مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية صرح مستدام بأيدٍ وعقول إماراتية

مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية صرح مستدام بأيدٍ وعقول إماراتية

يعد مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في يناير 2012، أكبر مشروعات الطاقة الشمسية بالعالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل، كما يعد صرحاً مستداماً، يخدم الأجيال القادمة، يتم تنفيذه بمراحله الأربع بأيدي وعقول إماراتية، من أجل تعزيز مكانة الدولة، كي تبقى في صدارة الدول المتقدمة، كنموذج عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، حيث ستبلغ قدرته الإنتاجية 1000 ميجاوات بحلول عام 2020، وصولاً إلى 5 آلاف ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم، وسوف يسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
الأولى والثانية
في 22 أكتوبر 2013، تم تشغيل المرحلة الأولى من المجمع «تقنية الطاقة الشمسية الكهروضوئية» بقدرة 13 ميجاوات، وساهم المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل كمي ومثبت تم اعتماده وفق آلية التنمية النظيفة، حيث تستخدم المرحلة الأولى نحو 153 ألف لوح كهروضوئي متصلة ب 13 محولاً في مباني عاكسة تحول الجهد إلى33 كيلوفولت، وتنتج نحو 28 مليون كيلووات/‏‏‏ ساعة من الكهرباء سنوياً.وفي 20 مارس 2017، افتتح سموه، المرحلة الثانية من المجمع بقدرة 200 ميجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ونفذتها هيئة كهرباء ومياه دبي بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار درهم.الثالثة والرابعة
في يونيو 2016، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن فوز الائتلاف الذي تقوده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) بمناقصة تنفيذ المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 800 ميجاوات بنظام المنتج المستقل، حيث سجلت رقماً عالمياً جديداً في مجال تكلفة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بعد حصولها على أدنى سعر عالمي بلغ 2.99 سنت أمريكي للكيلوات ساعة بنظام المنتج المستقل للمرحلة الثالثة من المجمع، التي سيتم تنفيذها على مراحل حتى عام 2020.وفي يونيو 2016، وبتوجيهات من سموه، أعلنت الهيئة عن إطلاق مرحلة جديدة بتقنية الطاقة الشمسية المركزة، بعد النجاح الذي حققته في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وفي 4 أكتوبر من العام ذاته، دعت الهيئة الشركات المتخصصة لإرسال خطابات إبداء الاهتمام لإنجاز محطة الطاقة الشمسية المركزة، وتلقت 32 خطاب اهتمام من مطورين عالميين حتى تاريخ الإغلاق في 27 من أكتوبر 2016، وطرحت الهيئة مناقصة المشروع يوم 15 يناير 2017.وفي 16 سبتمبر 2017، أعلن سموه عن المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 700 ميجاوات، وفي 19 مارس 2018، قام سموه بوضع حجر الأساس لأكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة في العالم بتكلفة تصل إلى 14.2 مليار درهم، وينفذه تحالف يضم كلاً من «أكوا باور» السعودية و«صندوق طريق الحرير» بالتعاون مع«شنغهاي إلكتريك» الصينية كمقاول رئيس للمشروع.محطة تاريخية
ووصف سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، المشروع بأنه صرح جديد يشكل محطة تاريخية مهمة في مسيرة دولة الإمارات نحو الاستدامة.وقال: أصبح المجمع مرجعاً عالمياً في مجاله، انطلاقاً من رؤية ثاقبة تستشرف المستقبل لدولة تتخذ من الاستدامة نهج حياة وأساساً لصنع التقدم والريادة لأجيالها القادمة. وأضاف: سيمد المجمع مرافق معرض إكسبو 2020 دبي بكامل احتياجاته البالغة نحو 464 ميجاوات من الطاقة النظيفة.يتضمن المشروع مركز البحوث والتطوير، الذي ستكتمل جميع أقسامه بحلول عام 2020.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً