«مجلس الإمارات» يرسّخ ثقافة الحوار بـ «مناظرات الشباب»

«مجلس الإمارات» يرسّخ ثقافة الحوار بـ «مناظرات الشباب»

«مجلس الإمارات» يرسّخ ثقافة الحوار بـ «مناظرات الشباب»

المبادرة تنمي الوعي الشبابي للمشاركين فيها من خلال معرفة أهم الموضوعات بالمجتمع. من المصدر

شما المزروعي: «الحوار الهادف والبحث وتبادل وجهات النظر، من الأسس الرئيسة لاكتساب المعرفة».

أطلق مجلس الإمارات للشباب، مبادرة «مناظرات الشباب»، التي ستكون منصّة للمناظرات الشبابية في العالم العربي، هدفها تزويد الشباب بمهارات بحثية قيمة، وإكسابهم فنون النقاش والحوار البناء والهادف، وتعزيز مهاراتهم الخطابية، وتطوير قدراتهم على التفكير النقدي والتحليل، إضافة إلى التعرف إلى وجهات نظر الشباب وآرائهم المختلفة في عدد من الموضوعات التي تحظى باهتمامهم.
وتسهم المبادرة في تنمية الوعي الشبابي للمشاركين فيها، من خلال معرفة أهم الموضوعات بالمجتمع، وتعلمهم مهارات النقاش والتفكير النقدي، كما تعرفهم المبادرة فن الخطابة والإلقاء، والمشاركة في تبنّي القرار الأفضل في موضوع معين، من خلال التصويت للفريق الفائز، وستوفر للجهات المستضيفة إمكانية التعرف إلى آراء الشباب في مختلف المجالات، وإجراء دراسات للسوق بطريقة مبتكرة، فضلاً عن التعرف إلى المواهب المتوافرة وسبل جذبها.
وقالت وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب، شما بنت سهيل فارس المزروعي، إن «الحوار الهادف والبحث وتبادل وجهات النظر، من الأسس الرئيسة لاكتساب المعرفة، وتمكين الشباب من امتلاك هذه المهارات سيكون حافزاً لتفعيل دورهم في تحقيق رؤى الدولة، وتطلعات القيادة في صناعة مستقبل مزدهر للأجيال المقبلة، كما سيعزّز مكانة الدولة في العالم، من خلال دعم عملية التحليل ودراسة المواقف، والقدرة على تبنّي القرارات الصحيحة في المواقف التي تواجه الشباب في مجالات التعليم والمجتمع والاقتصاد، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تخص الشباب».
وأضافت أن «(مناظرات الشباب) تضاف إلى مجموعة مبادرات مجلس الإمارات للشباب المبتكرة، التي نسعى من خلالها إلى تمكين الشباب وإثراء معارفهم وصقل مهاراتهم في جميع المجالات، حيث ستوفر هذه المبادرة منصّة مثالية تمكنهم من خلالها التعبير عن وجهات نظرهم وأبحاثهم وتقديم مقترحاتهم حول الموضوعات التي تحظى باهتمامهم، بناءً على عقد حوار هادف يدعم التوصل لتصورات حول أهم الحلول التي يمكن من خلالها توفير بيئة تحقق فيها آمالهم وطموحاتهم، بالمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعهم ومسيرة تقدم دولتهم».
وسيتم خلال المناظرة طرح موضوع معني بالشباب، وسيقوم الفريقان المشتركان في مناقشة الموضوع، من خلال تقديم براهين مختارة بعناية من مصادر موثوقة تثبت رأيهم، ومن ثم ستقوم لجنة التحكيم والجمهور باختيار الفريق الفائز.
وسيكون بإمكان أي مؤسسة استضافة «مناظرات الشباب»، لمناقشة كل الموضوعات ذات صلة بالشباب، حيث يتعين عليها العمل على اقتراح موضوع محدد يسمح للشباب بمناقشته، واختيار ثلاثة أشخاص مختصين في الموضوع المطروح ليكونوا ضمن لجنة التحكيم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً