مؤسسة تريم وعبدالله عمران تعلن أسماء الفائزين بجائزتها الصحفية

مؤسسة تريم وعبدالله عمران تعلن أسماء الفائزين بجائزتها الصحفية

أعلنت مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية، أسماء الفائزين في جائزتها الصحفية التي تشمل ستة مجالات عن دورتها الخامسة عشرة لعام 2017، والتي سجلت المشاركات فيها 130 مشاركة، حظي مجال التحقيق الصحفي بالنسبة الأكبر من مجموع المشاركات الصحفية.قال خالد عبدالله عمران تريم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية، إن الفائزين في مجالات الجائزة الست هم الزملاء: عوض خليفة بن حاسوم الدرمكي الذي فاز عن مجمل كتاباته في فئة المقال الصحفي بصحيفة البيان الإماراتية، ومريم هلال الساعدي التي تكتب العمود الصحفي في صحيفة الاتحاد الإماراتية، ورشا جمال الطهطاوي من صحيفة «الخليج» في فئة التحقيق الصحفي عن موضوع تناول الهجمات الإلكترونية في حكايات واقعية (جرائم الإنترنت)، إلى جانب كل من كمال محمد أحمد الضو من صحيفة «الخليج» الذي فاز بصورة رياضية مُعبّرة عن فئة التصوير الصحفي، وعلي خليل إبراهيم مكي الذي فاز في عدد من كاريكاتيراته المتميزة عن فئة الكاريكاتير الصحفي في صحيفة «الخليج»، وظافر جلود الذي أجرى حواراً مع حميد سمبيج وفاز فيه عن فئة الحوار في مجلة الشارقة الثقافية.وفي حين دعا خالد عبدالله عمران تريم الصحفيين والمشتغلين في المؤسسات الصحفية إلى تقديم أعمالهم والمشاركة في الدورة المقبلة السادسة عشرة للجائزة الصحفية، يشمل ذلك العاملين في الإمارات وفي دول مجلس التعاون الخليجي، فقد ثمّن دور لجنة تحكيم جائزة تريم وعبدالله عمران الصحفية التي فحصت جميع المشاركات، وقيّمتها بالاستناد إلى معايير وشروط تتعلق بالجائزة الصحفية وأهلية الفوز بفئاتها.وكانت لجنة تحكيم الجائزة الصحفية المكونة من عائشة سلطان مدير عام دار «ورق» للنشر والتوزيع، والدكتور محمد عايش رئيس قسم الاتصال الجماهيري بالجامعة الأمريكية في الشارقة، ومحمد المزعل مدير تحرير «جلف نيوز»، قد اجتمعت في السابع من إبريل/ نيسان 2018، حيث فحصت المشاركات، وبحثت في مدى مطابقتها الشروط والمعايير التي تؤهل صاحب المشاركة للفوز بالجائزة، من قبيل التأكد من أسلوب الصحفي، وقدرته على تقديم وشرح الفكرة بسلاسة، وسلامة المحتوى الصحفي من حيث المضمون، ودقة المعلومات والمصادر، ومن حيث اللغة العربية، إلى جانب جودة المادة الصحفية وأخذها في الاعتبار، والتماسك النصي وتوظيف المعلومات والإحصاءات في خدمة المنتج الصحفي والوصول إلى نتائج منطقية، أو التعرض السردي للفكرة بطريقة جذّابة تستقطب القراء، وتبين خصوصية ولمسة الحبكة الصحفية للصحفي.وعلى الرغم من توسيع نطاق الجائزة الصحفية لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي، إلاّ أن الصحف المحلية لا تزال تحظى بالنسبة الأكبر من المشاركات في مختلف مجالاتها.وفي هذا الإطار دعا خالد عبدالله عمران تريم إلى ضرورة مشاركة الصحفيين من دول مجلس التعاون في الجائزة، مشيراً إلى أن الهدف من إطلاقها هو تطوير المنتج الصحفي، وتحفيز الصحفيين والمنخرطين في هذا المجال، على تقديم أفضل ما لديهم، خصوصاً أن الصحافة تشكل مرآة للمجتمع، وكلما كانت المادة الصحفية دسمة من حيث المحتوى والجودة ودقة المعلومات، كلما عبّرت بالضرورة عن واقع المجتمع، لأن الصحافة بالنتيجة هي جزء من المجتمع وحركة تطوره، وتُجسّد مبدأ الشراكة والمسؤولية الاجتماعية. الجدير بالذكر أن تكريم الفائزين في حقول الجائزة الصحفية عن دورتها الخامسة عشرة، يتزامن مع إطلاق أعمال المؤتمر السنوي الثامن عشر لمركز الخليج للدراسات، الذي ينعقد صباح السبت المقبل، الموافق 5 مايو/ أيار 2018 تحت عنوان «استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات»، في مقر «جريدة الخليج» بالشارقة.ويلقي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، كلمة الافتتاح الرئيسية للمؤتمر، تتبعها كلمة ترحيبية يلقيها خالد عبدالله عمران تريم، رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، بحضور ومشاركة وزراء، ومسؤولين، وأكاديميين، وطلبة، ومهتمين بموضوع الذكاء الاصطناعي.وسيبحث المؤتمر في عناوين متعددة تشمل استراتيجية الذكاء الاصطناعي.. الأهداف والتطلعات، والإطار التشريعي والقانوني لمؤسسات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب كل من المتطلبات التعليمية والبحثية لتنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي الإماراتية، وأولويات الخطط والبرامج الإماراتية لبناء مؤسسات الذكاء الاصطناعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً