بلدية أبوظبي تحوّل المياه الجوفية إلى «الخزان العميق»

بلدية أبوظبي تحوّل المياه الجوفية إلى «الخزان العميق»

طرحت مناقصة المشروع.. والتنفيذ قبل نهاية العام الجاري
بلدية أبوظبي تحوّل المياه الجوفية إلى «الخزان العميق»

بلدية أبوظبي تدرس التحديات المحتملة أثناء تنفيذ المشروع.

كشفت بلدية مدينة أبوظبي عن مشروع لتصريف المياه الجوفية المتراكمة في الخزان الجوفي العلوي، وتحويلها ليتم تخزينها في الخزان الجوفي العميق، وذلك بالتعاون والتنسيق مع هيئة البيئة في أبوظبي.

تحديات مُلحّة
ناقش مؤتمر صرف مياه الأمطار التحديات المُلحّة التي تواجه القطاع، بما في ذلك التوسع الحضري، والنمو السكاني، وتغير المناخ، والقيود التي تعترض البنية التحتية القائمة.
وتضمنت الحلول المقدمة العوامل المساعدة على استعادة العمليات الطبيعية لدورة المياه، والمناخ، وتوفير المرونة في البيئة المبنية، والفوائد متعددة الوظائف لبيئة مبنية على نحو مستدام، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية.

وأفاد مستشار صرف مياه الأمطار في بلدية مدينة أبوظبي، الدكتور عمرو العجرودي، خلال مشاركة البلدية، أمس، في مؤتمر صرف مياه الأمطار، بأن البلدية طرحت مناقصة للمشروع في فبراير الماضي، وتم عمل التحليل الفني والمالي للمتقدمين، وإجراءات الترسية ستكون خلال شهرين على أكثر تقدير، وسينفذ المشروع مع نهاية العام الجاري.
وأضاف أن مبررات المشروع تكمن في أن الخزان الجوفي العلوي يشهد ازدياداً مستمراً في منسوب المياه، بعكس الخزان الجوفي العميق الذي يتناقص ويستنزف، مشيراً إلى أن هناك تحديات محتملة في تنفيذ المشروع، مثل سماكة الطبقة الصخرية العازلة ما بين الخزان العلوي والخزان العميق، أو امتلاء الخزان العميق في منطقة التنفيذ.
وبيّن العجرودي أن المشروع عبارة عن تصريف مياه الآبار الجوفية المرتفعة، التي توجد في بعض الأماكن، وإنزالها في باطن الأرض في الخزان الجوفي العميق، بالتنسيق والتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي، تفادياً للمشكلات التي يتسبب فيها.
وأشار إلى أن البدائل غير التقليدية، كحقن خزانات المياه الجوفية العميقة، تعد من البدائل التي توفر تكاليف مد شبكات لتصريف مياه الأمطار، كما تزيد من منسوب الخزان الجوفي العميق المستمر في النقصان، متابعاً أن الفكرة بسيطة، وتقتصر على توفير مصب إلى الخزان.
وأكد العجرودي أن البلدية تتعامل مع الشكاوى الخاصة بتجمعات المياه نتيجة زيادة المياه الجوفية في الخزان الجوفي العلوي عبر تحليلها، واتباع أفضل الحلول لحل مشكلاتها في المناطق المتضررة، ومنها حلول مؤقتة للقضاء على موضع الشكوى عبر دفنها، وحلول أخرى دائمة، تتمثل في تصريف المياه إلى ثلاثة أماكن، الأول تصريفها عبر الشبكات المثقبة، وتصب في البحر مع شبكات صرف مياه الأمطار، والثاني تجميعها في بحيرات وتبخيرها، والثالثة تصريفها إلى باطن الأرض عبر آبار الحقل إلى خزان المياه العميق.
وقال رئيس قسم الدراسات والمعايير في البلدية، محمد الشاطري، إن مؤتمر صرف مياه الأمطار يعد منصة مثالية لخبراء القطاع، لتبادل المعارف والخبرات حول موضوعات الاهتمام المشترك في قطاع إدارة المياه.
وأفاد بأن نقاشات اليوم الثاني تناولت دراسات معمقة حول بحيرات تجميع المياه وحفر الآبار بما يخص مستويات المياه الجوفية في الدولة، ودخلت هذه الدراسات حالياً طور التجربة، عقب إجرائها أخيراً بالتعاون بين بلدية أبوظبي وهيئة البيئة في أبوظبي، إضافة إلى عدد من الجامعات وشركات القطاع الخاص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً