واحد من كل عشرة أشخاص يعانون حصى الكلى

واحد من كل عشرة أشخاص يعانون حصى الكلى

في كل عام، يتم إسعاف أكثر من نصف مليون شخص في أقسام الطوارئ لمعاناتهم حصى الكلى. وتشير الأبحاث إلى أن واحداً من كل عشرة أشخاص عانوا في وقت ما من حياتهم حصى الكلى، ولكن هناك العديد من الحالات التي تم فيها سوء تشخيص الحالة وترك المرضى ليعانوا في صمت. وواجه الجراحون في مستشفى برجيل حالة معقدة من حصى الكلى، بعد أن جاءت إليهم المريضة «ميرنا كريسبينو» وعمرها 59 عاماً، تشتكي من آلام شديدة ومتكررة في منطقة البطن ومن عسر التبول، وكانت قد استشارت المستشفيات في مدينة العين، حيث مقر معيشتها، وتبين من التشخيص أن سبب معاناتها هو حصى متعددة في الكلى، إحداها كبرت ليصل حجمها إلى 5 سم، سرعان ما امتدت إلى فروع الكلية التي تعرف بحصاة قرون الأيل المتشعبة، فبعد ثلاثة أشهر من التنقل بين المستشفيات، لم يكن لدى ميرنا أي حل لآلامها. حيث كانت في مرحلة متقدمة، وكان من المتوقع أن تكون نسبة فشل العملية الجراحية لإزالة حصى الكلى عالية، وذلك بسبب حجمها الكبير.وعندما وصلت إلى مستشفى برجيل، تمكنت المعدات المتطورة والاختصاصيون من تشخيص حالة ميرنا باستخدام الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، وقام الفريق الطبي من الاختصاصيين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى برجيل بقيادة الدكتور مناف الهاشمي، استشاري جراحة المسالك البولية ورئيس القسم، والدكتور فيجاي، استشاري طب الأشعة، من حل المشاكل التي تواجهها ميرنا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً