الأردن: فشل مدوٍ للإخواني المتطرف بني أرشيد في السيطرة على الذراع السياسي للتنظيم

الأردن: فشل مدوٍ للإخواني المتطرف بني أرشيد في السيطرة على الذراع السياسي للتنظيم

فشل غلاة جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن في استعادة السيطرة على قيادة حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي المرخص للجماعة، بعد سقوط المتشدد زكي بني أرشيد سقوطاً مدوياً في انتخابات أمين عام الحزب اليوم الثلاثاء، وفوز الأمين العام السابق للحزب محمد الزيود. وتنافس زكي بني أرشيد على منصب الأمين العام للحزب مع محمد الزيود، وفشل في الفوز لصالح ممثل ما يسمى “الحمائم” في الصراع الداخلي بالجما، الذي استبعد تيار “الصقور” عن قيادة الحزب، بعد أن دخل بعلاقة الحزب والجماعة مع الدولة الأردنية إلى “عنق الزجاجة”.وقالت مصادر مطلعة إن “قيادات متشددة تتبع لما يسمى داخلياً بالتيار الرابع، المحسوب على حماس، دفعت ببني أرشيد للترشح لمنصب الأمين العام للحزب، بدعوى أن المرحلة تتطلب قرارات حاسمة ومفصلية في مسيرة الإخوان بالأردن، وأن المرحلة الماضية اتسمت بالضعف وغياب حضور الإخوان عن مراكز صنع القرار بالأردن”.وأضافت أن “الاتجاه السائد داخل الإخوان كان ينحو قبل الانتخابات بأيام نحو إيصال زكي بني أرشيد لرئاسة الحزب، وهو التنظيم السياسي الوحيد لجماعة الإخوان غير المرخصة، والذي ما يزال يعمل بشكل قانوني، بيد أن هذه الانتخابات شهدت مفاجأةً بعد هذه النتيجة”، وهو ما تعيده ذات المصادر، إلى محاولة كوادر الجماعة إلى إرخاء الحبل مع الدولة.واضطرت الجماعة غير المرخصة، تحت وطأة ضغط الحكومة وحظر نشاطها ونزع أملاكها، إلى استبدال قياداتها المتشددة، بقيادات من “الحمائم” لتخفيف الضغوطات، ومن بينهم المراقب العام للجماعة عبد الحميد الذنيبات، إضافةً إلى أمين عام الحزب محمد الزيود، المحسوبان على الحمائم.يشار إلى أن 6 عضوات في مجلس الشورى فزن بالتزكية حسب القانون الأساسي، حيث خصص 6 مقاعد على الأقل للنساء من ضمن 18 مقعداً ينتخبها أعضاء المؤتمر العام حيث لم تترشح سوى 6 مرشحات.وكان 36 مرشحاً من أعضاء المؤتمر العام ترشحوا للانتخابات التكميلية لأعضاء مجلس الشورى، والتي تتضمن انتخاب 18 عضواً، ثلثهم على الأقل من النساء، وينتخب الجميع من أعضاء المؤتمر العام للحزب البالغ عددهم 550 عضواً، هم أعضاء الهيئات الإدارية في الفروع، وأعضاء مجلس الشورى السابق، وأعضاء الشورى المنتخبين في الفروع، وأعضاء الحزب في مجلس النواب، إضافةً إلى النسبة العددية لكل فرع في عضوية المؤتمر العام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً