10 توصيات لتعزيز الريادة وتحقيق الاستدامة في ظل «عولمة التعليم»

10 توصيات لتعزيز الريادة وتحقيق الاستدامة في ظل «عولمة التعليم»

رصد خبراء وأكاديميون وتربويون، 10 توصيات لتطوير المهارات، وتعزيز الريادة في النهوض بالابتكار والمستجدات العلمية في البحث العلمي، في ظل «عولمة التعليم»، واستشراف مستقبل تخصصات سوق العمل والقضايا المتنوعة حول التحول الذكي والتعليم الإلكتروني في المرحلة المقبلة، وربط القاعدة العلمية مع التطبيق العملي في مؤسسات التعليم العالي.وتضمنت التوصيات، أهمية تعزيز الدور الريادي للحكومة الإلكترونية بدولة الإمارات، فضلاً عن أهمية تعميم تلك التجربة الريادية الناجحة على مستوى بقية الأعمال في القطاع الخاص، إضافة إلى تطوير المهارات الشخصية لتعزيز دور رجال ريادة الأعمال في النهوض بعملية الابتكار.جاء ذلك خلال اليوم الختامي للمؤتمر الدولي السنوي متعدد التخصصات الذي جاء تحت شعار «تاسك 2018»، إذ نظمته جامعة الفلاح بدبي، واستمرت فعالياته ثلاثة أيام متواصلة، وناقش عدة مسارات تربوية مختلفة، أهمها نظم المعلومات الإدارية، التسويق، أخلاقيات العمل، الأعمال الإلكترونية، الحكومة الإلكترونية، التعليم الإلكتروني، الجرائم الإلكترونية، والاستدامة، والعولمة، والقانون، وملامح الموارد البشرية في المستقبل، بمشاركة أكثر من 80 جامعة ومؤسسة تعليمية، واستقطب متحدثين من مختلف دول العالم، وتلقى 130 بحثاً، وتم انتقاء 60% منها، لـ70 باحثاً.وشدد الباحثون من خلال التوصيات على أهمية مشاركة القطاع الخاص في تمويل مسارات البحوث في مجال البحث والتطوير، وتعزيز مساراته المستقبلية، لاسيما التطبيقي منه، فضلاً عن وضع آلية جذب واحتفاظ بالعقول الرائدة في عالم التجديد والابتكار، في ظل التنافس الدولي القوي في اكتساب ذوي المهارات الإبداعية.برامج إنسانية
كشف الدكتور نور الدين عطاطرة، المدير المفوض لجامعة الفلاح، على هامش المؤتمر، عن عزم الجامعة طرح تخصصات تخدم البرامج الإنسانية والاجتماعية، وبرامج في إدارة الأعمال، والقانون، خلال الفترة القادمة.وأشار إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات التعليمية، يكمن في قدراتها على مواكبة توجهات القيادة الرشيدة نحو المستقبل، وترجمة طموحاتها في إيجاد منتج تعليمي نوعي، يستطيع مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، وتحديد خطوط واضحة المعالم ترسم مستقبل الأجيال، ونقطة تحول نوعي في التعليم ومقوماته ومخرجاته، وأن تمتطي ركب التطور في مهمة وطنية.الأمن الفضائي
وأفاد في تصريحات لوسائل الإعلام، بأن تخصص الأمن الفضائي قيد الدراسة في جامعة العين، وسيتم طرحه عقب الانتهاء من إجراءات الاعتماد المتبعة في مؤسسات التعليم العالي، كما استحدثت الجامعة مساقاً جديداً حول الذكاء الاصطناعي ضمن مناهجها الدراسية، مؤكداً أن جامعتي العين والفلاح تحرصان على أن تطال خطتهما التطويرية للتعليم في مضمونها قلب الاحتياجات الفعلية لتزويد الطلبة الجامعيين، بالمهارات التي تمكنهم من مواجهة تحديات المستقبل، وأن تعالج في ماهيتها مواطن الخلل، وتعزز نقاط القوة في منظومة التعليم الجامعي الإماراتي.واكد أن التعليم الجامعي في الإمارات يشهد تطوراً ملموساً، وفق استراتيجيات وخطط علمية محكمة، ومتماسكة، تحاكي في مضمونها معايير الأنظمة العالمية، بهدف تحقيق أعلى درجات الجودة في مخرجات الجامعات، وهي السمة التي ستميز المرحلة المقبلة من العمل المخلص، لتحقيق مجتمع الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار، وتخريج جيل يتمتع بخبرة ودراية علمية عالية.نشر الأبحاثوأفاد عطاطرة بأن الجامعة تلتزم بنشر الأبحاث التي تم استعراضها خلال الفعاليات، في الملاحق الملازمة للمؤتمر، ونشرها في 4 مجلات علمية رصينة ذات الاختصاص، موضحاً أن المؤتمر موجه بشكل أساسي لتنمية المعرفة العلمية، لدى أعضاء هيئة التدريس والأكاديميين، وربط القاعدة العلمية مع التطبيق العملي، وعكسه على الطالب في قاعات التدريس لمواكبة متغيرات ومستجدات سوق العمل.مناهج ذات فائدةوأوصى عطاطرة بضرورة اهتمام أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين بتخريج طلبة قادرين على العمل بقوة في مجال الإعلام والقانون، وإدارة الأعمال، من خلال تدريسهم مناهج ذات فائدة، تدمج ما بين الجوانب النظرية والعملية.وأشار إلى أهمية تنظيم مثل هذه المؤتمرات وورش العمل التي تحفز على البحث العلمي، وإنتاج البحوث القيمة، التي من شأنها أن تنمي المعرفة العلمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية، عبر تبادل المعرفة والعلوم الإدارية مع الباحثين والمشاركين بأوراقهم البحثية المتنوعة، بهدف المساهمة في تعزيز مخرجات التعليم، سواء داخل المؤسسة التعليمية أو مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات. جيل واعٍوتحدث عبدالحفيظ بلعربي، رئيس الجامعة عن الحرص دائماً على المزج بين الأسلوب النظري والعملي، ومتابعة أحدث الدراسات والبحوث العلمية ذات القيمة العالية بهدف تخريج جيل واعٍ بتحديات سوق العمل المحلي والعالمي.وصرح رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور خليفة جبر، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة الفلاح، بأن ما ميز المؤتمر هو الاتفاق مع 4 مجلات علمية عالمية رصينة تندرج ضمن قاعدة البيانات «سكوبس» لنشر جميع الأبحاث العلمية المقدمة في خلال المؤتمر. مجالات متنوعة
وركزت مناقشات الخبراء خلال المؤتمر على مستقبل مجالات متنوعة، منها المحاسبة المالية والإدارة والاقتصاد والإحصاء والاقتصاد القياسي وإدارة الموارد البشرية.وتضمنت الجلسة الرئيسية للدكتور برونو سيرجي من مركز الدراسات الروسية الأرو- آسيوية في كاليفونيا، جامعة هارفارد، خريطة طريق حول سبل تطوير الدول الصاعدة.القيمة المضافةوتناولت جلسات في المؤتمر مناقشات عملية حول القيمة المضافة، بهدف تعزيز مفهوم الحكومة الإلكترونية، حيث قدمها الدكتور محمد المعروفي من كلية العلوم التطبيقية بعمان، في وقت ركز الدكتور فكتوريا مانو من جامعة روهامبتون في لندن، على مناقشة مسارات واتجاهات التحول الاقتصادي للدول الليبرالية المستقلة حديثاً. من جانبها، أكدت الدكتورة سامينا رياض من جامعة أقرأ في باكستان، أهمية إيجاد حلول مبتكرة حول إدارة المخاطر المالية في البنوك الإسلامية، ومقارنتها مع دول ماليزيا وباكستان والإمارات.وسائط وتشريعات
في جلسة متخصصة خلال فعاليات المؤتمر، ناقش خبراء وباحثون، الأبحاث المتعلقة بالإعلام بمختلف أنواعه، حيث تم التركيز على استخدام الجمهور للتطبيقات الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، عبر الهواتف الذكية في دولة الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً