“الإفتاء الإماراتي”: الكفارة لا تتعدد بتعدد السنوات والتأخير لغير عذر لا يجوز

“الإفتاء الإماراتي”: الكفارة لا تتعدد بتعدد السنوات والتأخير لغير عذر لا يجوز

أكد المركز الرسمي للإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية، أن قضاء ما فات من أيام رمضان لا يسقط عن الحامل وغيرها إلا في حالة واحدة وهي أن تعجز عن الصوم بشكل دائم، أما إذا عجزت عنه بشكلٍ مؤقت فيسقط عنها ما دامت عاجزةً، فإذا استعادت صحتها وصارت قادرةً على الصوم – ولو بعد فترة طويلة- وجب عليها أن تقضي. وأوضح المركز عبر 24، أن “هناك حالات يجب فيها دفع الكفارة مع القضاء، وذلك عند التفريط حتى يدخل عليها رمضان الموالي، وهناك حالات أخرى يجب فيها القضاء دون الكفارة، وذلك في القضاء قبل دخول رمضان الموالي أو بعده عند عدم القدرة على القضاء قبل مجيئه”.قضاء الحاملوذكر المركز الرسمي للإفتاء الإماراتي أنه “إذا لم تتمكن الحامل من قضاء الأيام التي أفطرتها نظراً لحالتها الصحية حتى دخل رمضان الموالي فالواجب عليها أن تقضيها إذا استطاعت، ولا يلزمها دفع كفارة بسبب التأخير، وإنما تلزمها الكفارة في حالة واحدة هي أن تستطيع القضاء ولا تقضي حتى يدخل رمضان الموالي، دون أن يكون لها أي عذر يمنعها من القضاء، فعليها في هذه الحالة أن تصوم القضاء بعد رمضان الثاني وتخرج كفارة عن كل يوم من تلك الأيام التي فرطت في قضائها”.الكفارةوبيّن أن الكفارة هي: “(مدٌّ بمد النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يساوي: 510 غرام من غالب قوت البلد كالأرز عن كل يوم، أو قيمة ذلك وهي عشرة دراهم عن اليوم الواحد تعطى للفقير أو المسكين)، مشيراً إلى أنه بإمكانها كذلك أن تدفعها للهلال الأحمر الإماراتي وهم يقومون بإيصالها لمستحقيها”.وأكد المركز أنه لا تلزم إلا كفارةً واحدةً عن اليوم ولو أخرّت القضاء سنواتٍ عديدة، لأنَّ الكفارة لا تتعدد بتعدد السنوات، مشدّداً على أنَّه وإن كانت الكفارة لا تتعدد ولكن تأخير القضاء لغير عذرٍ لا يجوز.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً