تصعيد جديد.. بلاغان قضائيان ضد أستاذ جامعي وصف الشيخ الشعراوي بـ”الدجال”

تصعيد جديد.. بلاغان قضائيان ضد أستاذ جامعي وصف الشيخ الشعراوي بـ”الدجال”

شهدت أزمة وصف الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي والداعية عمرو خالد بـ”الدجالين”، من قبل أحمد رشوان أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة دمنهور، تصعيدًا قضائيًا جديدًا.
فقد تقدم محاميان مصريان الأربعاء، ببلاغين إلى النائب العام، نيابة عن أسرة وورثة الشيخ الراحل الشعراوي، للمطالبة بمحاكمة الأستاذ الجامعي على خلفية وصفه الإمام الراحل، والداعية الإسلامي عمرو خالد بـ”الدجالين”.
وذكر البلاغ الأول الذي تقدم به المحامي سمير صبري، أن “الدكتور في كلية التربية جامعة دمنهور سب وقذف بكتاب له، الإمام محمد متولي الشعراوي، والداعية عمرو خالد ووصفهما بالدجالين”.
وأضاف البلاغ أن “المُبلَّغ ضده نسي وتجاهل أنه على رأس كل 100 عام، إمام يجدد للأمة دينها لتصحيح الطريق إلى الله، لا تبديل لدين الله، بل تجديد لفهم النص وتقديم الوجه الصحيح، بشرح معبر لبواطن النصوص بعيدًا عن الفهم الظاهري المبتور الجامد”.
ولفت البلاغ إلى أن “ما بدر من المُبلَّغ ضده يشكل أركان جريمة السب والقذف لما حمله الوصف من إساءة بالغة؛ ما يتوجب إصدار أمر بالتحقيق في الواقعة، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة”.
وطالب البلاغ الثاني الذي تقدم به محام آخر نيابة عن أسرة الشيخ الشعراوي، بمحاكمة “المسيء لشخصه”، داعيًا النيابة العامة إلى “التحقيق ومعاقبة صاحب الخطأ، حتى لا  يكون شخص الإمام معرضًا للهجوم والإساءة دون سند أو دليل بهذا الشكل”.
وكانت جامعة دمنهور في محافظة البحيرة شمال البلاد، قد قررت إحالة عضو هيئة التدريس في كلية التربية قسم التاريخ أحمد رشوان، للتحقيق على خلفية ما أثارته صورة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن كتاب ألفه وحمل عنوان “دراسات في تاريخ العرب المعاصر”، من غضب واسع.
وجاء في الكتاب، “كما شهد عهده أيضًا ظهور أكبر دجالين في تاريخ مصر الحديث، هما الشيخ محمد الشعراوي، والداعية عمرو خالد، اللذان عملا بكل قوة عن قصد أو بغير قصد، في تغذية روح الهوس الديني لدى الشعب المصري، وتدعيم التيار الإسلامي السياسي، وهكذا سيطر الإسلام السياسي وامتد حتى سقوط الاتحاد السوفيتي”.
يذكر أنّ الشيخ الشعراوي عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق، ويعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث، ولقبه البعض بـ”إمام الدعاة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً