حملة إلكترونية تطالب “أديداس” بقطع شراكتها التجارية مع كاني ويست

حملة إلكترونية تطالب “أديداس” بقطع شراكتها التجارية مع كاني ويست

تسببت تعليقات مغني الراب الأمريكي كاني ويست الأخيرة بشأن “العبودية”، بعاصفة من الجدل الواسع على وسائل الواصل الإجتماعي، وذلك على خلفية تصريحاته هذا الأسبوع في حوار له مع مجلة أمريكية قائلاً: “عندما تسمع عن العبودية لمدة 400 عام.. فلابد أن ذلك كان خياراً”. وأطلق نشطاء عبر مواقع العرائض والحملات الالكتروني المعروف باسم ” Care2″، عريضة تطالب شركة أديداس للمنتجات الرياضية، بقطع شراكاتها وفسخ تعاقدها التجاري مع كاني ويست، وإلغاء خط الإنتاج الخاص بماركته التجارية “بيزي” للملابس الرياضية، بعد أن كان من المقرر إطلاق مجموعتها الجديدة نهاية الأسبوع الحالي.وجاء في العريضة: “بينما ينعم كاني ويست بحياة كريمة وآمنة مليئة بمظاهر الصخب والرفاهية، مع ملايين الدولارات، لايزال مجتمع الأفارقة السود في أمريكا يتعرضون لمشاكل التمييز العنصري والتهميش والإقصاء، ولا زالوا يتخبطون بين مشاكل الفقر وقلة الرعاية الصحية والقوانين الاجتماعية غير العادلة، بل إن بعضهم بتعرضون للموت بسبب هذا السلوك المتأصل في المجتمع الأمريكي”.وتابعت العريضة: “كاني ويست له الحق في حرية التعبير عن رأيه وأفكاره، وله الحق أيضاً في الكذب ونشر الأفكار الخاطئة، ولكننا كمواطنين ومستهلكين لدينا الحق في مقاومة هذا النوع من الدعاية الخطيرة”.واختتمت عريضة “Care2” بتوجيه رسالة لأديداس لإخبار العالم من خلالها، “بأنهم لن يتعاونوا مع شخص يعتقد أن ملايين الأفارقة اختاروا أن يعملوا في زراعة الحقول بإرادتهم”.وبدأت الشراكة بين أديداس وكاني ويست عام 2013 وحتى عام 2016، وأثمرت خط أحذية “بيزي بوست”ن حيث أعلنا أنهما ينويان تطوير وتوسيع شراكتهما لتشمل منتجات رياضية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً