استشهاد صحافييَن فلسطينيين و93 انتهاكاً بحقهم خلال أبريل

استشهاد صحافييَن فلسطينيين و93 انتهاكاً بحقهم خلال أبريل

استشهد صحافيان فلسطينيان وأصيب عدد آخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتهم للمواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، إلى جانب إغلاق عدد من المؤسسات الصحافية. وأكدت وزارة الإعلام الفلسطينية أن سلطات الاحتلال ارتكبت 93 انتهاكاً بحق حرية الصحافة من قبل اعتداه قواتها على 68 صحافياً، و(18) صحافية، إضافة إلى إغلاق مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي، وتخريب ممتلكات مطبعة الصفا الحديثة.وكان استشهاد الصحافي ياسر مرتجى والصحافي أحمد أبو حسين من أبرز الأحداث المؤسفة التي تبرهن استمرار عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي المتعمد لفرسان الحقيقة.وأوضحت أن هناك تصاعداً ملحوظاً لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتفعت حدتها في شهر أبريل (نيسان) 2018، جراء تكثيف عمل الصحافيين في تغطيتهم للأحداث التي رافقت قمع الاحتلال للمسيرات السلمية “مسيرات العودة”، حيث ارتقى كل من الصحافي ياسر مرتجى والصحافي أحمد أبو حسين نتيجة استهدافهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر خلال تغطيتهم للمسيرات السلمية في قطاع غزة.ومن جانبه، حذر نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، من أن الحكومة الإسرائيلية اتخذت قراراً بتصعيد هجومها وانتهاكاتها ضد الصحافيين الفلسطينيين.وقال أبو بكر خلال مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن 24 صحافياً استشهدوا منذ عام 2013، وهناك 2600 إصابة وانتهاك واعتداء على الصحافيين والمؤسسات الإعلامية.وتابع، أن النقابة ستعقد مؤتمراً دولياً في فرنسا بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافيين من أجل تدويل قضية الصحافيين الفلسطينيين، حيث إن هناك خشية حقيقة على حياة الصحافيين خاصة بعد استشهاد صحافيين اثنين في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، كما ظهر جلياً الاستهداف المباشر المقصود لهما.وندد أبو بكر بقيام مؤسسة “مراسلون بلا حدود” بتجاهل جرائم الاحتلال في تقريرها بحق الصحافيين الفلسطينيين، قائلاً: “إن هذا التصرف سيجعل إسرائيل تشعر بالارتياح وستصعد من انتهاكاتها في ظل عدم مساءلتها وملاحقة جرائمها”.وعلى صعيد واقع حرية العمل الصحافي في فلسطين، قال أبو بكر، إنه تلقى اتصالاً هاتفياً مؤخراً من أطراف رسمية لم يذكرها، تؤكد أن هناك تطوراً ملموساً سيكون في قانون العمل الصحافي.وأضاف أن المطلوب هو ترسيخ قوانين عصرية تتوافق مع المعايير الدولية للصحافة القائمة على احترام حرية العمل الصحافي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً