روبرت فيسك: هل استأنفت قطر علاقاتها مع نظام الأسد؟

روبرت فيسك: هل استأنفت قطر علاقاتها مع نظام الأسد؟

كشف الصحافي البريطاني روبرت فيسك في مقال بصحيفة “إندبندنت” أن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى قبل أيام لقاء خاصاً مع صحافيين سوريين وأبلغهم بأن العلاقات تجددت، على مستوى متدنٍ ومتواضع جداً، بين قطر وسوريا. إذا أنقذت قطر سوريا عندما تنتهي الحرب، وإذا تمكنت ثورتها الضخمة من إعادة بناء تلك الأرض القديمة، عندها ستحصل قطر على امبراطورية لأباطرتها ولفت إلى أنه لم يكن مفترضاً تحت أي ظروف أن ينسب الصحافيون الكلام إليه، أو أن يعطوا أي صدقية رئاسية للرواية. ولكن يمكنهم ذكرها عرضاً، مع تشديد الأسد على أن ما حصل ليس استئنافاً للعلاقات، وإنما مجرد دولتين تقيمان اتصالات. ومع ذلك، قال فيسك إنها قصة مثيرة. إطلاق الراهبات منذ سنوات، ومع بداية الحرب تقريباً، أطلق عدد من الراهبات السوريات كن مخطوفات لدى جماعة إسلامية في سوريا من خلال تدخل مشترك للأسد وأمير قطر والمدير العام للأمن العام اللبناني الجنرال عباس ابرهيم. وقد أعربت الراهبات في حينه عن تقديرهن لكل من الأسد والأمير. وسرت شائعات بأن مبلغاً كبيراً دفع لإطلاقهن، إلى درجة أنهن، كما سبق لي أن كتبت، الراهبات الأغلى في العالم.دولة وحيدة ولكن، يضيف فيسك، إنها قطر التي يجب أن نفكر بها. فقطر عظيمة لأنها تملك نفطاً وغازاً وقناة الجزيرة. إلا أنها دولة وحيدة، تتمنى ألا تجتاحها الإمارات والسعودية، وهي شبه جزيرة صغيرة تضم قاعدة أمريكية ضخمة، ولكنها تعرضت لمضايقات من الرئيس دونالد ترامب نفسه. ويضيف فيسك أن عائلتها الحاكمة قد تكون أباطرة، ولكن بلا امبراطورية. ولكن إذا أنقذت قطر سوريا عندما تنتهي الحرب، وإذا تمكنت ثورتها الضخمة من إعادة بناء تلك الأرض القديمة، عندها ستحصل قطر على امبراطورية لأباطرتها.هذا لا يعني أن قطر ستمتلك سوريا، فالسوريون سيحاربونها لمنعها من ذلك، ولكنها ستحصل، كما يقولون في الشرق الأوسط، على نفوذ كبير. عندها ستتمتع بسلطة. وسلطة مع موطئ قدم على المتوسط هو أمر لا يتمتع به حتى السعوديين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً