الفلبين: الأغلبية تعارض تعديل الدستور لإحداث ولاية خاصة بالمسلمين في الجنوب

الفلبين: الأغلبية تعارض تعديل الدستور لإحداث ولاية خاصة بالمسلمين في الجنوب

أشار استطلاع للرأي نشر اليوم الأربعاء، إلى أن معظم الفلبينيين يعارضون مقترحات لتعديل الدستور، والتحول إلى حكم اتحادي. وأظهر الاستطلاع، الذي أجري بين 23 و 28 مارس(أذار) الماضي، أن 64% من الفلبينيين ضد التعديل، بزيادة عن نسبة يوليو(تموز) 2016 التي سجلت 44%، عندما بدأ الرئيس رودريغو دوتيرتي ولايته التي تستمر 6 أعوام، وفق ما ذكرت صحيفة “بولس آسيا” الفلبينية.وذكرت الصحيفة أن نتائج الاستطلاع أظهرت أيضاً أن 23% فقط من بين 1200 مِمن شملهم الاستطلاع في جميع أنحاء البلاد، يؤيدون التعديلات على دستور 1987، في حين لم تحسم نسبة 13% قرارها.وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 66% من الفلبينيين يعارضون التحول من النظام الرئاسي الأحادي الحالي إلى حكومة اتحادية، في حين أن 27% يؤيدونه، و6% لم يقرروا بعد.واقترح دوتيرتي التحول إلى النظام الاتحادي لحل مشكلة المعارضة الإسلامية المستمرة منذ عقود في جنوب الفلبين، لأنها ستسمح بولاية منفصلة، يُمكنها سنّ قوانينها الخاصة، لكن الاستطلاع أظهر أن 71% من الفلبينيين لا يعرفون شيئاً عن النظام الاتحادي، وأن 29% منهم فقط لديهم معلومات كافية.ورغم الاستطلاع، أعربت لجنة شكلها دوتيرتي للمراجعة والتوصية بتعديلات على الدستور، عن ثقتها في تغير المفاهيم العامة بمجرد إعلان تقريرها النهائي، وقالت: “في نهاية المطاف سنشعر بالنبض الحقيقي للشعب عند إجراء الاستفتاء الشعبي ليقرر إذا كانوا يريد دستوراً جديداً، ونظام حكم جديد، أم لا”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً