“برلماني” يطالب بدعم الصيادين المتضررين من حظر صيد الشعري والصافي

“برلماني” يطالب بدعم الصيادين المتضررين من حظر صيد الشعري والصافي

طالب عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي حمد أحمد الرحومي، بضرورة دعم الصيادين المتضررين من قرار منع صيد أسماك الشعري والصافي خلال موسم التكاثر، لما يتسبب فيه القرار من ضرر على الصيادين نتيجة تراجع المردود المادي الضعيف بالأصل خلال تلك الفترة، الأمر الذي يسهم في عزوف المواطنين عن مهنة الآباء والأجداد. ولفت الرحومي في تصريح خاص ، إلى أنه سيوجه سؤالاً برلمانياً لوزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، حول إجراءات الوزارة وقراراتها المتعلقة بدعم الصيادين المواطنين المتضررين من قرار منع صيد أسمال الشعري والصافي اعتباراً من الأول من شهر مارس (آذار) ولغاية الثلاثين من نيسان (أبريل).وأشاد باهتمام القيادة الإماراتية وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمهنة الصيد، ودعمهم المتواصل لها للمحافظة عليها، الأمر الذي يتطلب من الجهات ذات العلاقة المزيد من القوانين والتشريعات الداعمة للصيادين المواطنين، في ظل ما تشهده المهنة من تراجع في الاقبال عليها.تجاوزات مضرّة بالمهنة من جانبهم، أكد صيادون مواطنون وجود الكثير من التجاوزات التي يرتكبها ضعاف النفوس ممن يحملون رخص الصيد، أدت إلى تراجع المخزون الاستراتيجي لبعض أصناف الأسماك خلال المرحلة الماضية وانخفاض أعداد أخرى بشكلٍ ملحوظ، ما تسبب في عزوف الكثير من المواطنين عن المهنة نتيجة تكبدهم خسائر مالية كبيرة.وأشاروا عبر 24، إلى أن الممارسات الخاطئة والتجاوزات التي يرتكبها الصيادون المرخصون تضرّ بالثروة السمكية وتعرّضها للانقراض والهجرة إلى أماكن أخرى، الأمر الذي يتطلب تدخل فوري من الجهات الرقابية من خلال تكثيف حملاتها التفتيشية وتشديد الرقابة على البحر وفرض غراماتٍ مالية كبيرةً على المخالفين.ولخص الصياد المواطن عبد الله علي، تلك التجاوزات باستخدام أساليب محظورة وضارة بالبيئة البحرية، أبرزها الصيد بـ “المناشل” التي تضم ألف سنارة بكل عملية صيد، متغاضين عن أضرارها الفتاكة، نتيجة فقدان عددٍ من تلك “المناشل” خلال الصيد، ما يتسبب في موت الأسماك وتعفنها الامر الذي يسهم في هروب السمك من المكان لمسافة بعيد.انعدام الجدوى الماديةبينما أكد الصياد المواطن أبو هلال أن مهنة الصيد أصبحت غير مجدية مادياً في ظل ارتفاع تكلفة الصيد، مقابل تراجع أسعار الأسماك عند بيعها للسوق في الوقت الذي يباع فيه للمستهلك بأسعار مرتفعة نسبياً، ما يعني أن غالبية الأرباح من نصيب سوق السمك وليس الصيادين، مشيراً إلى أن مهنية الصيد فقدت الكثير من روادها القدامى وأصبحت مهنة منفرة لجيل الشباب، كونها غير مجدية مادياً، ونتيجة منافسة وسيطرة الآسيويين على المهنة خلال السنوات الماضية، ما تسبب في تراجع عددٍ من رحلات الصيد للكثيرين من المواطنين إلى أكثر من النصف.تراجع الاقبال على الصيدومن جانبه، لفت الصياد سيف مصبح، إلى أن التجاوزات بمهنة الصيد أدت إلى تراجع الاقبال عليها من قبل المواطنين، الأمر الذي يتطلب مزيداً من التعاون والدعم من الجهات المختصة، إلى جانب القوانين الصارمة للمخالفين، بهدف تعزيز صمود المواطنين العاملين بالمهنة التي تمثل تراث الإباء والأجداد ومن المهن التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً