وزير “التربية” الإماراتي: تحمّل وسائل الإعلام لمسؤولياتها الأخلاقية طوق نجاة من الأجندات العابثة

وزير “التربية” الإماراتي: تحمّل وسائل الإعلام لمسؤولياتها الأخلاقية طوق نجاة من الأجندات العابثة

أكد وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين الحمادي، أهمية الإعلام الإيجابي لمواجهة الرسائل المضللة التي بات يحفل بها الفضاء الإعلامي مستهدفةً المجتمعات بكافة مكوناتها، لاسيما النشء. وقال خلال كلمته الافتتاحية للدورة الثانية لمؤتمر التربية الإعلامية ي مركز تدريب المعلمين بعجمان اليوم الأربعاء: “لا يخفى على أحد منا مدى أهمية وتأثير وسائل الإعلام في حياة المجتمعات، حيث باتت على تماس مباشر مع حياتنا وحياة أبنائنا الطلبة، وهو ما يستدعي العمل على خلق وعي كافي لدى طلبتنا حول كيفية التعامل مع وسائل الإعلام والتعاطي معها”.وأكد وفقاً لما نشره الحساب الرسمي لوزارة التربية والتعليم الإماراتية عبر تويتر اليوم الأربعاء، أن الإعلام حالياً لا يكتفي بنقل الأحداث والأخبار فقط، بل تعدى ذلك إلى الانتقال إلى تشكيل وعي المتلقين والمجتمعات، وخلق صورٍ نمطيةٍ لا تتوخى الدقة في الطرح، وهو ما يشيع أجواءً من الفوضى تهدد استقرار المجتمعات والدول.وأضاف الوزير حسين الحمادي: “نحن نعايش ثورةً حقيقيةً في مجال الإعلام، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى تحصين أبنائنا وطلبتنا لمواجهة هذا السيل الجارف من المعلومات، والتي تؤثر على طريقة تفكيرهم وتعاطيهم مع محيطهم، وتنعكس على علاقتهم بذواتهم وفهمهم لثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم، لذا فإنه على كاهلنا كتربويين ومشتغلين بالشأن التربوي مهمة تمكين الطلبة من التعاطي مع وسائل الإعلام، والتواصل الاجتماعي بقدرٍ عالٍ من المسؤولية والثقة بالنفس”. ورأى وزير التربية والتعليم الإماراتي، أن العقلية النقدية أو التفكير الناقد، إلى جانب تحمل وسائل الإعلام مسؤوليتها الأخلاقية فيما تقدمه، تمثل جميعها طوق نجاة لتفادي الرسائل الإعلامية المضللة، والتي لا تسعى إلّا للفت الأنظار على حساب المضمون أو لخدمة أجنداتٍ عابثةً.وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم الإماراتية عملت على اكساب كوادر الميدان التربوي والطلبة مهارات التعامل مع الفضاء الإعلامي المفتوح، عبر تعزيز قيم الهوية الوطنية في أذهان الطلبة، إلى جانب طرح منهاجٍ متخصصٍ لتمكينهم من تحقيق تفاعلٍ إيجابي عند استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي. واختتم الوزير حسين الحمادي كلمته قائلاً: “بناء وعي طلبتنا مسؤوليةٌ وطنيةٌ جامعةٌ تتطلب تضافر الجهود بين وزارة التربية والمسؤولين عن الحقل الإعلامي، إلى جانب أولياء الأمور وبقية فئات المجتمع”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً