«الصحة» تدعم كفاءة الممارسين العامين في طب الأسرة

«الصحة» تدعم كفاءة الممارسين العامين في طب الأسرة

أطلقت برنامجاً لغير الحاصلين على «اختصاص»
«الصحة» تدعم كفاءة الممارسين العامين في طب الأسرة

الدكتور حسين الرند:
«البرنامج يعد الأول
من نوعه في
الدولة، ويهدف
إلى تطوير كفاءات
طب الأسرة».

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ممثلة في إدارة الرعاية الصحية الأولية، برنامج دعم كفاءة الممارسين العامين في طب الأسرة، أول برنامج من نوعه في الدولة، يهدف إلى دعم المهارات الحالية للأطباء العامين، في الرعاية الصحية الأولية بالوزارة، غير الحاصلين على شهادة اختصاص في طب الأسرة.
وأكد الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، أهمية برنامج دعم كفاءة الممارسين العامين في طب الأسرة، إيماناً من الوزارة بأهمية طب الأسرة في أي نظام صحي على مستوى العالم، متابعاً أن البرنامج يهدف إلى تطوير كفاءات طب الأسرة، وذلك لفعاليته في زيادة المعرفة والمهارات لزيادة إنتاجية الأطباء العامين، طبقاً للقواعد الطبية العالمية، في إطار استراتيجية الوزارة في تقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة، تضمن وقاية المجتمع من الأمراض وتفادي الأخطاء الطبية.
ولفت إلى أن طب الأسرة أصبح من مقاييس ومعايير الجودة العالمية، التي يقاس بها المستوى الحضاري والصحي للمجتمع، ومواكبة توصيات منظمة الصحة العالمية، بتوفير طبيب أسرة لكل 1000 فرد، ما يسهم في رفع المستوى العام للصحة، وتقصيد النفقات لاستخدامها في تطوير الخدمات الصحية، خصوصاً أن الدراسات أثبتت أن الدول التي انتهجت نظام الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة، انخفضت فيها المؤشرات الصحية السلبية وتكاليف الرعاية الصحية، ما أسهم في تحسين مؤشرات الصحة للمجتمع.
وأفادت مديرة برنامج الإقامة لطب الأسرة، الدكتورة هيفاء فارس، بأن البرنامج يعتمد بشكل رئيس على منصة تعليم ذكية إلكترونية، توفرها الوزارة للأطباء، كما يشمل محاضرات تفاعلية، التي تتطلب حضور الأطباء شخصياً إلى مركز التدريب والتطوير، التابع للوزارة، حيث بدأت الدفعة الأولى للبرنامج في فبراير الماضي، بمشاركة 70 طبيباً مدرباً ومتدرباً من مختلف إمارات الدولة.
وقالت إن البرنامج يجمع بين التدريب العملي والتعليم عن بُعد، ويشمل ساعات تدريب معتمدة، تحقيقاً لهدف البرنامج في زيادة إنتاجية الطبيب العام، وتعليمه مفاهيم طب الأسرة، وتقليل الأخطاء الطبية، لبناء نظام صحي بمعايير عالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً