراً لكثير من الناس.
خيارات متعددة
وقال «أبومحمد» صاحب مطعم يمني في الشارقة، يقدم المطعم مجموعة متنوعة من المأكولات اليمنية والعربية، من خلال قائمة خيارات متعدد لإعداد الولائم والحفلات الخاصة خلال وجبتي الفطور والسحور، ولأن طبيعة الشهر الكريم والعادات الإماراتية في رمضان تنطوي على الاجتماعات الأسرية على وجبة الإفطار تزيد الحاجة إلى الاستعانة بالمطاعم، ما يجعلها تشهد إقبالاً كبيراً خلال رمضان يبلغ ذروته قبيل موعد أذان المغرب بساعة.وأشار علي الحميري، صاحب مطعم شعبي في دبي، إلى أن الأكلات المرتبطة برمضان بشكل خاص، هي الهريس والثريد، فالمطبخ الشعبي يركز على أن يكونا ضمن الأكلات الأساسية في هذا الشهر، ومن دون أدنى شك في أن الطلب يتضاعف على الأكلات الشعبية في رمضان، والمطابخ تبدأ العمل من بعد صلاة الظهر مباشرة، بحيث يكون الأكل جاهزاً بعد صلاة العصر، ونبدأ باستقبال الطلبات حتى قبل وقت الإفطار بوقت قصير، وعلى الرغم من أن المطابخ الشعبية تعمل بكامل طاقتها طوال شهر رمضان، فإنك تلاحظ أن القدور كافة فرغت من الأكل قبل أذان المغرب.
أجواء رمضانية
وبدوره أوضح نادر الحجار مسؤول الحجوزات في أحد المطاعم بالشارقة، أن المطاعم تشهد حركة سياحية نشطة في رمضان، وأن أكثر المطاعم تقيم الخيام الرمضانية، ويجهز فيها الفطور والسحور، وتكون مناسبة لأجواء رمضان، بطرازها الإسلامي من فرش وفوانيس، مع توفير شاشات كبيرة تُعرض عليها البرامج التلفزيونية الرمضانية، لذا فإن الحركة التجارية تنشط في ساعات المساء، وتكون هناك حجوزات كبيرة من قبل الشركات والعائلات والجمعيات والمؤسسات، ما يشكل ضغطاً كبيراً خلال هذا الشهر.وأشار موسى ناصر مسؤول أحد الفنادق في عجمان إلى أن ما يشجع على الإفطار في المطاعم في رمضان هو استقرار الأسعار، فأغلب المطاعم تكون أسعارها للبوفيهات بين 150 إلى 250 درهماً، وأن الأسعار ثابتة في الخيم الرمضانية التي تقدمها المطاعم، مرجعاً ذلك إلى المنافسة القائمة بين قطاع المطاعم، بحثاً عن التميز، وجذب أكبر قدر من الزبائن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً